الراصد القديم

2012/03/21

المرابطون في ذكرى تأسيسها ومعركة الفنادق والكرامة: قرارنا هو مواجهة خطط التآمر وتحطيم كل رموز الحقد‎






في ذكرى تأسيسها وفي ذكرى معركتي الكرامة والهوليداي- ان ، اصدرت امانة السر المركزية في حركة الناصريين المستقلين – قوات المرابطون البيان التالي:

لم تأت معركة الهوليداي- ان من فراغ، لأن نهج الثورة يقول ان الجماهير من خلال طاقاتها البسيطة، ورغم كل المؤامرات التي تحاك ضدها ، قادرة على مواجهة الخطط الإمبريالية والصهيونية والرجعية العربية بكل عناوينها وفصولها وععملائها، لذلك كان لا بدّ من اعطاء المثل وترسيخ القاعدة النظرية على ارض الواقع.

فطوال العام 1975 لم تتعامل حركتنا مع الحرب التي فرضت على المواطني الآ من باب ردة الفعل والدفاع عن المستهدفين من ابناء الشعبين اللبناني والفلسطيني . وكانت الحركة وقيادتها صبرت طويلا وكانت تعطي الفرصة تلو الأخرى لعودة الفريق الآخر عن افكاره التقسيمية دون جدوى، الى ان قررت القيادة ان نخوض الصراع الثوري من خلال المبادرة في معركة الهوليداي- ان.


المعركة بحدّ ذاتها كانت مدخلا لحسم معركة القطاع الرابع بما فيها الفنادق والأسواق التجارية , كما كانت فاتحة انتصارات في المناطق اللبنانية المختلفة من اجل حسم الوجود الإنعزالي في قلب المناطق الوطنية. وجسد المعركة الروح الناصرية والقومية قتاليا ونضاليا ، بعد ان كثرت محاولات اختراق الساحة الوطنية وعمّدت بدم قادة شهداء بينهم الأخ الشهيد المؤسس عمر مكداشي. ان تلك المعركة لعبت الدور الأساسي في تعزيز القوى على صعيد بيروت وكان انتصار وتضحيات قوات المرابطون الإنطلاقة لضرب مواقع الخصم ومشروعه الصهيوني في عقر داره.


وكما اننا ادركنا ان تطهير الهوليداي - ان لا يعني سقوط مبنى في معركة وانتصار مقاتلين فحسب ، وانما يعني سقوط رمز وانتصار لقرار . فالرمز الذي كان يشكله الهوليداي- ان كان التعنت والإستبداد والإتجاه بلبنان الى محور الرجعية والعمالة. وانتصار القرار يعني ان ارادة الإنسان فوق هذه الأرض انما تؤكد الصمود والصبر والتصميم على انهاء اية اسطورة مهما كبرت في الخيال .

واليوم وفي ظل تمرير فصول جديدة من المؤامرات مرتدية اقنعة سياسية ومقدمة نفسها تحت عناوين مختلفة ، واستمرارا في عهد قطعته على نفسها قيادة وافرادا وقائدا ممثلا بالأخ المؤسس ابراهيم قليلات ، تؤكد الحركة ان صلابة نهجها السياسي الوطني الراسخ الرافض لكل اشكال الوصاية باشكالها جميعا ما زال ثابتا، وان هدفها الأول يبقى المواجهة المباشرة للمشروع الصهيوني واصحابه والمساهمين في تمريره او القبول به.


وصبرنا الذي بدأ بقرار تغييبنا قصرا نتيجة لتشابك مصالح اقليمية افرزتها مؤامرات كامب دايفد وفيليب حبيب هو حافز على عودة حركتنا وبكل مقوماتها. واليوم وفي ذكرى تأسيسها وانتصار قواتها وفي ذكرى معركة الكرامة ، تؤكد الحركة انها وكما صابرت الى حين ثم حطمت اساطير سابقة في معارك القنادق، كما رابطت بثبات على بوابات بيروت اثناء حصارها وسطرت ملاحم من البطولة والشهادة ضد العدو الصهيوني ، فهي ما زالت تملك القرار في تنفيذ مراحل تحطيم مشاريع ورموز الإستمرار في الحقد والمثابرة على التآمر على تاريخها وشهدائها ومناضليها، كي بيقى لبنان العربي من شماله الى جنوبه ومن بقاعه وجبله الى اصمته سيدة العواصم ساحة نضال ومركزا للحضارة وارضا قومية وطنية صلبة

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر