الراصد القديم

2012/03/12

«حزب الله»: بات وراءنا طلب تنحي الأسد

اعلن رئيس كتلة نواب «حزب الله» محمد رعد «ان الاوهام التي ينتظر البعض حسمها في المنطقة والجوار قد سقطت»، داعيا» «مَن كان ينتظر سقوط الدولة في سورية» الى «ان يعيد ترتيب خياراته».

وقال رعد: «بالامس (الرئيس الفرنسي) ساركوزي اعلن استعداده لاستقبال الرئيس بشار الاسد مجدداً، ورئيس الاركان الاميركي ينفي اي نية للتدخل العسكري في سورية، والرئيس اوباما يقنع الاسرائيلي بان الوقت لم ينفد بعد من اجل التورط في حرب ضد ايران. بالامس كان شعار داعمي المسلحين في سورية ان على الرئيس ان يتنحى، واليوم يأتي موفد للامين العام للامم المتحدة ليفاوض الرئيس السوري على مستقبل سورية وكيف ستسوى الاوضاع في سورية، وطلب التنحي اصبح وراءنا».


واذ رأى «ان الديموقراطية التي تفوح منها رائحة النفط هي دكتاتورية مستبدة»، قال: «لذلك لا تخدعنا هذه الشعارات على الاطلاق، ونحن نلتزم خياراً واضحاً لن نحيد عنه».


وفي السياق نفسه، انتقد نائب «حزب الله» حسن فضل الله «الإزدواجية في المعايير حين يتكلمون عن أن هناك فريقا لبنانياً يتخذ قرار السلم والحرب في ما يتعلق بمقاومة العدو الإسرائيلي، فيما هناك فريق في لبنان اتخذ قرار الحرب على سورية بمعزل عن قرار الدولة والمؤسسات الدستورية».

ولفت إلى «أنه في حرب يوليو 2006 كان هذا الفريق يريد نشر قوة دولية على الحدود اللبنانية السورية من اجل منع وصول السلاح لمقاومة اسرائيل، إلا أنه يحاول اليوم تشريع هذه الحدود ليهرب السلاح الى سورية من اجل الفتنة والفوضى والتخريب».

واذ اتّهم واشنطن بانها «تضغط على لبنان من اجل استقبال مسلّحين وتفكيك واستباحة الحدود لتهريب السلاح الى سورية»، دعا الحكومة الى «ان تتخذ الموقف الوطني الذي يمليه الدستور والمصلحة، وتمليه علاقات الاخوة بيننا وبين سورية من اجل ان لا يكون لبنان ممراً أو مقراً للتآمر على هذه الدولة، ومَن لديه موقف من سورية يجب أن يكون الموقف الداعي لتوحيد الناس ولمّ الشمل».

ورأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق «ان الدول التي تآمرت على سورية اقرت بانها ارتكبت مغامرة غير محسوبة، اذ نراهم اليوم قد بدأوا بانسحابات تكتيكية سياسية»، معتبراً «ان قوى «14 آذار» متورطة في التسليح والتمويل وادارة الهجمات على سورية والسبب طمعهم بالسلطة التي يريدون العودة اليها باي ثمن ولو على جثث الشعب السوري».

واتهم السفيرة الاميركية لدى لبنان مورا كونيلي «بالعمل على اثارة الفتنة والتحريض»، مشيرا الى «ان ضباطا أميركيين في السفارة يديرون التسلل والتسليح والعمليات ضد سورية والسفارة الاميركية في لبنان وكر للتجسس وغرفة عمليات عسكرية ضد سورية


0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر