الراصد القديم

2012/03/02

حوزاته الدينية تنتج المخدرات "حـبّـة السيد" تفجر "حزب الله" من داخله

انفردت "الشراع" في السنوات السابقة بنشر تفاصيل الزلازل التي أصابت "حزب الله" في كل قطاعاته...والآن تنفرد "الشراع" بنشر اخبار شبكة تصنيع المخدرات في الحوزات العلمية التي أنشأها "حزب الله" ويدرس فيها مشايخه وقد اضاف اليهم مهمة اخرى فوق التدريس...وهي تصنيع المخدرات...لأن مدارس الحزب المذكور الدينية كما المخدرات تستهدف امراً واحداً وهو تغييب عقول طلابها البسطاء ليتحولوا عن مجتمعهم ووطنهم لإخضاعهم لسياسات وأهداف ضباط الحرس الثوري الايراني ضد وطنهم ومجتمعهم.

كيف بدأت القصة؟

بعد نهاية حرب تموز/ يوليو 2006 بين العدو الصهيوني وحزب الله، قررت قيادة الحزب في البقاع إدخال فرع جديد في الاتجار بالمخدرات بعد زراعة وحماية والاتجار وتوزيع الحشيش والافيون وهو تصنيعه...وبعد دراسة من احد مراكز الحزب البحثية تبين ان حبوب الكبتاغون هي الاكثر انتشاراً بين الشباب في لبنان، وان سعر الحبة هو 5 دولارات، فتقرر التوجه الى هذا المجال، فتم جلب الآلات الخاصة به من ايران "هدية" للشعب اللبناني جرى تهريبها ضمن المساعدات الغذائية التي قدمتها فرق الحرس الثوري الايراني للبنانيين بعد حرب صيف 2006.

وأشرف احد نواب الحزب المذكور على هذه المهمة الاستراتيجية للحزب التي من شأنها بعد السيطرة على عقول الشباب، تمويل الحزب لتوفير نوع من الاستقلالية له تمهيداً لشراء مجموعات جديدة للحزب بمال المخدرات.

نائب الحزب هذا المعروف بقيادته عمليات الاغتيال الواسعة التي نفذها حزب الله حـوّل شبكة تصنيع المخدرات الى حالة عائلية – بقاعية رغم انه عضو فاعل في شبكة الحرس الثوري الايراني الامنية الاساسية في لبنان.

اتفق النائب وشقيقه مع شخص من آل المقداد يملك بناء تضرر خلال حرب تموز 2006، في منطقة "التيرو" في صحراء الشويفات، لتركيب المعمل الذي صار ينتج 100 الف حبة يومياً، وتم تمويهه كمعمل لإنتاج النايلون، وهو لم يكن يحتاج لعمال كثر، وكل من فيه هم عناصر من حزب الله.. وبسبب الرواج الشديد تم الاتفاق على "استيراد" معمل آخر من ايران ايضاً.

احد مشايخ حزب الله المعروفين (م. ي) اتصل بصهره الايراني ناصري مسؤول الحوزات الدينية لحزب الله المرتبطة مباشرة بمكتب علي خامنئي في طهران لتشييد المزيد من الحوزات الدينية في بعلبك لتكون غطاء لاحتضان معامل المخدرات المتكاثرة.

احد عناصر الحزب المذكور هاشم الموسوي اشترى مبنى في حي الشراونة في بعلبك من تاجر مخدرات يدعى علي حرب جعفر (مختار في الحي في الوقت نفسه) وأسس الموسوي مع شيخ يدعى م. ي (آخر) حوزة سمياها حوزة الامام الحسن المجتبى ووضع الموسوي آلة تصنيع المخدرات داخلها.

أغرق حزب الله الاسواق بحبوب المخدرات، وقرر نقل التجربة الى الاسواق الخليجية العربية لإغراقها ايضاً.

فتولى الشيخ م. ي تعريف الشيخ الاول القيادي في الحزب المذكور م. ي وهاشم الموسوي بشيخ سعودي شيعي هو عباس الهزاع، واتفقوا جميعاً على بدء الترويج في الاسواق السعودية والخليجية الاخرى.

فأسس الشيخ م. ي (الاول) حملة الحرمين الشريفين لصاحبها الشيخ عبدالله. ر من بلدة تمتين البقاعية وأسس هاشم الموسوي حملة الامام المهدي لصاحبها الشيخ عباس ناصر من البلدة نفسها، وعباس هو مساعد هاشم الاول، وهو عضو في الحرس الثوري الايراني.

عبر حملات الحج فتح الشيخان ابواب الخليج لتهريب المخدرات المصنعة في الحوزات الدينية.

بعد الرواج الكبير والارباح الطائلة دب الطمع في نفس هاشم الموسوي وأراد التخلص من شراكته مع الشيخ م. ي ولأن الحوزة خارج مربعات حزب الله الامنية، بما يسمح بمداهمتها، فقد أسس الموسوي حوزة جديدة تحت اسم ام البنين – حوزة الامام الحسين، داخل مربع الحزب المذكور في حي العسيري في بعلبك.. استحصل لها مفتي بعلبك خليل شقير على ترخيص دون معرفة ما يجري فيها.

وهكذا اشرف الموسوي على ثلاث حوزات تصنع المخدرات اثنتان منها في بعلبك والثالثة في صحراء الشويفات.

إفادة سياسية

حزب الله استفاد سياسياً من هذا الوضع أيضاً وليس فقط مادياً، فهو زود العشائر في بعلبك بهذه الحبوب لترويجها وسلم هذه المهمة لسرايا دعم المقاومة مع الذين زودهم الحزب ببطاقات اللجنة الأمنية التابعة له، ما سمح لهم بنقل المخدرات عبر جميع الحواجز الأمنية من دون تفتيشهم.

قرار قيادة الحزب كان بتشكيل السرايا من مدمني المخدرات وتزويدهم بالأمزجة اليومية من الحبوب المخدرة لتعاطيها وذلك بنية إبقاء السيطرة عليهم وخصوصاً بعد ان توقف الحزب عن دفع رواتب لهم بالإضافة إلى استفادة عناصر السرايا من عملهم الجديد كمروجي مخدرات، وهذا ما زال مستمراً حتى اليوم.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر