الراصد القديم

2012/02/03

الجيش السوري على شفا الانهيار

اكد المتحدث باسم "الجيش السوري الحر" الرائد المظلي ماهر النعيمي الجمعة ان وضع الجيش النظامي السوري "اقرب الى الانهيار" وان نسبة التحاق المجندين من اجل الخدمة الالزامية معدومة.

وقال النعيمي ان الجيش النظامي السوري "في حال يرثى لها، وهو اقرب الى الانهيار".

واكد ان "لم يعد اي مجند يلتحق بالخدمة العسكرية الالزامية. هذا مؤشر على الانهزام".

وقال النعيمي ان "لدى الجيش امكانات عسكرية هائلة في ما يخص السلاح، لكن الارادة والجهوزية لدى الجنود غير موجودتين"، متحدثا عن "تململ كبير على مستوى القاعدة والضباط والعسكريين".

واكد النعيمي حصول انشقاق الجمعة في محافظة درعا.

وقال "ان الاشتباكات التي حصلت هي نتيجة اضطرار المنشقين الى الاشتباك مع الحواجز المحيطة والدفاع عن انفسهم الى حين تامين خروجهم بالتنسيق مع عناصر من الجيش الحر الى مناطق آمنة".

وتحدث عن حصول "انشقاقات عديدة خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية في كل المحافظات الساخنة، بعضها على مستوى افراد وبعضها على مستوى مجموعات"، من دون ان يحدد عددا.

وافاد بيان صادر عن المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا الجمعة ان "ثمانية عناصر من الجيش النظامي السوري قتلوا خلال اشتباكات مع مجموعات منشقة في بلدتي كفرشمس ونوى في محافظة درعا" (جنوب).

وكان جندي قتل فجرا وجرح خمسة آخرون في اشتباكات بين الجيش النظامي السوري ومجموعة منشقة في مدينة جاسم في درعا.

وقال النعيمي من جهة ثانية "نحن في صدد هيكلة الجيش الحر ليستوعب كل المنشقين بكل رتبهم وكل المجموعات الموجودة على الارض".

واضاف ان استراتيجية الجيش الحر "عدم مقاتلة الجنود، بل نقاتل من يهجم على المدنيين. نحن نساهم من خلال الدفاع في تفكيك الجدار الاستنادي للطغمة الحاكمة، اي تفكيك المنظومة الامنية والعسكرية لسلطة الاغتصاب العائلية التي تستخدم مقدرات البلاد وعتادها العسكري لمصلحتها الشخصية".

وقال الضابط المنشق "اننا نعتبر ان آليات الجيش هي املاك الشعب ولا نفجر آلية او ندمرها الا اذا كانت تطلق النار علينا. نحن في موقع الدفاع في مواجهة الشبيحة وكتائب الاسد الذين يسحقون التظاهرات والمواطنين العزل".

واكد استحالة الاحتفاظ بالآليات التي يتمكن العناصر المنشقون من الحصول عليها "لانه لا يمكننا تحريكها".

وقتل عشرون شخصا في اعمال عنف الجمعة في سوريا بينهم تسعة جنود، فيما سارت تظاهرات في عدد من احياء دمشق وفي شتى انحاء البلاد في "جمعة عذرا حماة" بعد الدعوة التي وجهها ناشطون من اجل احياء الذكرى الثلاثين لمجازر حماة التي ارتكبها النظام السوري خلال عهد الرئيس الراحل حافظ الاسد، والد الرئيس الحالي.

وجاء في بيان صادر عن المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا ان "ثمانية عناصر من الجيش النظامي السوري قتلوا خلال اشتباكات مع مجموعات منشقة في بلدتي كفرشمس ونوى في محافظة درعا" (جنوب).

وكان جندي قتل فجرا وجرح خمسة آخرون في اشتباكات بين الجيش النظامي السوري ومجموعة منشقة في مدينة جاسم في درعا.

وكان المرصد اصدر سلسلة بيانات افادت عن سقوط قتلى في اطلاق نار واعمال عنف مختلفة.

فقد قتل شاب اثر اصابته باطلاق رصاص خلال اقتحام قوات الامن السورية اليوم لقرية بسامس في محافظة ادلب. وفي محافظة ادلب ايضا، قتل طفلان في انفجار عبوة ناسفة في بلدة كفرتخاريم.

وقتل خمسة اشخاص في اطلاق نار من قوات الامن في مدينة داريا في ريف دمشق حيث قتل ايضا مواطنان اثر اطلاق الرصاص عليهما في مزارع بلدة رنكوس بعد منتصف ليل الخميس الجمعة.

وقتل شخص واصيب ثلاثة بجروح اثر اطلاق قوى الامن الرصاص لتفريق تظاهرة في حي جنوب الملعب في حمص.

من جهة ثانية، عثر على جثمان شاب من قرية بليون (ادلب) كان قد اعتقل قبل ثلاثة ايام، بحسب المرصد.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر