الراصد القديم

2012/02/25

المعارضة الأردنية تنتقد عم الملك وشقيق الملكة وتطالب بالإصلاح

تجددت في عمان وعدد من المحافظات الأردنية, أمس, المسيرات السلمية المطالبة بالإصلاح الشامل ومكافحة الفساد ومحاكمة المفسدين في المملكة.


وشارك حوالي ألف شخص في تظاهرة وسط عمان, مطالبين بإصلاح سياسي ودستوري لاجتثاث الفساد ومعالجة مشكلتي الفقر والبطالة, في التظاهرة التي دعت إليها "الجبهة الوطنية للاصلاح" التي يقودها رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات عقب صلاة الجمعة.


وحمل المشاركون لافتات كتب عليها "الإصلاح السياسي والدستوري مدخل حقيقي لمعالجة الفقر والبطالة" و"الفساد مسؤول عن المديونية والفقر والبطالة", إضافة إلى "الاصلاح الديمقراطي الشامل هو المدخل الحقيقي لاجتثاث الفساد".


وهتف المتظاهرون "الشعب يريد اصلاح النظام" و"لا عون ولا بخيت بدنا حكومة بالتصويت", في إشارة إلى رئيسي الوزراء السابق معروف البخيت والحالي عون الخصاونة.


وقال عبيدات في كلمة ألقاها في ختام التظاهرة "نحن هنا لنؤكد على مطالبنا بالإصلاح السياسي الديمقراطي الشامل الذي يعيد للسلطات الدستورية صلاحياتها وينهي سياسة الانفراد بالقرار".


وأضاف "لقد أهدر الفاسدون موارد الدولة ونهبوا المال العام وحققوا ثروات طائلة غير مشروعة في غياب المساءلة الدستورية وغياب المساءلة القانونية وتغييب الضمير الوطني".


وأكد أن "مهمة محاربة الفساد مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع, وأنه آن الأوان لوضع ستراتيجية وطنية محكمة لمكافحة الفساد", داعياً إلى "ملاحقة المجرمين الحقيقيين ممن امتدت أياديهم إلى المال العام وتقديمهم للعدالة".


في سياق متصل, رفعت المعارضة سقف مطالبها, داعية إلى محاسبة الأمير الحسن بن طلال عم الملك عبد الله الثاني, ومجدي الياسين, شقيق الملكة رانيا العبد الله.


وهتف المتظاهرون "سبوا أجدادنا وذبحونا", و"بدنا نحاسب مجدي الياسين وباسم عوض الله".


وباسم عوض الله هو رئيس الديوان الملكي الأسبق وتثار بشأنه العديد من قضايا الفساد.


وكان الأمير الحسن قال في حديث بثه التلفزيون الرسمي الأسبوع الماضي, إن "من تطاولوا على أجدادي عليهم أن ينظروا أين كان أجدادهم وأين أصبحوا".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر