الراصد القديم

2012/07/01

شرف لى.....





شرف لى ان اكون مصرى وشرف لى ان اكون ابن المؤسسة العسكرية وشرف لى ان اكون احد مؤسسى جهازا المخابرات العامة المصرية سنة 1952 وشرف لى ان اكون من مؤسسى الاتحاد القومى والاشتراكى وشرف لى ان اكون من مؤسسى طليعة الاشتراكيين اللبنة الأولى لفكرة حزب يمثل ثورة يوليو52 وشرف لى ان اكون من مؤسسى الطليعة العربيةوشرف لى ان اكون من مؤسسى الحزب العربى الديموقراطى الناصرى وشرف لى ان اكون تلميذ واذن وعين الزعيم الخالد جمال عبد الناصر وشرف لى ان اكون مواطن مصرى قومى عربى ناصرى .
بعد هذه المقدمة الطويلة نسبيا ارجو ان اعود إلى سبق ما كتبته فى 29ديسمبر2011 تحت عنوان : " إلى من يهمه الأمر "حيث تعرضت للحملة التى تثار منادية بعبارة " يسقط حكم العسكر " ، والأعجب ان يشارك فى هذا النداء وبشىء من الاصرار اللافت للنظر الليبراليين والشيوعيين والاخوان المسلمين بنفس الدرجة . والذى افهمه انهم تحت تأثير سواء كان صحيحا او تحت ذرائع ومبررات واسباب معروفة اخرى يقصدون من وراء ذلك النظام الذى حرر مصر من ملكية فاسدة واقطاع وظلم اجتماعى غيرمسبوق لدرجة انه كان هناك مشروع لتشريع الغرض منه الباس المواطن صندل وكان اسمه مشروع الحفاء ، اعود لأقول ان المقصود النيل منه هو نظام ثورة 23يوليو1952 . والعجيب انم يدمجون الجمهوريتين الأولى والثانية مع بعضهما تحت اسم حكم العسكر وينادون بقيام الجمهورية الثانية متناسين ان الجمهورية الثانية قامت فعلا يوم 13مايو1971 وهى تلك الجمهورية التى سارت على كل انجازات الجمهورية الأولى بالممحاة ناسفة كل الانجازات من اصلاح زراعى وتعليم مجانى فى جميع مراحل التعليم ورعاية صحة ووحدة صحية متكاملة فى 4000قرية وتاميم قناة السويس وتحرير العامل والفلاح من عبودية رأس المال المستغل والاقطاع الظالم والعدل الاجتماعى وبناء الألف مصنع بما فيها مصانع الحديد والصلب والالومينيوم اساس صناعة الصناعة ناهيك عن مصانع الطائرات التى تسعى المانيا الآن سنة2012 الحصول على كل البيانات التفصيلية الخاصة بها هى والصواريخ ، ناهيك عن تفعيل قوة مصر الناعمة فى كل من العالم العربى وافريقيا بل وفى العالم الثالث من خلال عدم الانحياز ولن انسى ما قامت به من خطط خمسية حققت نمو اقتصادى حقيقى حسب تقرير البنك الدولى الأمريكى رقم 480أ الصادر فى شهر فبراير1976 . اعود لأقول ان الجمهورية الثانية نسفت كل هذه الانجازات مستبدلة بها نظام جمهورية جديدة لم تنجح فى تحقيقها إلا بعد انتصار قواتنا المسلحة فى حرب اكتوبر العظيمة والتى اجهضت نتائجها وتم القضاء على قادتها الحقيقيين وابتسرت نتائجها فى الوثوب بتطبيق سياسات اساسها ان تتم التبعية سواء سياسيا او اقتصاديا للولايات المتحدة الأمريكية من خلال خطوات كان منها تسليم البلاد للإسلاميين والاخوان بالذات الذين انقلبوا على الرئيس السادات وقتلوه بدم بارد وسط جنوده يوم النصر ، ثم مناداة الرئيس السادات بعد ذلك بالانفتاح السداح المداح ثم اعلانه بان 99% من اوراق اللعبة فى يد أمريكا وما اقدرش أحارب أمريكا . . . وولدت جمهورية الكامب وأولاد الكامب . . . وجاء من بعده من سار على نفس الدرب لثلاثة قرون ، وكانت ان ضاعت مصر وفقدت قوة الجذب وقوة التأثير سواء داخليا او خارجيا فكانت النتيجة الحتمية هى ما حدث من ثورة 25يناير 2011 تنادى بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة ، وهنا لا أجد أى خلاف بين هذه الثوابت وثوابت تجربة انسانية قادها جمال عبد الناصر كانت هى الحرية والاشتراكية أى الكفاية فى الانتاج والعدالة فى التوزيع ثم الوحدة بمفهومها الإقليمى والقومى على حد سواء .ان الذين يحاولون الآن بعد ركوبهم موجة الثورة او سرقتها بمعنى اصح أن ينالوا من ثورة 23يوليو1952 أقول لهم فردا فردا انه ما كان لأحد منكم يا دكاترة ويا مهندسين ويا أدباء ويا فلاسفة ويا صيادلة ويا زراعيين ويا أطباء ويا اقتصاديين ومنكم العلماء ايضا والحائز لجائزة نوبل اقول لكم ما كان لاحد منكم ان ينال أو يصل لما وصل إليه لولا انه تعلم بالمجان حتى المراحل الجامعية وما بعدها فى ظل تجربة جمال عبد الناصر الإنسانية ولكان اغلبنا حاف ومنا من كان سيجرى خلف الساقية . وهنا اصل لمفصل حاسم لما أريد أن أقول وهو أن القوات المسلحة المصرية وبالرغم من بعض القرارات التي اعترض عليها البعض وأنا منهم واعني التبكير بالانتخابات النيابية قبل كتابة الدستور الجديد للبلاد ، أقول ان هذه المؤسسة هى الحصن الحصين للأمن القومى والوطني المصري وهى بوحدتها وتماسكها وصبرها على مدار السنة والنصف الماضية أثبتت أنها فوق الشبهات وأن هدفها المعلن واضح وثابت وانها مؤسسة مصرية صميمة لا تسعى لمكاسب خاصة او شخصية آنية او على المدى البعيد بل هى الحامى الوحيد للوحدة الوطنية بالرغم من المحاولات الداخلية والمتكررة والتي سوف تتكرر لأن مصر مستهدفة
.حمى الله مصر أم الدنيا وصدق الرسول الكريم عليه افضل الصلوات والسلام حيث قال : ان كتب الله لكم فتح مصر فإن لنا فيها رجال كتب عليهم الرباط إلى يوم الدين ,وهم خير أجناد الارض . كما قال : لنا فى نساء مصر نسبا وصهرا . والمقصود طبعا أم العرب هاجر زوجة أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام ومارية القبطية زوجة الرسول الكريم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .
ارجو ان تكون الرسالة واضحة وأن تكون قد وصلت لمن يريد ان يقرأ أو يسمع

سامى شرف
مواطن مصرى قومى عربى

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر