الراصد القديم

2012/03/04

انتشار السلفيين في صيدا والشيخ الاسير الى الواجهة

تجتمع، عند بوابة الجنوب ، كل تلاوين الطائفة السنية، من مدنية تيار المستقبل، الى الالتزام الديني للجماعة الإسلامية، الى سلفية جمعياتاسلاميةمتعدّدة.وقد تقدّم الى الواجهة، تيار الشيخ السلفي أحمد الأسير. وهو بخطابه المناهض لسياسة حزب الله، والمناصر لثورة الشعب السوري، تجاوز المستقبل، والجماعة.

وأوضح الشيخ الاسير في حديث الى ال"ال.بي.سي" أنه يؤيد موقف أي حزب ديني اذا كان يصب في مصلحة لبنان ودينه.

وكانت انطلاقة الجماعة الإسلامية اللبنانية من طرابلس، ولكن نفوذها السياسي والاجتماعي،أصبح في صيدا. وتتمثل بنائب نجح على لائحة المستقبل .

وفي هذا السياق، لفت المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية لل"ال.بي.سي"، الى أن هم الجماعة المحافظة على الواقع اللبناني في ظل التنوع الموجود

أما المستقبل ،فهو تيار سياسي مدني يمثل الإعتدال السني. ثقله كما في صيدا، هو على امتداد لبنان. وبعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري،استقطب كل التيارات الإسلامية، ,ولكنها جماعات خارجة عن سيطرته.

واكد عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل رضوان السيد أن تيار المستقبل يراعي الظواهر الاجتماعية ولا يعاديها أو يتنكر لها.

وبين زعامة مستقبلية تشكو الحصار السياسي،وتنظيم شعبي ناصري يحتضن أولويات المقاومة، وجماعة اسلامية تتمدّد عربياً وتستقل داخلياً، تواصل الجماعات السلفية المتشدّدة تقدّمها على الساحة السنية.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر