الراصد القديم

2012/06/09

معارضون سوريون يحذرون من البند السابع للأمم المتحدة وتداعايته





نقلاً عن الموقع الرسمي لهيئة التنسيق السورية المعارضة

كثيراً ما نسمع المعارضة الداعمة للتسليح تتكلم عن ضرورة اتخاذ تدابير من قبل مجلس الأمن وفقاً للبند السابع لميثاق الأمم المتحدة .
ما السر في هذا البند ..
كتلخيص سريع لهذا البند نرى التالي :
يتمحور هذ البند حول ما يجب اتخاذه من منظمة الامم المتحدة في حال تهديد السلم و الإخلال به ووقوع أي عدوان على مدنيين في أي ودلة ما .
وهو يتكون من 13 مادة .
ما يهم من هذه المواد وما تتكلم عنه المعارضة المطالبة بالتدخل الخارجي هي المواد 41 و 42 .
المادة 41
لمجلس الأمن أن يقرِّر ما يجب اتخاذه من التدابير التي لا تتطلب استخدام القوات المسلحة لتنفيذ قراراته، وله أن يطلب إلى أعضاء “الأمم المتحدة” تطبيق هذه التدابير. ويجوز أن يكون من بينها وقف الصلات الاقتصادية والمواصلات الحديدية والبحرية والجوية والبريدية والبرقية واللاسلكية وغيرها من وسائل المواصلات وقفاً جزئياً أو كلياً، وقطع العلاقات الدبلوماسية.

المادة 42
إذا رأى مجلس الأمن أن التدابير المنصوص عليها في المادة 41 لا تفي بالغرض أو ثبت أنها لم تفِ به، جاز له أن يتخذ بطريق القوات الجوية والبحرية والبرية من الأعمال ما يلزم لحفظ السلم والأمن الدولي أو لإعادته إلى نصابه. ويجوز أن تتناول هذه الأعمال المظاهرات والحصر والعمليات الأخرى بطريق القوات الجوية أو البحرية أو البرية التابعة لأعضاء “الأمم المتحدة”.

كما نرى فإن المادة 41 وكلام المعارضة عنها هي ذريعة لاستخدام المادة 42 التي تنص على وجوب التدخل العسكري بكافة أشكاله البري والبحري والجوي .
من خلال التطورات الدولية في هذه الأثناء نرى بان بعض الدول ، بدأت تتجه نحو تطبيق المادة 41 من عقوبات اقتصادية وطرد سفراء ومقاطعات دبلوماسية لسوريا ، لكن كل هذا يبقى خارج إطار الامم المتحدة التي لم تتبنى أي قرار دولي حول الوضع السوري للآن .

كما تنص المواد الاخرى في البند السابع على كيفية التدخل ومشاركة أعضاء الامم المتحدة بالعمليات ، ووجوب توفير طرق المرور من الكل … كما تضمن حق الدفاع عن النفس للدولة التي ستطبق عليها قرارات مجلس الامن ….

يعني في النظام يدافع عن حالو
هنا السؤال يا إخوان … كيف سيدافع النظام عن نفسه في حال التدخل الخارجي …. ؟؟؟
طبعا لن نرى بشار الأسد أو ماهر أو اي قيادي كبير في المعركة ولا يصابو بأي أذى .
المتضرر الأول والأخير هو الشعب البريء
سيستخدم النظام ترسانته من الأسلحة في وجه ( على أساس التدخل ) الشعب البريء
وستحل المأساة .

كما ان أي تدخل خارجي يقتضي وجود منطقة عازلة لانطلاق عمليات التحرير كما حدث في ليبيا وهنا نحن امام خيار واحد لا غيره وهو الحدود الشمالية لسوريا أي تركيا لعدة أسباب أهمها أن تركيا في الناتو وهي أقدر بلد على مواجهة الأسد حالياً وصلاتها بالمعارضة السورية المتمثلة بالمجلس الوطني .
أصدقائي إن مجرد دخول تركيا لشبر واحد في الأراضي السورية يعني خروج الأكراد وهم عدة ملايين من معادلة الثورة ضد النظام إلى المقاومة المسلحة ضد الغازي التركي وبدءا في تبني استراتيجية جديدة لن تسقط من المعادلة أمر الانفصال
كما سيتنبنى البعض الكثير فكرة النضال لدرء خطر العثمنة الجديدة .

كما أن وجود المنطقة العازلة يعني وجود حظر جوي على الأراضي السورية ويعني بالنسبة للغرب تدمير كامل قدرات الدفاع الجوي للجيش السوري … وسنغدو لقمة سائغة لمن هبّ ودبّ .

كما ان الفكرة بتزايد الانشقاقات مع وجود المنطقة العازلة تعتبر قاصرة سياسياً ووطنياً ..
لاحظ الجميع بأن الانشقاقات تناقصت وبشكل كبير مع تقدم أيام الثورة و ازدياد العنف تجاه الجيش النظامي … يعني بأن عناصر الجيش لن تنشق إذا ثبتت رواية النظام بوجود عصابات مسلحة أو قوى خارجية غازية أو اذا وجدو انفسهم في حالة دفاع عن النفس تحت خطر القتل .

هل سيضرب الغرب قصر الرئاسة وتعود طائراته إلى مطاراتها مكللة بالغار السوري .. ؟؟
بالتأكيد لا … ولا تنسو بأن اسرائيل ممكن أن تشارك في هذه العمليات التي ستدمر سوريا بالكامل وكل مستودعات السلاح والدفاعات والطائرات و و و و و … الخ …

أرجوكم أصدقائي بأن لا تتوقعو حسن النية وطيب القلب من تدخل الغرب في سوريا
إن حدث التدخل ( لا سمح الله ) سنعيش في دولة لا حول لها ولا قوة ….. ولن تقوم لها قائمة إلى ما شاء الله .


0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر