الراصد القديم

2012/02/26

ذكرى الوحدة بين مصر وسوريا، الجمهورية العربية المتحدة

تأتي ذكرى الوحدة بين مصر وسوريا، الجمهورية العربية المتحدة في مرحلة تخوض فيها الجماهير العربية أشرس المعارك في تاريخها الحديث ضد قوى الاستعمار الدولي بزعامة أمريكا التي تترنح قواها العسكرية في المنطقة العربية والعالم الاسلامي من ضربات المقاومة الشعبية الجبارة والتي أرست نهجا أنهت فيه قوة الأساطيل والقواعد العسكرية لقوة الظلام والارهاب وهذه القوى الاستعمارية تحاول الان استخدام الطائفية والمذهبية بين الجماهير العربية والاسلامية لمنع وحدة هذه الجماهير الثائرة ولإغراقها في اقتتال مذهبي يحقق أهداف الدوائر الاستعمارية الني تعمل عليها منذ مئات السنين لاستعمارها لهم ولأولادهم. إن المقاومة الشعبية حققت الوحدة في الوطن العربي والعالم الاسلامي على أمل أن تحقق دول أوروبا إنهاء احتلال أمريكا عبر مئتا قاعدة عسكرية كما قال الرئيس شارل ديغول عندما أمر القواعد العسكرية بمغادرة فرنسا الى أن استقلت فرنسا كانت أمريكا تفرض علينا دفع ثمن النفط بالعملة الصعبة وتعين رئيس الدولة والحكومة وتتدخل في كل شؤون الدولة عبر سفيرها وعندما طالب رؤساء أوروبا الرئيس الامريكي بإنهاء وجود القواعد والاساطيل الامريكية فيها، قال لهم إني أعتبر هذا الطلب تهديدا وأي تهديد لنا سوف تكونوا أنتم وشعوبكم طعما لقنابلنا الهيدروجينية والذرية إنها الديمقراطية الامريكية
إن حركة الناصريين المستقلين - المرابطون إذا تمجد شهداءنا وأبطال المقاومة الشعبية وقادة ثورة يوليو المجيدة عام 1952 بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الى ثورة إيران بقيادة الامام الراحل الخميني الذين كرسا وحدة المقاومة الشعبية ضد الدوائر الاستعمارية في عقد الشراكة الذي وضع عام 1964 فيما بينهما والذي ينص على دعم حركات التحرر ومقاتلة الدوائر الاستعمارية وتحرير كامل الاراضي الفلسطينية والعمل على تحقيق الوحدة الاسلامية ومنع طرح المذهبية في هذا العهد الجديد
وإنها لثورة ناصرية مستمرة

أمين سر مكتب العلاقات السياسية والجبهوية
    يوسف بكري الغزاوي



-----------------------------------------------
ملاحظة: ليس لحركتنا علاقة بالعميد مصطفى حمدان

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر