الراصد القديم

2012/02/26

إندراوس: الحكومة ستستمر على أساس الابتزاز والصفقات.. وهناك كذبة كبيرة بشأن سوريا

إعتبر نائب رئيس تيار "المستقبل" النائب السابق أنطوان إندراوس أنّ "لا شك في أنّ الأجنحة السوريّة تفضّل أن يتّخذ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي موقفًا صريحًا داعمًا لها ولكنّ ميقاتي يعلم في الوقت عينه بأنّهم لا يستطيعون الاستغناء عنه ولذا فهو يحسّن مواقفه وكل ما يحصل أنّ هناك جوًا ابتزازيًا من قبل الجميع والحكومة ستستمر على هذا الأساس".

وأضاف: "على الرغم من جنون (رئيس تكتّل التغيير والاصلاح النائب) ميشال عون وغيره فإنّ الحكومة ستستمر لأنّ لا خيار آخر أمامهم".

إندراوس، وفي حديث لقناة "أخبار المستقبل"، قال: "هذه الحكومة هي لتضييع الوقت لأنّه لا خيار آخر غيرها"، مشيرًا إلى أنّ "لميقاتي نَفَسٌ طويل ويمكنه أن يقوم بـ500 جلسة مجلس وزراء دون أن يحصل أيّ شيء إلا الصفقات بشأن الأموال العامة".

وبشأن الوضع في سوريا، قال إندراوس: "لديّ شعور بأنّ هناك كذبة كبيرة حاصلة بشأن سوريا على غرار ما قاله (رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب) وليد جنبلاط بأنّ الـ"فيتو" الروسي والصيني لأنّ الغرب غير مستعد للتدخّل أمنيًا أو عسكريًا في سوريا وبشكل خاص تركيا حيث كل المساعدات يجب أن تمر عبرها".

وأضاف: "ما يقوم به بشّار الأسد بحق شعبه من قصف عشوائي عمل جبان وفي حال لم يحصل تدخّل فإنّ المجازر ستكمل وستسقط المدن الواحدة تلو الأخرى". وأضاف: "أنا متشائم كثيرًا بالنسبة لمساعدة الشعب السوري وكنا نتساءل كيف ما زال يحتمل الرئيس بشار الأسد وقد تبيّن لنا أنّ هذا الشعب انتفض وأنا أحيّي بطولاته في سوريا".

وعن الصرف الاستثنائي من خارج الموازنة وتحديدًا مبلغ الـ11 مليار دولار وتشكيل لجنة نيابيّة وزاريّة لإيجاد حل له، قال إندراوس: "الكل يعرف أين هي الـ11 مليار دولار، وأريد من هذه اللجنة أن تقوم بعملها ورئيس المجلس النيابي نبيه بري يعرف أين ذهب كل قرش من هذه الأموال، والكل يعرف أنّ لا شيء يمر في مجلس النوّاب دون محاصصة مع "مجلس الجنوب" ووزارة المهجّرين وغيره فالبلد محاصصة، ولن نسير بالـ9 مليار إذا لم يتم الانتهاء من الـ11 مليار دولار وهذا حقّنا".

وفي ما خصّ استقالة وزير العمل السابق شربل نحّاس وتعيين القاضي السابق سليم جريصاتي مكانه، لفت إندراوس إلى أنّ "تاريخ جريصاتي من أيّام (رئيس الجمهوريّة السابق إميل) لحّود حتى اليوم معروف، و"التيّار الوطني الحر" كان يريد تعيين وزير آخر ولكن "حزب الله" فرضه، وعون قال إنّ جريصاتي المشرّع الأوّل في الحكومة ولو كنت مكان (وزير العدل) الوزير شكيب قرطباوي لاستقلت لأنّ كلام رئيس تيّاره غير مقبول".

وأضاف: "يمكن أن نقول كل شيء عن الوزير نحّاس لكنّه فقط رجل عقائدي وهو بحياته لم يكن في "التيّار الوطني الحر" وعلى ما يبدو أنّ التيّار أصبح يختار وزراءه من خارجه نظرًا لافتقاره للقيادات". وأردف: "ما يحصل هو إعطاء هدايا لميقاتي لتقويته سنيًا أمام (رئيس تيّار المستقبل) الرئيس سعد الحريري وآمل أن يكون راض بذلك لكن المشوار طويل أمامه".

ولجهة مرسوم بدل النقل، قال إندراوس: "أعتقد أنّ موضوع "بدل النقل" انتهى بعد إضاعة كل هذا الوقت على العمّال للاستفادة منه، ولا أعرف ماذا تمّ تسهيله لوزير الدولة نقولا فتّوش الذي يملك كسّارة وله مطالب مزمنة من أيّام حكومة الرئيس فؤاد السنيورة بشأنها، ولاسيّما أنّ هناك دعوى له أمام "مجلس شورى الدولة" لكي يوقّع مرسوم بدل النقل فأنا عندما أسمع باسم فتّوش أعتبر أنّ هناك صفقة ما".

وبالنسبة لقضيّة المازوت الأحمر التي تسبّبت بهدر في المال العام، قال إندراوس: "نعرف أنّ التحقيقات والتقارير لا تؤدي إلى أيّ مكان لأنّ هناك كثرًا ضالعين في الفضيحة غير "التيّار الوطني الحر".

وفي ما خصّ إستئجار البواخر لتوليد الكهرباء، رأى إندراوس أنّ "هذه المسألة التي خرج بها العبقري (وزير الطاقة والمياه) جبران باسيل، سمعنا بأنّ هناك أمورًا فيها غير صحيحة لجهة استدراج العروض، والسؤال هو كيف أنّ هذه الأمور تسهّل فجأة في حين كانت الأمور مختلفة أيّام الرئيس سعد الحريري".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر