الراصد القديم

2012/04/01

أنباء عن محاولات قلب أنظمة الحكم في الخليج.. تمولها الدوحة




نشر موقع (ميدل إيست أونلاين) الممول من قبل دولة الإمارات التي شهدت أزمة مع تنظيم الاخوان المسلمين تقريرا رئيسيا في موقعها يتحدث عن ما اسماه تنظيمات انقلابية لقلب أنظمة الحكم في دول الخليج العربي تنطلق وتمول من الدولة الخليجية قطر.
وهذا نص التقرير:

واثار تمركز منظمات الإسلام السياسي في الدوحة وانطلاقها منها لتمويل حركات انقلابية ضد عواصم خليجية شقيقة جدلاً ساخناً في الصالونات السياسية والأوساط الإعلامية الخليجية.

ويتزايد ضيق العواصم الخليجية من التدخلات الغربية والإخوانية في شؤونها الداخلية، ومحاولات الاستفادة من التنوع الثقافي والاجتماعي والطائفي وتحويله من نموذج حضاري للتعايش إلى مصدر للفتن والاضطرابات الداخلية.

تجنيد العملاء في البحرين

وكشف الصحافي البحريني يوسف البنخليل عن محاولات لتجنيده لإثارة قلاقل داخل البحرين في محاولة لإسقاط الاسرة الحاكمة في البحرين.

وقال البنخليل في كتابه الجديد "حرب اللاعنف في البحرين..هكذا تم تجنيدي لإسقاط النظام"، ان منظمات انقلابية دولية تعمل من قطر وتحت سمع سلطات الدوحة وبصرها تقوم بنشاطات معادية لنظام البحرين وتسعى لإحداث قلاقل في الجزيرة الصغيرة.

وأشار إلى ان "البحرين ليست مستهدفة فقط من إيران بل من قوى غربية تعمل على تمكين طائفة معينة من الاستيلاء على البلاد، والخطوة المقبلة التي تدبر للبحرين، هي دفع الطائفة السنية للثورة ضد النظام".

وكشف أن أكاديمية التغيير وهي مؤسسة مرتبطة بتنظيم الاخوان المسلمين وتعمل حالياً في قطر، حاولت تجنيده للعمل ضمن فريق لإسقاط النظام البحريني.

واوضح أنه شارك في دورة حول كيفية إسقاط نظام الحكم في البحرين وبالتفصيل، بما فيها مقرر حول تحليل تركيبة القوى السياسية في البلاد. وانه لتحقيق هذا الهدف تم الاقرار بأن هناك أهمية "لإحداث الثورة، يجب تنفيذ ذلك على مرحلتين، الأولى استهداف المصالح السعودية في البحرين".

وتضمنت الدورة التي شارك فيها الاعلامي البنخليل تكريس 10- 20 شخصاً لملاحقة السفير السعودي في البحرين، ومراقبة بيته والمناطق التي يرتادها، بهدف توليد ضغط نفسي، ليلتفت لدعم حركة الاحتجاج.

كما يتولى أولئك الأشخاص مهمة تنظيم حملة لمقاطعة الطيران السعودي مقاطعة لمنع السفر عبر جسر الملك فهد، ومنع الناس من عبوره.

وقال البنخليل ان المرحلة الثانية من الدورة التدريبية، تضمنت استهداف المصالح داخل السعودية، لخلق الاستياء والتذمر لدى الشعب السعودي، وتكليف أشخاص بكتابة عبارات تحريضية سراً على المباني الرئيسية، والعمل على قطع الشوارع وإثارة أعمال تخريب وحرق.

وقال انه سأل القائمين عن الدورة وهم مسؤلون عاملون ضمن تنظيم الاخوان المسلمين حول مدى سلمية أعمال الحرق وإشعال الإطارات والحاويات، فأجابوا بأن العنف أمر نسبي، وأن الوسائل المذكورة لا تعتبر عنفاً مقارنة بتجهيزات قوات الشرطة.

كما شرح القائمون على الدورة طريقة مواجهة تشكيلات فرق الشغب التي أوضحوا كل تفاصيل عملها، وكيفية التعامل مع أدواتهم في كل مواجهة أمنية.

واشار البنخليل الى انتقادهم المعارضة في البحرين بسبب تحركها المنفرد ضد النظام، وامتناعها عن التحالف مع السنة لإسقاطه.

وأوضح انه لكونه من طائفة السنة، طلبوا منه صراحة أن يتعاون معهم لتشكيل فريق يتولون دعمه سياسياً ومادياً، كما طلبوا منه تدريب أشخاص آخرين في البلاد.

في الكويت: النهضة تقوم بالمهمة

كما كشف الباحث الكويتي المتخصص في الشؤون الايرانية مشعل النامي أن أكاديمياً قطرياً من أصول سعودية يقوم بعمل تقارير متابعة للتطورات على الساحة السياسية السعودية بتكليف من رئيس مجلس الوزراء القطري، وان هناك مشروعاً ضخماً يحمل عنوان "مشروع النهضة" يدار في الدوحة لدعم القيادات والنفوذ الاخواني في السعودية.

وضرب النامي مثلاً بمحاولة تنظيم ملتقى النهضة في الكويت كدليل على مشروع تحالف بين اطراف انفصالية شيعية والاخوان المسلمين وقوى ليبرالية في السعودية لإسقاط النظام في الرياض.

وقال النامي إن ملتقى النهضة يعد غطاءً لأكاديمية التغيير التي تستضيفها وتمولها قطر، وهي تسعى جاهدة لإشعال الثورات وإسقاط الأنظمة في دول الخليج على غرار ما حدث في مصر واليمن وتونس.

في السعودية: شهور قليلة تفصلنا عن القلاقل

وفي الرياض أطلق رئيس تحرير جريدة "النخبة" السعودية موجة من الاتهامات الساخنة ضد النظام في قطر وتدخله في شؤون بلاده.

وأكد سلطان الجوفي وجود مؤامرة أبطالها الحكومة القطرية وتنظيم الإخوان المسلمين.

واشار الجوفي الى ان هناك مراحل يتم العمل عليها لإحداث القلاقل في بلاده وان المرحلة الاولى تتضمن تدريب شباب وفتيات في قطر على الثورة في السعودية والكويت والامارات.

وكشف على صفحته في "تويتر" عن فيديو وبيانات توضح تفاصيل التدريبات على الثورة في الدوحة.

وقال ان القطريين يدربون شباناً خليجيين على التصدي لرجال الأمن اثناء المظاهرات والقنابل المسيلة للدموع. وان ملتقى النهضة - وفقاً للجوفي - أسسته المخابرات القطرية وبتنسيق مع ايران وبرعاية شخصيات قطرية كبيرة. ومن اهدافه اثارة الثورات والفتن وقلب الانظمة في السعودية والبحرين والامارات والكويت.

وكشف عن معلومات مؤكدة تفيد بأن الاخوان المسلمين يعتزمون على بداية ثورتهم في الكويت خلال أشهر قليلة لينتقلوا بعدها إلى السعودية والامارات.

وشن حملة قوية على الشيخ سلمان العودة متهماً اياه بالتنسيق مع قطر التي تدعم نشاطاته، وطالبه بالتبرؤ مما يشاع عنه من تعاون لإثارة الفتن في السعودية.

1 تعليقات:

غير معرف يقول...

الإخوان موجودون في العالم العربي منذ ما يقارب القرن من الزمان لم نسمع أنهم قاموا بثورة أو انقلاب ولو أرادوا لاستطاعوا فهم الأكثر شعبية والأكثر نفوذاً..

لم نر الانقلابات إلا من الشيوعيين والبعثيين والصفويين أما الإخوان فكان موقفهم واضحاً كالشمس في البحرين من الوقوف مع النظام ضد محاولة الانقلاب الصفوية فهم - بالاشتراك مع التيار السلفي وآخرون - الذين دعوا لتجمع الفاتح وهم الذين دافعوا ولا زالوا عن البحرين ومواقفهم تشهد لهم بذلك..

كما لا ننسى موقف الشيخ القرضاوي وهو أحد أعمدة جماعة الإخوان من ما سميت بالثورة البحرينية وهو الموقف الذي أبان وكشف زيف هذه الثورة لباقي الإخوة العرب..

قد يكون لقطر دور في ثورة البحرين المزعومة وذلك رداً على محاولات مماثلة من قبل البحرين لإزاحة أمير قطر الحالي وإعادة والده المخلوع كما أن قطر لها خلافاتها مع كل من الإمارات وقطر فلا نستبعد أن تعمل على مضايقتهما، ولكن لا أعرف لماذا يتم الزج بالإخوان في هذا الصراع؟ وما هي الدلائل الملموسة الحقيقية على دور الإخوان في أية محاولة للانقلاب؟!

مع العلم بأن الأخ الكاتب يوسف بن خليل كان أحد أعضاء جماعة الإخوان البحرينية ولكنه لم يعد عضواً فيها منذ سنوات لأسباب غير معروفة ولو أن الأخ الكاتب يوسف بن خليل لديه أية معلومات عن " عمالة " جماعة الإخوان في البحرين أو غيرها وبافتراض أن هذا هو ما أجبره على ترك الجماعة فلماذا انتظر أكثر من 10 سنوات ليعلن هذا الموضوع الآن فقط؟!

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر