الراصد القديم

2012/01/07

أملاك اليهود لدى العرب وأملاك العرب لدى اليهود

لا غرابه ان تطالب اسرائيل دولا عربيه واخرها السعوديه التي تعد العده حاليا لمطالبتها بأكثر من 100مليار دولار تعويضا عن أملاك اليهود على اراضيها منذ زمن الرسول محمد عليه الصلاه والسلام لكن الغرابه انها لم تطالب بهذه التعويضات منذ زمن النبي ابراهيم عليه السلام فهل أوقف الربيع العربي جماح اسرائيل قليلا ؟أم انها لم تعد تنعم بالدعم المطلق في ظلم الآخرين وعدم احترام القوانين كونها اللقيطه المدلّله عند الغرب وما إسْتغرَبْ من العرب ؟ لا ينطبق المثل – إن لم تستحي فإفعل ما شئت – على هذه الحاله ،إلا ان اقرب ما توصف به هو -إذا أتتك الفرصه فإغتنم ما شئت -وهذا ما فعلته اسرائيل ولا زالت وطبعا هذه اطول فرصه في التاريخ تتاح بهكذا مده طويله دخل فيها اغلب المسلمون في سبات عميق ولا زالوا غاطين بذلك ،واقصد الشق الذي يخص الاحتلال الاسرائيلي ومن المستغرب ان ينشط المجاهدين العرب والمسلمين وبدعم مباشر من حكوماتهم وحكومات اخرى بالذهاب للجهاد وطلب الشهاده بالذود عن افغانستان ابان الإحتلال الروسي وإلى الشيشان والبوسنه والهرسك وأخيرا إلى العراق إبان الاحتلال الامريكي ولا يلاحظ الذهاب الى الجهاد الاعظم والأحق وهو الذود عن المسجد الأقصى وأرض فلسطين العزيزه ولولا شعب الجبارين الذي لم تغمض له عين ولم يجف له دم لما استمرت رايه الجهاد من اجل القدس عاليه ،ولعدم التفرع بالموضوع وعودة للتعويضات، حسب قرارات الامم المتحده ومجلس الامن ان اسرائيل محتله لدوله فلسطينيه كانت قائمه وعضوه في تلك المؤسسات العالميه التي اصدرت القرارات وحره وذات سياده وهذه القرارات التي ضربت بها اسرائيل عرض الحائط بدعم غربي وبعض من عربي وقد اعترفت اسرائيل ذاتها بذلك حتى انها تماطل في موضوع الانسحاب على الا يكون لحدود عام 67 كون الواقع لا يسمح بذلك مما يبطل مقوله ان هذه الارض بالأصل لليهود فكيف تكون لهم ويتفاوضوا على الانسحاب من الاراضى الفلسطينيه وتبادل الاراضي؟ ،إذن لماذا لا تساوم تلك الدول التي طالبتها اسرائيل بتعويضات املاك اليهود على اراضيها-مصر وموريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا والسودان وسوريه والعراق ولبنان والأردن والبحرين واخيرا ستكون السعوديه - على عوده املاك المسلمين العرب و الفلسطينيين واعني الدوله الفلسطينيه لأهلها كاملة وعلى رأسها المسجد الاقصى ؟وخصوصا هناك فرق كبير بين تعويضات اشخاص وإعادة دوله محتله
مياح غانم العنزي

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر