الراصد القديم

2012/03/14

بغداد محاطة بطوق أمني قبل القمة: لا مركبات على الارض ولا طائرات في السماء

قررت قيادة عمليات بغداد فرض حظرعلى سير الدراجات النارية والهوائية والعربات بمختلف انواعها في عموم العاصمة العراقية اعتبارا من السبت المقبل وحتى اشعار اخر.

ونقلت قناة العراقية الحكومية عن مصدر في قيادة عمليات بغداد قوله إنه "تقرر فرض حظرعلى سير الدراجات النارية والهوائية والعربات بمختلف انواعها في عموم بغداد اعتبارا من يوم السبت القادم وحتى اشعار آخر".

على الصعيد ذاته، اعلن مدير عام سلطة الطيران المدني ناصر حسين الثلاثاء، بان مطار بغداد سيغلق اعتبارا من 26 من الشهر الجاري استعدادا لاستقبال الوفود الرسمية المشاركة في قمة بغداد

وبدأ في بغداد الاربعاء تنفيذ تدابيرامنية صارمة في اطار خطة واسعة النطاق لتأمين القمة العربية الـ 23 المقرر عقدها في 29 الشهرالحالي.

وعززت القوات الأمنية انتشارها في ارجاء العاصمة العراقية، في الشوارع والساحات والميادين العامة، فيما شددت من اجراءات تفتيش السيارات بشكل صارم ما خلق حالة من الاختناقات المرورية في الشوارع الرئيسه وبشكل خاص في جانب الكرخ (الجانب الغربي) من العاصمة حيث ستعقد القمة في احد القصور التي سبق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين ان شيدها على مقربة من مطار بغداد الدولي.

واستدعت الحكومة قوات امنية وعسكرية اضافية من بعض المحافظات العراقية لتعزيز قواتها الموجودة في بغداد ولضمان تنفيذ جيد للخطة الأمنية الخاصة بالقمة والتي تستمر حتى الاول من نيسان/ابريل المقبل واستنفرت من اجلها جميع قوات الجيش والشرطة والامن الوطني والمخابرات.

وانشات السلطات العراقية نقاط تفتيش متنقلة على الطرق، كما شددت من اجراءات تفتيش المركبات والاشخاص في جميع نقاط التفتيش بالمنافذ المؤدية الى بغداد، فيما تم منع وقوف السيارات في المناطق غيرالمخصصة لوقوفها.

وقالت مصادرحكومية إن الخطة الأمنية الخاصة بالقمة التي يشارك في تأمينها نحو 100 الف رجل تتضمن 3 محاور، الأول يتعلق بتأمين العاصمة العراقية بشكل عام، والثاني بتأمين ضيوف القمة اما الثالث فيتعلق بضمان أمن القاده العرب.

وشكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية خاصة ما يتعلق بتحسين وتطويرالواجهة العمرانية لمدينة بغداد.

وكان العراق استضاف القمة العربية مرتين الاولى عام 1978 والثانية عام 1990.

وبحسب التوقعات، فإن القمة لن تستمر سوى ساعات وبجلسة واحدة او جلستين يغادر بعدها القادة العرب الى بلدانهم بعد المصادقة على بيان بغداد اوالبيان الختامي المعد من قبل وزراء الخارجية سلفا.

ومن المنتظر ان يزور الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بغداد خلال الأيام القادمة لوضع اللمسات الأخيرة على استعدادات عقد القمة.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر