الراصد القديم

2012/03/04

إيران تحاول الالتفاف على العقوبات النفطية بافتعال أخبار عن حرائق في السعودية

نقلت قناة تلفزيون "سي.ان.بي.سي" عن مسؤول نفطي سعودي الخميس نفيه نبأ أذاعه الإعلام الإيراني عن حريق في خط انابيب في المنطقة الشرقية في المملكة.

وقال تلفزيون "برس تي.في" في موقعه على شبكة الانترنت "اصاب انفجار خطوط الانابيب في مدينة العوامية السعودية في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط في المملكة".

وساعد النبأ على صعود سعر النفط اكثر من خمسة دولارات. وسجل سعر عقود مزيج نفط برنت أعلى مستوى له منذ عام 2008.

وفي وقت لاحق تراجعت الأسعار وقلصت مكاسبها بعد نفي المسؤول السعودي.الذي أكد ان الشائعات عن حريق خط انابيب كاذبة.

وأشارت بيانات وثلاثة مصادر في قطاع النفط الجمعة إلى أن ناقلة نفط ايرانية عملاقة رست قرب سنغافورة الأسبوع الماضي وصلت إلى مصفاة تابعة لشركة رويال داتش شل وأفرغت نحو 1.5 مليون برميل من النفط.

وأظهرت قاعدة بيانات رويترز فريت فندامنتلز للشحن البحري أن الناقلة دلفار وهي من الاسطول التابع لشركة الناقلات الوطنية الايرانية وصلت الخميس إلى المصفاة التي تبلغ طاقتها 500 ألف برميل يوميا الواقعة في جزيرة بوكوم.

وذكر وسيط شحن في سنغافورة "نعم.. اشترتها شل. ليس هناك سبب اخر يدعوها للرسو في بوكوم".

وقالت شل "لا نعلق على أنشطتنا التجارية. تلتزم شل بكافة العقوبات القابلة للتطبيق".

وكانت دلفار التي تبلغ حمولتها 270 ألف طن وصلت يوم 23 فبراير شباط قبالة جزيرة كاريمون الاندونيسية وهي نقطة تخزين بحرية رئيسية قرب سنغافورة أكبر مركز لتجارة النفط في آسيا وتستخدم عادة في نقل النفط من سفينة لآخرى وليس من المعتاد أن ترسو عندها ناقلات تابعة لشركة الناقلات الوطنية الايرانية.

ثم تحركت الناقلة صوب مياه سنغافورة في 26 فبراير/شباط بعد أن أفرغت طنا من المكثفات في ناقلة أصغر متجهة للصين.

وكانت الناقلة الأصغر التي تبلغ طاقتها 60 ألف طن متجهة إلى مجمع نفطي في هويتشو حيث تدير كل من مؤسسة تشاينا ناشونال أوفشور أويل كورب ورويال داتش شل مجمعا للكيماويات.

وتجاهد ايران خامس أكبر منتج للنفط في العالم لبيع نفطها في مواجهة عقوبات أمريكية مشددة وحظرأوروبي يبدأ سريانه في الأول من يوليو/تموز.

وذكرت مصادر في صناعة النفط أن شل الانكليزية الهولندية تعد واحدة من أكبر مستهلكي النفط الايراني في العالم إذ تشتري نحو 100 ألف برميل يوميا لأنشطتها في أوروبا ونفس الكمية تقريبا لعملياتها في اليابان بموجب اتفاق مع شركة شوا شل اليانية ينتهي في مارس/آذار.

وفي الثاني من فبراير/شباط رفض بيتر فوسر المدير التنفيذي لشل خلال اعلان نتائج الشركة أن يحدد حجم الامدادات الايرانية التي لا تزال الشركة تشتريها.

وقال "ستمتثل شل للعقوبات وبالتالي سنحصل على الخام من اماكن أخرى".

وقالت مصادر في صناعة النفط إن أكبر شركة شحن هندية اضطرت إلى إلغاء شحنة نفط هندية الشهر الماضي بعد رفضت شركات تأمين أوروبية توفير تغطية للشحنة بسبب تشديد العقوبات على طهران.

وكانت الناقلة مهراجا أجراسين المملوكة لشركة الشحن الهندية الحكومية محجوزة في بداية الأمر لشركة انديان أويل كورب للتكرير لنقل خام ايراني في منتصف فبراير/شباط لكنها لم تتمكن من توفير الغطاء التأميني اللازم.

وأعلن الاتحاد الأوروبي في يناير/كانون الثاني عقوبات جديدة تحظر على شركات التأمين الأوروبية توفير تغطية لسفن تنقل النفط أو منتجات النفط الايرانية إلى أي مكان في العالم.

وقال مصدر في قطاع الشحن مطلع على الصفقة "تقدم الرابطة الأوروبية للحماية والتعويض تغطية للعقود المبرمة قبل 23 يناير/كانون الاول على أساس حالة بحالة وحتى الأول من يوليو/تموز قالوا أنه ليس بوسعهم تغطية العقود التي أبرمت بعد 23 يناير/كانون الاول".

وأكد اثنان من وسطاء الشحن إلغاء حجز الناقلة.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر