الراصد القديم

2012/03/12

كيسنجر: على واشنطن الافتراض أن إيران تعمل على إنتاج أسلحة نووية

قال وزير الخارجية الأمريكي السابق، هنري كيسنجر، إنه "يتعيَّن على الولايات المتحدة أن تفترض أن إيران منخرطة بشكل نشط بالإعداد لإنتاج أسلحة نووية".


ففي مقابلة أجرتها معه محطة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية الأحد، قال كيسنجر البالغ من العمر 88 عاما: "لست مرتاحا بالمرة لما يسمَّى تقريرا استخباراتيا يقول إننا لا نعلم ما إذا كانوا حقيقة يعملون (أي الإيرانيين) على إنتاج أسلحة نووية أم لا."
وأضاف: "أعتقد أننا يجب أن نعمل انطلاقا من الافتراض الأساسي القائل إنهم يمرون بكل هذا لكي يحققوا إمكانية عسكرية ما، ولا أعتقد أن هنالك خلافا على هذه النقطة."


وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد نقلت الشهر الماضي، عن مسؤولين أمريكيين، لم تكشف عن هوياتهم قولهم، إن المحللين الاستخباراتيين الأمريكيين يعتقدون إنه لا يوجد ثمة أدلَّة ملموسة على أن إيران قد قررت صنع قنبلة نووية، وهو التقييم الذي يتقاطع إلى حد كبير مع معلومات استخباراتية تعود لعام 2007 وتستنتج أن إيران كانت قد تخلت عن برنامجها النووي.


"أعتقد أننا يجب أن نعمل انطلاقا من الافتراض الأساسي القائل إنهم يمرون بكل هذا لكي يحققوا إمكانية عسكرية ما، ولا أعتقد أن هنالك خلافا على هذه النقطة"


وأشارت الصحيفة، إلى أنه كان قد جرى في عام 2010، التأكيد مجددا على ما جاء في التقييم الاستخباراتي المذكور أعلاه، وذلك في تقرير صادر عن هيئة التقديرات الاستخباراتية الوطنية وأفضى إلى استنتاج مفاده أن وكالات الاستخبارات الأمريكية الـ 16 لا تزال تجمع على تبني وجهة النظر تلك (أي أن طهران قد تخلَّت قبل سنوات عن برنامجها النووي).


ولا تزال الولايات المتحدة ترى ضرورة فرض عقوبات صارمة على إيران وتؤكد على ضرورة إعطاء الجهود الدبلوماسية المزيد من الوقت قبل اللجوء لشن غارات جوية ضد المنشآت النووية الإيرانية.


إلاَّ أن القادة الإسرائيليين يقولون إن الوقت بات ينفد أمام توجيه أي ضربة استباقية ضد البرنامج النووي الإيراني.
فقد قال بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، الاثنين إن العقوبات على إيران لم تؤتِ أُكلها، "ولا أحد منَّا يقوى على انتظار المزيد من الوقت".


لكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حذَّر مؤخّرا من مغبَّة اللجوء إلى لغة "التهديد والوعيد" لدى الحديث عن حرب ممكنة ضد إيران، قائلا إنه "لا يزال هنالك نافذة للدبلوماسية".


0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر