الراصد القديم

2012/02/25

الحرية لضباط 8 ابريل و ضباط 27 مايو مطلب شعبى

ضباط 8 أبريل هم مجموعة من 22 ضابطًا في القوات المسلحة المصرية، شاركوا في تظاهرات جمعة 8 أبريل، هذه الجمعة التي عرفت باسم جمعة المحاكمة والتطهير... ألقي القبض عليهم، وحكم على 13 منهم بالسجن مدة 10 سنوات "خُففت بعد ذلك من عام إلى ثلاثة أعوام ولم يتم التصديق بعد على الأحكام حتى اللحظة"، والباقون في انتظار الحكم....شعر هؤلاء الضباط بأن المجلس العسكري وخاصه المشير محمد حسين طنطاوي يتلاعب بمطالب الثورة، ويتعمد تصفيتها معنويًا وماديًا، فقررواالانضمام إلى المتظاهرين في ميدان التحرير يوم 8 أبريل 2011 مضحين بأنفسهم واولادهم وكل ما يملكون فى الحاضر وكل ما ينتظرون فى المستقبل مقابل اعلاء كلمة الحق ... فاختاروا خير الجهاد فى سبيل الله ...كلمة حق تقال امام مجلس عسكرى جائر يقتل فى الثوار ويتأمر على الثورة بشتى الطرق والوسائل لاجهاض الثورة الشبابية !!!فقرروا ان ينضموا الى الثورة والثوار فى يوم 28 ابريل ... وهم على يقين تام انهم يحكمون على انفسهم بالموت رميا بالرصاص ... لخروجهم عن نص الخداع والغش وعودتهم الى الحق ... وما اجمل الموت على راية الحق فى سبيل الله واعلاء كلمة الحق !!!

تتلخص مطالب الشعب المصري ومطالب ضباط 8 أبريل في الاتى :

- سرعه القبض على الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك وعائلته وأعوانه الفاسدين ومحاكمتهم على ما اقترفوه من جرائم في حق الشعب....

- إقالة النائب العام الذي إدعوا أنه ثبت تواطؤه في إجراء التحقيقات، وتعيين جهاز قضائي مستقل حر ونزيه لمحاكمة رجال النظام السابق.... - إقالة نائب رئيس الوزراء يحيى الجمل، بعد سقطاته المتكررة وما أحدثه من فتن، وفشله في إدارة الحوار الوطني....

- إقالة ومحاكمة وتطهير الأجهزة الأمنية والحكم المحلي، وسرعة الافراج عن جميع السجناء السياسيين وتعويضهم.....

- سرعة حل المحليات وتحديد موعد قريب لاجراء انتخابات المحليات على أسس سليمة....

- استكمال تطهير المؤسسات الاعلامية والصحفية وكافة الوزارات والمؤسسات الرسمية والبنوك من رموز النظام السابق ومحاكمة الفاسدين منهم....

- إقالة رؤساء الجامعات وعمداء الكليات المعينين من قبل أمن الدولة وانتخاب الأصلح , وإصلاح نظام التعليم....

- سرعة سن قانون لتحديد حد أدنى وأقصى للأجور للقضاء على كافة صور المظاهرات الفئوية.... انتشرت شائعات تقول أن هؤلاء الضباط خالفوا قواعد العسكرية المصرية مثل الزواج من أجانب أثناء الخدمة والتخلف في البعثات العسكرية...قبل يوم 8 ابريل انتشرت بعض مقاطع الفيديو لبعض ضباط القوات المسلحه الذين يطلق عليهم فى الاوساط العسكريه لفظ " مخاليل " وهذا الفظ مشتق من كلمه " خلل " اى مُعاب وكان هؤلاء الضباط المخاليل من من خالفوا قواعد العسكريه المصريه... مثل الزواج من اجانب اثناء الخدمه و التخلف فى البعثات العسكريه ..... الخ وضباط 8 ابريل بالاضافه الى المقدم ايمن احمد سالم براء من هذه الصفات لانهم ببساطه كانوا حتى الحظات الاخيره على رأس العمل بالاضافه الى تفوقهم ونبوغهم و حرصهم ع الاتزام بقواعد العسكريه المصريه التى تنص ع حمايه الشعب و الوطن و اللواء ( العلم )والنظام الجمهورى و هو ما لم يتردد فيه ضباط 8 ابريل فى تأكيده و العمل به و عليه ....كما كرم منهم نفر كثير بالفعل من قياداته العليا قبيل نزولهم يوم 8 ابريل لتفانيهم و شجاعتهم و تفوقهم فى اداء مهامهم ....

و ما هذه الشائعات الا ادعاءات للتقليل من هيبتهم و شعبيتهم داخل القوات المسلحة خوفا من تزايد الملتفين المتضامنين حول قضيتهم و من خلفهم .... .... فتم مهاجمة الميدان فجر 9 ابريل من قبل 3000ألاف فرد قوات خاصة مدججين بالسلاح والعربات المصفحة والذخيرة الحية وغيرها وضباط 8 ابريل عزل الا من ايمانهم بصحة موقفهم وعدالة مطالبهم ...وتم القبض عليهم ... وكعادة النظام السابق بدأت حملات التشوية الاعلامية عليهم بتلفيق ابشع التهم والصفات القبيحة لهم رغم انهم من خيرة ضباط القوات المسلحة ومعظمهم من اوائل دفعاتهم ... ومن اكثر الضباط تميزا فى مجالاتهم المختلفة وبعد سلسلة من حلقات التعذيب كالأسرى والجواسيس على يد رجال المخابرات الحربية تم الحكم على 13 ضابط منهم بالسجن 10 سنوات بالسجن الحربى والبقية في انتظار المحاكمة.... وتهمتهم حب مصر والانضمام للثوار ... ثم تم الغاء واعادة محاكمتهم لتصبح 3 سنوات وهم الآن بالسجون الحجربية بأمر المجلس العسكرى ...

اما ضباط 27 مايو فهم مجموعة من ضباط الجيش منهم من تواجد بميدان التحرير من بداية الثوره ومنهم من نزل الميدان للتأكيد على أن الرتب الكبيره أيضا لها حق الاعتراض على تغير مسار الثوره , وإستمرار اختفاء ضباط 8 ابريل والمقدم أيمن سالم والإعتراض على بطأ المحاكمات وهزليتها وتم القبض عليهم بإسلوب مهين وإقتيادهم الى المخابرات الحربية وإحتجازهم لمدة 4 شهور وتم تقديمهم للمحاكمات العسكريه وحرمان اهلهم منهم كما حرم الشعب المصرى من ثمار ثورته ...وحكم عليهم بالسجن من سنتين الى ثلاث سنوات مقابل حب مصر وهم :-

1- العقيد / عمرو جميل- سجن الحربي - سنة سجن....

2- العقيد متقاعد / محمود عبد العلى الشهابى - سجن الاستئناف - سنة سجن....

3- المقدم طيار / هانى شرف - سجن القوات الجوية - 3 سنوات سجن....

4- الرائد / فؤاد الدسوقى - سجن الجبل الآحمر - 3 سنوات سجن.... مصادر مقربة من ضباط 8 أبريل و27مايو البالغ عددهم22ضابط والذين صدرت ضدهم أحكام بالحبس لمدة3 سنوات لنزولهم ميدان التحرير وإعلان تضامنهم مع ثوار25يناير حيث أنهم دخلوا في إضراب عن الطعام تضامنا مع مطالب الثوار وطالبوا المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين فورا بحد أقصى يوم25يناير الماضى .. وقال المصدر إن الضباط المحبوسين بالقاهرة أخطروا إدارات السجون التي تم حبسهم بها بقرار الإضراب عن الطعام وحملوا المجلس العسكري سلامتهم البدنية والصحية وتوفير الخدمات الطبية اللازمة وفقا للإجراءات الطبية الاحترازية التي يتم اتخاذها في هذه الحالات....

وقال المصدر إن الضباط المذكورين عندما خرجوا للتضامن مع مطالب الثوار لم يكن يهمهم سوى مصلحة مصر.. وأنهم ما زالوا على عهدهم وأنهم أخذوا يفكرون كيف يتضامنون مع إخوانهم من ثوار مصر فلم يجدوا أمامهم وهم قيد الحبس وخلف القضبان سوى ان يعلنوا إضرابهم عن الطعام....وقالت صفحة (الحرية لزوجي النقيب محمد جمال أبو زيد )ضباط ٨ ابريل و ٢٧ مايو أعلنوا من داخل سجونهم الثلاثة”الحربي والجبل الأحمر والقوات الجوية” الإضراب عن الطعام وأوضحوا أسباب إضرابهم بالبيان رقم (٧) والذي أعلنوا فيه أن من أهم أسباب إضرابهم هو الانضمام لثورتنا المجيدة في ٢٥ يناير ٢٠١٢..ساندوا من ساندوا ثورتنا وثوارها ورفضوا كشف عذرية بناتنا فكان جزاؤهم الحبس ووقف رواتبهم وحرمانهم من الزيارات والتنكيل بهم في محبسهم.... من جانبها قالت صفحة ” جمعة شرفاء الجيش مع الثوار لإسقاط المشير وبقايا النظام ” على فيسبوك ” : إن الضباط دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام بسبب ما وصفته بالمعاملة غير الإنسانية التي يتعرضون لها , وأنهم غير مسموح لهم بالزيارة من ذويهم على الإطلاق , بالإضافة إلى أنهم ينامون داخل زنزانة 1,5متر فى 1,5متر, وغير مسموح لهم بالخروج منها, وتم حبس بعضهم انفراديا منذ ما يقرب من 50 يوما, وأشارت الصفحة إلى أن هذه بسبب انضمامهم للثورة والثوار وقولهم كلمة حق ” حسب ما جاء بالصفحة ” ...

الجدير بالذكر انهم قد خرجوا في8أبريل و 27مايو الماضي بهدف التضامن مع مطالب الثورة مطالبين بمحاكمات عاجلة لرموز النظام السابق ولضباط الشرطة من قتلة المتظاهرين ... الضباط الذين اثروا وحرصوا ان يتركوا حياتهم على المحك من اجل تأديه الواجب و حمايه الشعب المصرى بعد احداث الانفلات الامنى وانسحاب الشرطه المدبر من كافه ربوع مصر علاوه على ذلك انهم من اوائل الضباط الذين رفضوا اطلاق النار على المتظاهرين عندما امر الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك المشير محمد حسين طنطاوى بذلك ....تم تسميتهم بضباط 8 ابريل لانهم شعروا ان المجلس العسكرى و خاصه المشير محمد حسين طنطاوى يتلاعب بمطالب الثوره و يعمد فى تصفيتها معنوياً و مادياً وهذا مالم يرضى و يعجب الضباط الشرفاء فأثروا مره اخرى الانحياز لمطالب الشعب لارساء قواعد الحق و العدل و المساواه.... وقررواالانضمام الى جموع الشعب الغفيره التى تدفقت الى الميدان فى مشهد مهيب بعدما رفعوهم على الاكتاف فكان هذا المشهد عِبره لكل فاسد و عَبره لكل ثائر مهما كان عمله او دينه او جنسه و كان ذلك فى تمام يوم 8 لشهر ابريل عام2011
حمدي السعيد سالم

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر