الراصد القديم

2012/04/08

نكش " "مدبرة" الأهداف الأستخباراتية في لبنان!


المحامي محمد احمد الروسان

تقول المعلومات المخابراتية الدبلوماسية الدولية, أنّ وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون, أجرت لقاءات عميقة بشكل ثنائي وجماعي, مع كل من مستشار الأمن القومي الأمريكي, وكبار مستشاري الرئيس أوباما، وكذلك جلوسها مع دينيس روس, ومع بعض السوريين الأمريكيين واللبنانيين الأمريكيين أيضاً، وبحضور ممثلين عن تيار المستقبل اللبناني بشكل غير معلن، وعلى رأسهم الشيخ سعد الحريري، ثم أجرت لقاء مصارحة مع الرئيس باراك أوباما, تموضع حول موضوع المحكمة الدولية في لبنان من جديد واعادة (شحنه مع الشحن عليه).
وتوافقت مع الرئيس, على توافقها الأنف مع كل من مستشاره للأمن القومي وكبار مستشاريه، ومع صديقها دينيس روس والآخرين من ذات " علبة " التآمر والتخطيط, حول ضرورة المضي قدماً في اجراءات تلك المحكمة الدولية مع تصعيدات فيها, حيث تفاهمات هيلاري – مستشار الأمن القومي – كبار مستشاري الرئيس المخابراتيين – صديقها دينيس روس – أوباما – والآخرين من السوريين الأمريكيين واللبنانيين الأمريكيين، تموضعت وتمحورت, حول أنّ مفهوم التفاهمات السياسية والأمنية والقانونية, تضمن ضرورة عدم تعويل واعتماد الولايات المتحدة الأمريكية, في تحقيق نجاحات على خط المحكمة الدولية, عبر اجبار حزب الله اللبناني لكي يقوم بتسليم عناصره, موضوع الأتهام الدولي( الأمريكي) المزعوم, وعلى هذا الأساس وواقع الحال, سوف تدفع واشنطن المحكمة الدولية ( المحكمة الأمريكية), بأن تعقد جلساتها دون حضور المتهمين ( الأظنّاء), وهذا يعني أنّ الحكم سيكون بحقهم غيابيّاً.
وتتحدث المعلومات الأستخباراتية الدولية, والمرصودة من داخل أروقة البيت البيضاوي, اطلاع الرئيس أوباما للشيخ سعد الحريري على حقيقة الموقف الدولي ( الأمريكي) من جديد وحديثاً, أيضاً لقاء الشيخ سعد مع ديفيد بترايوس مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية, بالأضافة الى السفير جيفري فيلتمان, مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط, حيث ذهب الأخير من فوره الى مقر الأمم المتحدة والتقى بان كي مون ووجّهه, حيث أكّد الأخير دعمه للمضي في اجراءات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
وتشي جل تحركات السفير جيفري فيلتمان, الى أنّه يسعى ويهدف, الى اقناع ما تسمّى بالأطراف الأممية, لكي توافق وبشكل متساوق مع كل من واشنطن, وباريس, وتل أبيب, على ضرورة قيام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان, باصدار الأحكام غيابيّاً بحق المتهمين ( الأظنّاء)، بشكل يتزامن مع موافقة الحكومة السورية على الخطة، ذات البنود السته لكوفي أنان المبعوث الأممي، وشروعها الفعلي بتطبيقها، ولو بشكل جزئي حتّى اللحظة.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر