الراصد القديم

2012/03/14

الأسد رفض جهود أنان

قالت سوريا الاربعاء انها قدمت ردا ايجابيا على مقترحات كوفي أنان مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الخاص الرامية لحل الازمة القائمة في البلاد منذ عام.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي لصحفيين في دمشق "كوفي أنان قدم لا ورقة. مقترحات غير رسمية لتبادل الرؤى حولها ونحن رددنا بلا ورقة وكان الرد اجواءه ايجابية وتوضيحية وحملت توضيحات لكيفية تنفيذ هذه البنود بهذه اللاورقة".

وكان أحمد فوزي المتحدث باسم أنان قال في وقت سابق الاربعاء إن أنان تلقى ردا من الرئيس السوري بشار الأسد على مقترحاته ولكن تساؤلات ما زالت عالقة وإنه يسعى إلى توضيح.

وقال مقدسي "مهمة أنان مازالت بطور الاستطلاع وهناك تراكم للمبادرات والمساعي بعضها حميد وبعضها غير حميد".

ورحب مقدسي بجهود أنان قائلا ان مهمته "تتطلب تضافر الجهود لان هناك قوى تطالب بالتسليح وغيرها بتسوية سياسية. نحن نشجع أنان على اكمال مشاوراته ونتمنى له النجاح للوصول الى اي نوع من التهدئة لان التهدئة من مصلحة سوريا".

واضاف "ما يحصل امنيا هو علاج وليس حلا للازمة. اما الحل فهو حل سياسي بكل نقاء".

وذكر مقدسي ان الصين قدمت مبادرة من ست نقاط "وسوريا تتعاطف مع اي مبادرة والحل السياسي هو حل سوري وليس اي حل سياسي مستورد".

وكان مسؤولون أميركيون قالوا في وقت سابق إن الرئيس السوري بشار الأسد، رفض الجهود التي يبذلها المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان لحل الأزمة في سوريا.

وقال 3 مسؤولين في الإدارة الأميركية لشبكة "سي أن أن" الأميركية إن الأسد رد على مقترحات أنان بقوله بأنه لا يعترف به كممثل للجامعة العربية، وأنه لن يفعل شيئاً حتى تلقي المعارضة سلاحها.

يشار إلى أن أنان أعلن عقب عقده جولة ثانية من المباحثات مع الأسد، الأحد، أنه طرح ما وصفها بـ"مقترحات ملموسة"، لإنهاء أعمال العنف.

وقال فور وصوله إلى أنقرة الاثنين، إن العنف ضد المدنيين في سوريا يجب أن يتوقف، مشيراً إلى أن قتل المدنيين هناك لا يمكن القبول به.

في غضون ذلك انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء الرئيس السوري بشار الاسد بسبب التاخير الكبير في تطبيق الاصلاحات لانهاء الازمة في سوريا.

وقال لافروف امام مجلس الدوما (البرلمان) ان نظام الاسد "اعتمد اصلاحات جيدة من شأنها تجديد النظام والانفتاح على التعددية، ولكن ذلك تأخر كثيرا".

واعلن لافروف ان موسكو حليفة دمشق لا تدافع عن "نظام" الرئيس السوري بشار الاسد "بل عن الحق".

وقال خلال جلسة اسئلة واجوبة في مجلس الدوما "يعود للشعب ان يقرر من ينبغي ان يكون في السلطة في سوريا. اننا لا ندافع عن النظام بل عن الحق، عن حق السوريين السيادي في تقرير خيارهم بانفسهم بطريقة ديموقراطية".

وتابع "اننا نؤيد وقف اطلاق النار الفوري وبالتنسيق مع جميع الاطراف تحت اشراف دولي حيادي".

واكد ان الاسلحة التي باعتها روسيا لسوريا لا تستخدم ضد المدنيين.

وقال "اننا لا نسلم سوريا اسلحة تستخدم ضد المتظاهرين والمدنيين. ما نبيعه لسوريا اسلحة ضرورية للدفاع الوطني والامن القومي".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر