الراصد القديم

2012/02/08

نصرالله يتباهى بأموال طهران المغدقة على حزب الله

اكد الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الثلاثاء ان حزبه يتلقى دعما ماليا وعسكريا من ايران "يغنيه عن اي فلس في العالم"، نافيا الاتهامات الاميركية له بالتورط في صفقات مخدرات وغسل اموال لايجاد مصادر تمويل.

وقال نصرالله في كلمة القاها بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف "نحن نتلقى الدعم المعنوي والسياسي والمادي بكل اشكاله الممكنة والمتاحة من الجمهورية الاسلامية في ايران منذ العام 1982"، تاريخ تأسيس الحزب.

واقر بانها المرة الاولى التي يكشف فيها بهذه الصراحة هذا الموضوع، وقال "هذه الحقيقة كانت في السابق تقال بشكل جزئي. كنا نقول لدينا دعم معنوي وسياسي، وعندما نسال عن الدعم المادي والعسكري نسكت حتى لا نحرج الجمهورية الاسلامية".

ونفى نصرالله الذي كان يتحدث عبر شاشة عملاقة امام حشد من انصاره في مجمع تابع للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت، الاتهامات الاميركية حول تورط حزب الله في شبكات اتجار بالمخدرات وغسل اموال، وقال "اولا ان تجارة المخدرات عندنا حرام".

واضاف "نحن اغنانا الله من الدولة الاسلامية في ايران عن اي فلس في العالم. لسنا محتاجين (...). لا نغسل اموالا ولا نغطي ولا نسهل ولا نقبل بهذا الامر".

واكد ان ايران لا تطلب شيئا مقابل دعمها، مضيفا "لم يقم حزب الله باي شيء يصب في مصلحة ايران (...) ولا املاءات ايرانية على حزب الله".

وقال نصرالله ان هذا الدعم "يشكل مفخرة للجمهورية الاسلامية في ايران، لان المقاومة في لبنان حققت اكبر واهم واوضح انتصار عربي على اسرائيل في 25 ايار/مايو 2000"، تاريخ الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان بعد 18 سنة من الاحتلال.

واضاف ان "هذا النصر ما كان ليتحقق لولا هذا الدعم المادي والمعنوي، وحركة المقاومة ما كانت لتصمد وتنتصر في حرب تموز/يوليو لولا هذا الدعم الايراني"، في اشارة الى النزاع الدامي بين حزب الله واسرائيل في صيف 2006 الذي تسبب بمقتل اكثر من 1200 شخص في الجانب اللبناني واكثر من 160 في اسرائيل.

وتابع ان "اول اثر يترتب على هذه الحقيقة هو الشكر والاعتراف بالجميل والامتنان للجمهورية الاسلامية والمسؤولين والشعب في ايران الذين يدفعون اثمانا باهظة لوقوفهم الى جانب فلسطين ولبنان".

وتقدمت واشنطن في كانون الاول/ديسمبر الماضي بدعوى قضائية في حق مؤسسات مالية لبنانية متهمة بالمساعدة على تبييض ملايين الدولارات لحساب حزب الله عبر الولايات المتحدة وافريقيا في عمليات لها صلة بتجارة المخدرات.

وتفيد تقارير غربية منذ سنوات طويلة ان حزب الله يتلقى اسلحته من ايران عبر سوريا الحدودية مع لبنان والداعمة للحزب ايضا.

وتشكل ترسانة حزب الله، القوة اللبنانية الوحيدة المسلحة الى جانب الدولة، محور جدل وتوتر في لبنان

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر