الراصد القديم

2012/02/12

انتفضوا دعما للشعب السوري المظلوم!

الشعب السوري يناديكم من تحت الركام، ركام حمص المنكوبة وركام 40 سنة عجافا من حكم حزب النحس العربي الاشتراكي الذي كان نحسا على فلسطين، وشؤما على الكويت، ولعنة ملتصقة حتى الآن بلبنان المسكين، ونقمة مستعرة ومتفجرة في العراق، وسرطانا خبيثا تعيشه سوريا الآن خرابا ودمارا وقتلا عبثيا وحشيا خارجا من أقبية المخابرات النتنة وسراديب الظلام العفنة وشبيحة غلاظ القلوب عديمي الأخلاق فاقدي الضمير من عصور ما قبل التاريخ، وكابوسا مرعبا على العرب والكورد والمسلمين والمسيحيين والعروبة والاشتراكية،

ويا للأسف بردا وسلاما منذ عام ثلاث وسبعين على اسرائيل.

الشعب السوري المظلوم يستغيث من بطش طاغية الشام، فلا تخذلوه يا أحرار العالم، وهو يتعرض لفظائع شنيعة ولأقسى الآلام وأبشع أنواع الاجرام!

لبوا النداء بتظاهرات جماهيرية حضارية عارمة تحرك الرأي العام العالمي دعما لثورة الحرية في سورية. أرفعوا صوتكم صوت الحق وسلاح الموقف في التعبير عن وقوفكم الى جانب هذا الشعب البطل في كفاحه العادل لبناء سوريا الديمقراطية.

فسلاح الموقف بالكلمة الحرة هو سنان رماح تنغرس في جدار الباطل لتحيله الى حطام.

فسلاح الموف هو نشيد أرواح الشهداء ترددها السماء دون انقطاع لتنتصر الحرية على نظام القمع والذل واحتقار روح الانسان!

انتفضوا فحمص المنكوبة والزبداني المستغيثة وادلب ودوما ودرعا وحماه وجسر الشغور وكل قرى ومدن الشام تستصرخ ضمائركم الى رفع الصوت عاليا في وجه نظام القتل الوحشي، الذي انفلت بعد الفيتو الروسي المدان من كل القيود متحولا الى وحش ضار جبان، لا يرتوي من مص دماء المدنيين العزل الأبرياء!

بطولات دبابات كتائب الاسد الاجرامية ضد حمص العزلاء هي وصمة عار ستلحق بآل أسد الى الأبد.

إعلام تضليلي كاذب منافق، وافتراء يردده إعلاميو النظام كالببغاء عن عصابات مسلحة هي في الحقيقة شبيحته وقناصيه ودبابات كتائبه التي تقصف دون مبرر الأحياء السكنية قصفا عشوائيا مسببة المآسي والموت والفناء!

انتفضوا يا احرار في كل مكان لتنتصر ثورة الحرية في سوريا على نظام القمع والعبودية، ثورة الكرامة على الاستبداد، ثورة الانسان على الزعماء الاصنام!

لا زعماء أصنام بعد اليوم، بل تداول للسلطة بديمقراطية واحترام!

انهضي يا أمهاه كطائر الفينيق من تحت الرماد، لملمي الاشلاء من الطرقات، امسحي الدموع عن عيون الثكلالى، بلسمي الجراح، خففي الآلام فدبابات الجبناء تقصف الأحياء دون انقطاع، وكأنها في ساحة حرب مع دبابات الأعداء واسرائيل تقهقه على شعارات حزب النحس العربي الاشتراكي من البعيد في تحرير فلسطين على يد ابن الاسد العنيد.

هذا إجرام ما بعده اجرام بحق الحياه، وهو ماركة مسجلة بامتياز لطاغية الشام!

أرفعوا الأقلام! أقلام الخلود لشهداء الكلمة الحرة الصحافيين الشجعان سليم ورياض وسمير وجبران الذي سقطوا غدرا واغتيالا في لبنان على يد مخابرات طاغية الشام.

تحية الحرية الحمراء الى الشهيد الحي على فرزات الذي لم يذيبوا اصابعه بالأسيد كما فعلوها بوحشية همجية مع الشهيد سليم اللوزي، بل كسروها بحقد دفين. هذه الأفعال هي أفعال متوحشة نكراء. وهي ماركة مسجلة بامتياز لنظام طاغية الشام!

انتفضوا ولتكن كلماتكم بصيص أمل مشع بالأنوار لنصر قادم لا محال لشعب حر مقدام يقدم آلاف الشهداء الابطال ليعيش حرا سيدا فوق أرضه التي سيرفرف فوق ربوعها علم الاستقلال السوري الثاني الحقيقي، ولن يبقى هذا الشعب الأبي عبدا ذليلا يجتر الزمن الى الأبد تحت نير ركام آل أسد!

وكان لا بد لهذه الثورة المباركة ان تنطلق من اظافر أطفال درعا المقلوعة بوحشية تحت التعذيب، وكان لا بد للمارد السوري ان ينهض لتبتهج أطفال سوريا بربيع قادم عن قريب.

فكفى اجترارا لزمن رجعي رديء تجتره سوريا الحبيبة منذ اربعين سنة شعارات فارغة وإعلام كاذب وإفك وطغيان، ليس له مثيل في هذا الزمان، الا في سوريا وايران وعند جماعة حزب الله في لبنان.

حماس تركتهم على قارعة الطريق بعد ان تاكدت انهم مشاريع ورقية جوفاء، تآمرية على العرب في الخفاء، وطبخة بحص ليس منها رجاء لا في تحرير القدس ولا في التقدم ولا البناء.

مشاريع ظلامية باطنية عدوانية متخلفة استبدادية رجعية من زمن مضى يحاولون تمريرها رغم انف الشعوب، لا يمكن ان تؤدي الا الى الثورات والمآسي والحروب.

ومن الملفت للنظر قول أسماعيل هنية في ضربة موجعة للنظام السوري ” لا بد أن يكون هناك إنصات حقيقي وجدّي ومسؤول لصوت الشعب السوري وطموحه وآماله وتطلعاته. من حقه أن يعيش عزيزًا كريمًا في ظل الديموقراطية والاصلاح والتعددية السياسية وقانون الأحزاب ومجلس شعب منتخب”.

كلام هنية يؤكد على ان وعود بشار في الاصلاحات كاذبة وانه بعد ما يقارب سنة على انطلاق الثورة الشعبية لا يوجد من قبل النظام أي إنصات حقيقي وجدّي ومسؤول لصوت الشعب السوري وطموحه وآماله وتطلعاته.

كيف لا ونظام آل أسد هو كابوس ليل مخابراتي بلطجي مذهبي فئوي طويل حل على صدر الشعب السوري مثقلا بالهزائم المتتالية عطفا على نظرية الممانعة البالية، والرد على ضربات اسرائيل في الزمان والمكان المناسب، والذي نراه اليوم في تدمير حمص وكأنها تل ابيب.

انتفضوا ولتكن أفكاركم الحرة مشاعل ملتهبة من نور ونار دفاعا عن شعب أعزل مظلوم يتعرض للابادة الوحشية على يد مافيا العصابة الأسدية في وضح النهار!

انتفضوا فأصواتنا وكلماتنا الحرة ممزوجة مع صراخ الشعب السوري هي الأقوى وهم دباباتهم القاتلة على المواجهة الى النهاية لن تقوى!

فلنهب جميعا دعما لسوريا الحرة التي تتعرض مدنها وقراها للخراب والدمار على يد طاغية مجرم جزار لا يفرق بين امرأة وشيخ كبير وطفل رضيع.

لا تتركوا الشعب السوري يذبح بعد ان حول بشار الاسد سوريا الى سجن كبير فيه الانسان بوحشية يسلخ!

وبلهفة الملهوف استقبل بشار المعزول عربيا وعالميا، وكما نقلت وكالات الانباء الروسية وزير الخارجية سيرغي لافروف الذي لاقاه في بداية اللقاء بالقول إن “على قادة الدول أن يتحملوا مسؤولياتهم”، مضيفاً وهو يتوجه إلى الأسد “انتم تتحملون مسؤوليتكم”.

وهل تحمل المسؤولية حسب الأفكار المهزومة الروسية يكون بقصف وتدمير حمص العزلاء قصفا عشوائيا بالمدفعية؟

وهل تحمل المسؤولية يكون بإفلات قطعان الشبيحة تعيث موتا وقنصا وخرابا في سوريا.

وهل تحمل المسؤولية يكون بتعذيب وقتل الاطفال والنساء والمدنيين العزل بهذه الطرق السادية؟

وهل تحمل المسؤولية يكون بكسر إرادة الشعوب الحرة على الطريقة الستالينية الوحشية؟

والمعيب في السياسة الروسية الى حد الوقاحة والتي تريد بدماء اطفال سوريا استعادة نفوذها المفقود أنها تعلن ان التدخل في الشؤون الداخلية السورية أمر مرفوض في الوقت الذي تستبيح لنفسها التدخل تدخلا عسكريا سافرا بارسال بواخر السلاح والعتاد والمستشارين لنظام يقتل السوريين ويدمر مدنهم.

وستنتصر الحرية في سورية رغم انف السياسة البوتينية المتحالفة مع المافيا الاسدية وولاية الفقيه الصفوية!

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر