الراصد القديم

2012/02/05

فهم نبوءة نهاية العالم خلال عام 2012

أصبح اصطدام الكويكب نبيرو (Nibiru) بالأرض خلال عام 2012 موضوعا يزداد النقاش حوله يوما بعد يوما مع اقترابنا من عام 2012. إن مسألة نهاية العالم تثير الكثير من الاهتمام لدى معظم البشر، لكن عندما نعرف وقتا محددا لهذه النهاية فإن الأمر يصبح مزعجا جدا. وتبدأ التساؤلات: كيف سيحدث الاصطدام؟ كيف ستتدمر الأرض؟ هل سننجو؟ لماذا يحدث هذا؟...

من بين النظريات الحديثة التي تحاول فهم هذه النبوءة تقول أن كويكبا اسمه نبيرو سيصطدم بالأرض عام 2012. وكما كل النظريات والفرضيات فإن هذه النظرية لها مؤيدوها ومعارضوها...

هذه النظرية حول اصطدام كويكب نبيرو بالأرض تم ذكرها لأول مرة من قبل امرأة تُدعى نانسي ليدير (Nancy Lieder) والتي تقول أنها عندما كانت صغيرة تواصلت مع كائنات فضائية تُدعى زيتا (Zeta). وتؤكد أنهم (الكائنات الفضائية) وضعوا جهاز اتصال في دماغها، ويبعثون لها الرسائل من خلالها والتي تعرضها هي من خلال موقعها على الإنترنت. وحسب قولها فقد تم اختيارها لتنذر البشرية من يوم هلاكهم.

رغم أن ليدير تنبأت أن عام 2003 سيكون نهاية العالم وقدر مر ذلك العام بسلام كما نعلم جميعا، إلا أنه تم ربطها مجددا بالموضوع بعد بعض الحسابات التي أجريت على تقويم السومريين وتقويم المايا، والتي ذكر بها أن هناك كويكبا يمر بالقرب من الأرض كل 3600 سنة. وقد ربطت بين كل ذلك وخلصت إلى أن الكويكب نبيرو سيصطدم بالأرض عام 2012، حيث سيقوم بإبادة كل أشكال الحياة عليها.

رفض طبعا معظم المجتمع العلمي هذه الإدعاءات واعتبرها خاطئة ولا علاقة لها بأي بالواقع وإنما هي من خيالات المهووسين بفكرة (نهاية العالم). كما أن ناسا لم تعر الأمر اهتماما، بالإضافة إلى أن الفلكيين يؤكدون أنه لو كان هناك كويكب بالحجم الموصوف لنبيرو لتم رصده حاليا.

من جهة أخرى، يقول الداعمون لهذه النظرية أن الحكومات حول العالم تخفي الأمر حتى لا تعم الفوضى والذعر بينما يقومون ببناء ملاجئ آمنة من هذا الاصطدام المرتقب. ويقولون أن عدم رصد هذا الكوكيب حتى الآن لا ينفي وجوده كوننا لم نتمكن من رصد الكثير من الكويكبات التي تمر بالقرب من الأرض حتى اقترابها كثيرا. (وهذا ما ذكرني بالفيلم الذي قد شاهده معظمكم حتما وهو فيلم: 2012 End of the World)

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر