الراصد القديم

2012/02/02

النجيفي يحذر العرب: لا تلعبوا معنا بالورقة الطائفية

بغداد - حذّر رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، الأربعاء، من اللعب بالورقة الطائفية في المنطقة لأنها تهدّد وحدة الدول العربية، فيما إعتبر الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي أن قمة بغداد المقبلة "علامة فارقة" في مسيرة التعاون العربي المشترك.

وقال النجيفي في بيان صدر عن مكتبه إثر لقائه الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي والوفد المرافق، إن "اللعب على الورقة الطائفية يهدّد وحدة الدول العربية والسلم الأهلي في مجتمعاتها"، لافتاً إلى أن العراق بعيد عن سياسة المحاور التي تشهدها المنطقة العربية.

وشدّد النجيفي على أهمية نجاح مؤتمر القمة العربية في بغداد "من خلال عقده في موعده المحدد أو عبر مشاركة واسعة من قبل الزعماء العرب، من أجل إعادة العلاقات بشكل طبيعي وتعزيزها وتطويرها خدمة لمصالح أبناء الامة العربية".

وأكّد حرص مجلس النواب العراقي على توفير كافة أجواء الدعم لعقد القمة العربية في بغداد، مشدداً على أهمية الدور العربي في "دعم العراق وتجربته الديمقراطية التي تتجه نحو صياغة شكل نهائي لها يتوافق مع رغبات الشعب العراقي".

ودعا رئيس مجلس النواب العراقي مؤتمر القمة العربية الى مناقشة جميع الملفات المهمة وخصوصاً تعزيز العلاقات بين العراق والدول العربية وحل ملف الديون المترتبة على بلاده وتفعيل التعاون الأمني بين العرب فضلاً عن الأزمة السورية.

من جانبه، إعتبر بن حلي أن قمة بغداد المقبلة "علامة فارقة" في مسيرة التعاون العربي المشترك.

ونقل البيان عنه قوله إن "استضافة بغداد للقمة العربية المقبلة ستعيد للعراق دوره القيادي التاريخي في العمل العربي المشترك وحل القضايا العربية".

وأشاد بالإستعدادات الجارية لاستضافة القمة العربية في بغداد في نهاية شهر آذار/مارس المقبل.

وقال بن حلي إن "عقد القمة في العراق سيتيح الإنطلاق إلى مرحلة جديدة للعمل العربي المشترك والتنسيق لحل القضايا المهمة في المجالات السياسية والإقتصادية والأمنية".

وكان بن حلي وصل الى بغداد أمس الأول على رأس وفد رفيع في زيارة رسمية تستمر 4 أيام يجري خلالها مباحثات مع المسؤولين العراقيين تتركز حول التدابير والتحضيرات اللوجستية والإدارية والفنية المتخذه لاستضافة القمة العربية المقبلة في العاصمة العراقية نهاية شهر آذار/مارس المقبل.

وكان أمين بغداد صابر العيساوي، أعلن في وقت سابق، عن إكتمال الاستعدادات الأساسية لاستضافة مؤتمر القمة العربية بنسبة 100%، فيما أكد أنه لم يتبقَ إلا أشياء بسيطة غير منجزة كالمراسم وأعمال التجميل ونشر أعلام الدول العربية وتوزيعها ورفعها على الساريات.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نفى إعتراض بعض الدول العربية على عقد القمة العربية في بغداد، وأكد أن جميع الدول العربية أبدت إستعدادها لحضور القمة وعلى أعلى المستويات.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر