الراصد القديم

2012/11/01

بعث الأُمة حول ضريح ناصر

نوال عباسي ستبقى مصر أُم العرب إذا نهضت نهضنا وإذا سقطت سقطنا··البعث والناصرية توأمان في العمل على وحدة الأُمة العربية، والحرية، والعدالة الإجتماعية، أي الإشتراكية··! أجل، أيها العرب لقد كان ليوم الثامن والعشرين من أيلول لهذا العام نكهة مختلفة·· فقد أعلن الناصريون تجمعهم في حزب واحد،هو حزب التجمع الناصري الوحدوي··الذين أحاطوا بالضريح كانوا من المناضلين الأحرار ومن أصدقاء ناصر، كحمدي قنديل، وأبن ناصر،عبد الحكيم جمال عبد الناصر، ومن أحفاده إبن هدى عبد الناصر، وأعداد كبيرة من المناضلين ومن مفجري ثورة 25يناير، الثورة التي خلعت بائع مصر والوطن العربي للصهاينة حسني مبارك· يوم 11 فبراير/شباط، المجتمعون حول الضريح أجمعوا على ثوابت الثورة المصرية، وعلى رفض التبعية والإذلال بالمساعدات الأمريكية لمصر ولشعبها ولجيشها نتيجة لعمالة أنور السادات وحسني مبارك منذ أربعة عقود، أي منذ رحيل ناصر··! من إحدى محطات التلفزة العربية، شاهدت بثاً مباشراً يساوي أطناناً من الذهب·· من حول ضريح عبد الناصر·· شاهدت واستمعت إلى الذين أطلقوا حزب التجمع الناصري·· مما قالوه، ان الإخوان سرقوا ثورة 25 يناير، وجيروها لمصلحتهم وبدعم أمريكي، ورفضوا أن تصبح مصر دولة دينية، أو مسيسة لحزب ما أو لجماعة متطرفة، ولقد أصروا على إلغاء كامب ديفد، وإفشال المشروع الشرق أوسطي الخبيث، وعلى عروبة فلسطين والعراق وخلاصهما من التبعية للغرب والصهاينة·· وعلى خلاص العراق من الأمريكان والصفويين ·· ورفضوا التدخل الاستعماري في أقطارنا العربية وخاصة في سوريا·· ونبهوا إلى الخطر الداهم على وطننا العربي·· وخلال الاجتماع رحبت الأحزاب الناصرية في أقطار عربية عدة، بتلك الخطوة التي ستجمع الشمل العربي من جديد·· معلنة بأن القطار القومي العروبي انطلق من حول ضريح ناصر ولن يقف أو يتوقف حتى تتحرر مصر من التبعية للأجنبي·· ويتحرر الوطن العربي من الإستعمار الجاثم على صدره طمعاً في ثرواته وفي أرضه العابقة بعطر الأنبياء··! ولقد رئس اللقاء الذي أعتبرته معجزة في زمن القحط العربي، عبد الحكيم جمال عبد الناصر·· وأجمع المحتفلون بالذكرى الخالدة ليوم وفاة أبا خالد، على انتخاب المناضل الفذ حمدين صباحي لقيادة مصر العروبة·· ومن ثم قيادة الأُمة العربية التي أضحت سفينتها بلا ربان··! ثمة اندماج حقيقي بين الناصريين أتمنى أن يحدث مثله بين البعثيين وبقية القوى والأحزاب القومية المناضلة·· لبعث الأُمة العربية من جديد·· وحتماً بعد هذا الاندماج سيشهد العالم العربي كيف سينطلق المد القومي من المحيط إلى الخليج ·· وسيبقى البطلان القوميان ناصر وصدام رمزين لنضالنا القومي حتى نحقق أمالنا وأهدافنا المصيرية··!! ملاحظة لا بد منها: لم نسمع أو نشاهد خبراً عن إندماج الناصريين من الجزيرة أو من غيرها من المحطات إياها التي تقيم الدنيا ولا تقعدها على خبر ذبح العربي لشقيقه العربي···! عجبي·

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر