الراصد القديم

2012/05/05

تواجد ابراهيم قليلات في مصر لتـاكيد دورها في قيادة الأمة في الصراع مع العدو الصهيوني



في مجال تأكيد خبر تواجد رئيس حركة الناصريين المستقلين – قوات المرابطون الأخ ابراهيم قليلات في جمهورية مصر العربية مع بعض الإخوة من قيادة الخارج في الحركة ، اوضح مسؤول سياسي في الحركة أن تواجد الاخ الرئيس في القاهرة إنما يرتكز على مبدئين:

الأول هو التواصل مع ثورة التي اتت استمرارا لمبدأ ثورة يوليو 1952 

والثاني إلتزام الحركة وقيادتها بمركزية مصر لأمتنا العربية والإسلامية.

ان زيارة الأخ الرئيس مع الوفد القيادي لمصر التي تستعيد من خلال ثورتها ثوابت ثورة 23 يوليو،  وفي هذا الوقت تحديدا،  جاء حسما لجدليّة أنّ مصر وقاعدتها, ستبقى الى يوم الدين ولو كره الكارهون ومجتهدي الغرف السوداء وأتباعهم،  العاصمة المركزيّة للامّة بكل الابعاد وعلى جميع الأصعدة 

ان مصر القاهرة  تستعيد مركزيّتها في تحمّل مسؤوليّة دورها في قيادة الامّة،  وفي قيادة الصراع مع العدو الصهيوني ومواجهة المشاريع الإستسلامية  من خلال اولوية العمل والنضال على كل اصعدته السياسية والإجتماعية والعسكرية فوق جغرافية الأمة العربية من اجل تحرير فلسطين وقدسها ومهد مسيحها

أنّ تطورات الأحداث التي تعصف بأمّتنا وبمصرنا تحسم هذا الإلتزام ومن هنا فإن تواجد الأخ الرئيس ابراهيم قليلات ياتي من صلب مشروع حركتنا الذي يحتّم علينا الألتزام بمركزيّة مصر وتاريخيتها وبعدم التسليم بفرضيّة نظريّة التخاذل المبرمج واستطرادا مسلك الاجتهاد في الإستسلام على أساسيّة مرور الزمن.

ومن خلال قيادة مصر للأمة لا بدّ ان تتهاوى مؤامرات الحجر على مكانتها التي اعقبت مؤامرة كمب دايفيد ، ومؤامرات تحجيم القضية المركزية فلسطين ضمن مشاريع تعديل اولوية الصراع من خلال تفتيت الأمة العربية وتشعيب عناوين الصراع مع العدو


2 تعليقات:

غير معرف يقول...

تحيه ثوريه و بعد، نحن كقوات مرابطون نرحب دائما بأيه تحرك أن كان في الخارج أم في الداخل يساعد على تنظيم اسس لعوده التنظيم و ادارته الى ارض المواجهه بيروت و عوده الاخ ابو شاكر بكرامه و عنفوان و ليس ضمن صفقه معده من قبل انظمه او جهات تأّمرت على تصفيتنا و بالتنسيق مع قوى انتفعت كنتيجه لتصفيتنا و غيابنا عن قياده النضال في مواجهه أعداء الامه... ولكن من غير القبول ايضاَ ان يتم اداره الصراع بالحياد السلبي التام و التلاعب في الحاله السيكولوجيه عند مناضليتا و اتباع حاله الايماء و الايحاء بشىء ما يطبخ لتحريك عجله التنظيم للعب دورما على الساحه الاقليميه او اللبنانيه، أن تنظيم صبرنا لسنوات و سنوات و عدم المساومه على مبادئنا و دماء شهدهئنا يتطلب من الجميع في جسم الحركه الصابر و القابض على الجمر و خاصه الاخ ابو شاكر ان على قدر الثقه التي اعطيت لتا من قبل أهلنا و جماهيرتا و كوادرنا ان نكون صادقين ذو عزه و كرمه و أن نطرح المواقف و الحالات كما هي في و ضوح تام و عدم اتباع اسلوب المناوره في التكتيك السياسي و منهج ارسال الرسائل لمن يهمه الامر!؟ و الذي لا يخدم الا لتمرير الزمن لتغطيه العجز في اسلوب المواجهه و عدم و ضوح الرؤيه و أكتمال عناصر أستراتجيه العوده لقصر او لتقصير من قبل صاحب القرار... ان الوضوح و الصدق مع جماهيرنا و الوفاء لدماء شهدائنا في هذا الوقت بالتحديد يتطلب منا كحد أدنى الوضوح للعمل على تقيم بعدنا او قربنا من أهداف عوده الحركه و قائدها للدفاع عن أهلنا و الزود عن الامه في زمن الكلاب التي ترقص على قبور السباع... و لكن مهما طال الزمن فلا بد من عوده الحق... و أن التاريخ لا يرحم المتخاذل في حقوق بلاده...

غير معرف يقول...

تحيه ثوريه و بعد، ان من أهم المواضيع أن تكون هذه الزياره ضمن خطه أستنهاض للحركه و العوده الى بيروت سيده العواصم العربيه... و يبقى الامر في يد الاخ أبو شاكر، و يجب ات نسأل متى قرار العوده يا أخ أبو شاكر؟؟؟

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر