الراصد القديم

2012/03/01

سليمان فرنجية: نحتاج الى الاسلحة في المرحلة المقبلة، فعندما تنتهي في سوريا ستبدأ في لبنان


«المراوحة» التي تشبه «الكر والفر» في الميدان السوري، العسكري والديبلوماسي، زادت من وطأة المخاوف في بيروت التي تخشى «عدوى» حرب اهلية محتملة اخرى في 15 مارس المقبل، وهو الامر الذي بدأ يرخي بظلاله على القوى السياسية المنقسمة حول الملف السوري ومستقبله.

واللافت في هذا السياق كان الارتفاع المضطرد وغير المسبوق لاسعار الاسلحة الفردية والمتوسطة في لبنان، والتي سجلت ارقاماً خيالية، وسط تقديرات بان انتعاش اسعار الاسلحة لا يرتبط فقط بعمليات التهريب «التجارية» الى سورية فحسب بل يعكس تهافتاً داخلياً على التسلح تحت وطأة الخشية من انتقال الصراع «السوري» الى لبنان.

وكشف مطلعون لـ «الراي» عن ان سليمان فرنجية جمع كوادره قبل مدة لابلاغهم تحذيراً من اي عمليات بيع للاسلحة او الذخائر مهما كانت المغريات «لاننا نحتاج اليها في المرحلة المقبلة، وربما نحتاج الى اكثر منها»، وخصوصاً ان تلك الشخصية تعتبر انه «عندما تنتهي في سورية ستبدأ في لبنان».

أكد رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية, أن المرحلة دقيقة والحذر واجب "إنما لا خوف لأن خياراتنا ستربح في النهاية رغم المشاريع الكبيرة التي يتم تركيبها للمنطقة", متمنياً لو يعود العرب عرباً "لأن ما يحمينا هي العروبة وليس الجو الطائفي".
 كما اعتبر أن الصراع اليوم هو صراع سني شيعي والهدف كسر المحور الإيراني السوري والوصول إلى سلاح "حزب الله".
 موقف فرنجية, الحليف للنظام السوري, جاء في كلمة له مساء أول من امس في العشاء السنوي التقليدي لمناصريه, حيث اعتبر أن "ما يجري حولنا شبيه بمرحلة "سايكس بيكو" وأن الصراع سيؤثر تلقائياً على لبنان", مؤكداً أن أي تغيير حالياً ليس لمصلحة الأقليات والمسيحيين.
 واضاف ان "البعض يخيفنا وهو يحاول طمأنتنا لأن ليس المهم وجودنا في هذا الشرق, إنما الأهم أن يبقى لنا دورنا وأن نكون شركاء حقيقيين في بلد نحن أساس في بنائه".
 وحذر فرنجية من أنه عندما تنتهي الأزمة في سورية ستبدأ في لبنان و"كلنا نتذكر في الثمانينات حوادث حماة وعندما انتهت أتى الفارون من هناك إلى لبنان فكانت حروب لتنظيف هذا الجو, لذا أنا أحذر اليوم من تكرار هذا الأمر, كي لا يكون عندنا جو سيئ في الشمال".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر