الراصد القديم

2012/02/01

مباراة الأهلي-المصري تتحول الى مجزرة

أعلن الدكتور كرم كردي عضو اتحاد كرة القدم المصري تجميد الدوري العام بجميع درجاته إلى أجل غير مسمى، بعد الأحداث التي جرت في بورسعيد والقاهرة.

أكد سيد حمدي أحد لاعبي نادي الأهلي المصري أنهم والجهاز الفني بخير، وأنهم يتصلون بأهلهم لطمأنتهم، فيما قال نجم الفريق محمد أبو تريكة إنه لا يجب استكمال الدوري في هذه الأجواء.

وكانت اشتباكات عنيفة وقعت بين جمهور بورسعيد مع قوات الشرطة خارج ملعب النادي "المصري" عقب انتهاء مباراة الأخير والأهلي في الأسبوع الـ 17 من بطولة الدوري المصري الممتاز، سقط ضحيتها 51 قتيلا بينهم أفراد من الأمن المركزي.

جماهير الزمالك تحرق الاستاد
كما قامت جماهير نادي الزمالك بإحراق أستاد القاهرة ، في الوقت الذي أوقفت فيه مباراة الزمالك والاسماعيلي في العاصمة المصرية.

من جهته أعلن أحمد عفت رئيس نادي الاتحاد السكندري تجميد نشاط كرة القدم في النادي احتجاجا، وأن استكمال الدوري شيء غير معقول في ظل هذه الفوضى.

أحمد ناجي: غرفة الملابس "مشرحة
ووصف أحمد ناجى، مدرب حراس مرمى الأهلى، شكل غرفة ملابس الفريق بـ"المشرحة"، مضيفًا أن هناك حالة وفاة بين صفوف جمهور الأهلى.
وأضاف ناجى في حديث لـ"المصري اليوم"، أن ألتراس أهلاوى ينقلون حالات مصابة متفرقة بين كسور وإصابات بالغة من أجل علاجهم من قبل طبيب الفريق إيهاب على، وأكد ناجى، أن ما حدث حاليًا غير آدمى، مناشدًا كل الأجهزة الأمنية بضرورة تأمين غرفة الملابس.

وتتحدث مصادر عن انسحاب النادي الأهلي من الدوري، حيث أن جماهير "المصري" اقتحمت أرض الملعب عقب انتهاء المباراة بين الفريقين بفوز المصري 3-1 وقامت بالاعتداء على اللاعبين والجهاز الفني وبعض جماهير الأهلي المتواجدة بالمدرجات.
وقال أحمد ناجي مدرب حراس المرمي بالنادي الأهلي في تصريحات تليفزيونية وقوع حالة وفاة بين صفوف جماهير النادي الأهلي التي حضرت اللقاء، ولم يتم التأكد من صحة الخبر من مصدر مستقل.

أضاف ناجي أن الإصابات التي لحقت بعدد من الجماهير تنوعت ما بين كسور وجروح وإغماءات، وأن الجهاز الطبي للنادي الأهلي يحاول إسعاف المصابين في حين يظل مكان تواجد مانويل جوزيه غير معلوم.


ارتفعت حصيلة ضحايا أعمال الشغب التي وقعت مساء الأربعاء في مدينة بورسعيد إلى 73 قتيلا و156 مصابا عقب مباراة لكرة القدم جرت بين فريقي الأهلي والمصري، بحسب مصدر طبي مسؤول.

وصرح مساعد وزير الصحة هشام شيحة للتلفزيون المصري بأن "هناك 25 قتيلا ومئات المصابين، وفقا للأرقام التي وافتنا بها المستشفيات حتى الآن".

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد قالت إن مصدرا طبيا آخر لم تكشف عن هويته، أكد أن عدد القتلى يزيد على الـ30 شخصا، ومئات المصابين جراء أحداث الشغب.

أنباء متضاربة حول عدد القتلى

وتضاربت الأنباء حول حصيلة هذه الأحداث، حيث ذكرت وكالة رويترز أن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 156 في مدينة بورسعيد الساحلية المصرية، بحسب ما أفاد به مصدر طبي.

وقال المسؤول في غرفة عمليات مديرية الصحة بالمدينة هاني محمد إنه تلقى معلومات من مسعفين بوفاة هذا العدد.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر