الراصد القديم

2012/03/12

السفير الإيراني في بيروت: يُحذر أمريكا وإسرائيل من "زخات الصواريخ" حال تحرشها بإيران

حذر السفير الإيراني لدى لبنان غضنفر ركن آبادي من أن بلاده سترد على أي عمل عسكري إسرائيلي ضدها، قائلا ان 11 ألف صاروخ موجهة الى أهداف "محددة "،مضيفا ان بلاده ستهاجم مصالح إسرائيلية وأميركية في العالم إذا ما هوجمت.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية الاثنين عن ركن آبادي قوله في ندوة حول دور إيران المستقبلي في المنطقة ان طهران "لن تقصر في الرد على أي عمل عسكري قد يقوم به الكيان الصهيوني (إسرائيل) وأن هناك أحد عشر ألف صاروخ موجه إلى أهداف محددة، وأن إيران لن تتوانى عن ضرب كافة المصالح الأميركية والإسرائيلية في المنطقة والعالم، إذا هاجموا المنشآت الإيرانية".

وأضاف "التهديدات الإسرائيلية المستمرة بضرب المفاعلات النووية الإيرانية ما هي إلا كلام، لأن من يريد القيام بشيء لا يبوح به جهرا وعلانية وسبق لرئيس الولايات المتحدة الأميركية الأسبق جورج بوش الابن أن استعمل السياسة نفسها بالتهويل والتهديد بشن حرب على إيران لكنه لم يتجرأ على القيام بذلك".

يشار الى ان عددا من قادة إسرائيل دأبوا على إطلاق تهديدات بضرب المنشآت النووية الإيرانية.

وتأتي تصريحات ركن آبادي بعد يوم من نقل وسائل اعلام ايرانية توجيه الرئيس محمود احمدي نجاد تعنيفا قويا للغرب قائلا ان إيران لا تخشى الحرب.

ونقلت عنه وكالة فارس شبه الرسمية للانباء قوله خلال زيارة لبلدة كرج غربي طهران "الامة الايرانية لا تخشى قنابلكم ولا سفنكم الحربية ولا طائراتكم، تقولون لايران ان كل الخيارات مطروحة على الطاولة. دعوها على الطاولة حتى تتعفن. لقد ولى زمن الغطرسة والاستعمار كما انتهى زمن مجافاتكم العقل".

وقبلت الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا التي تعرف باسم مجموعة خمسة زائد واحد عرضا من طهران باجراء محادثات جديدة بشأن برنامجها النووي.

وفرض الغرب عقوبات صارمة على ايران في محاولة لاجبارها على فتح انشطتها النووية امام التفتيش الدولي وسط شكوك في انها تحاول سرا صنع اسلحة نووية.

ومع بطء التقدم في الجهود الدبلوماسية رغم جولات المحادثات المتعددة لم تستبعد الولايات المتحدة العمل العسكري وتحدث سياسيون اسرائيليون بارزون عن امكانية توجيه ضربات جوية للمنشآت النووية الايرانية.

وخفف الرئيس الأميركي باراك اوباما من لهجة الحديث عن الحرب الاسبوع الماضي لكنه قال ان هناك فرصة دبلوماسية سانحة وان من مصلحة الجميع ان يتم التوصل إلى حل سلمي.

ولقي خطابه اشادة نادرة من القائد الايراني الاعلى علي خامنئي.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر