الراصد القديم

2013/01/03

عبد العظيم: تقارب “وشيك” بين موسكو وواشنطن حيال الأزمة السورية.. وخلافات حول مصير الرئيس ا

نقلاً عن عكاظ
قال المنسق العام لهيئة “التنسيق الوطنية” المعارضة حسن عبد العظيم ان “تقاربا وشيكا” بين الولايات المتحدة وروسيا حيال الأزمة السورية, إلا انه يوجد ثمة خلافات حادة بين البلدين حول مصير الرئيس بشار الأسد, مشيرا إلى أن الخلافات بين الجانبين “ستذوب بمجرد وصول السيناتور جون كيري إلى الخارجية الأمريكية”.
وقال عبد العظيم, في تصريحات لصحيفة (عكاظ) السعودية, نشرت في عددها الصادر, يوم الاثنين, إن “هناك تقارب وشيك بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا حيال الأزمة السورية، معتبرا أن ” الاتفاق بين هاتين الدولتين كفيل بإنهاء الأزمة”.
وأشارت تقارير إعلامية في الأيام الأخيرة الى ان هناك توافق روسي أمريكي لتسوية الأزمة في سورية, إلا أن موسكو نفت وجود أي مشروع أو خطة اميركية روسية لحل الازمة, كما نفى المبعوث الاممي الأخضر الإبراهيمي أيضا هذا الأمر.
ومن المقرر أن يعقد اجتماع ثلاثي الشهر المقبل يجمع كل من روسيا والولايات المتحدة والمبعوث الاممي الأخضر الإبراهيمي, بشان إيجاد تسوية للازمة في سورية, بحسب الخارجية الروسية.
وأضاف عبد العظيم أن “ثمة خلافات حادة بين الولايات المتحدة وروسيا حول مصير الرئيس بشار الأسد”، مشيرا إلى أنه “من خلال لقاءاته مع ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، فإن الأخير يرى حق الأسد في الترشح لانتخابات الرئاسة في العام 2014، حيث تنتهي ولايته، في حين تعارض واشنطن هذا الأمر, معتبرا أن “أي حل سياسي سيقوض في المستقبل القريب حكم النظام بدون الحاجة إلى إسقاطه”.
وأردف عبد العظيم ان “الخلافات بين الجانبين ستذوب بمجرد وصول السيناتور جون كيري إلى الخارجية الأمريكية بعد قسم الرئيس أوباما للولاية الثانية في العشرين من الشهر المقبل”، موضحا أن “وصول كيري سيكون المحطة الأخيرة في التعامل الدولي مع الأزمة السورية”.
وأعلن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، منذ حوالي اسبوع، بشكل رسمي، عن تعيين السناتور جون كيري، وزيرًا للخارجية، خلفًا لهيلاري كلينتون.
وأوضح عيد العظيم أن “بوغدانوف مهندس السياسة الروسية الخارجية ومسؤول الملف السوري يرى حقيقة أن النظام السوري بات ضعيفا على الأرض، إلا أنه ما زال يعتقد أن الحوار هو الحل الوحيد للأزمة، رغم خسارة النظام السوري الكثير من المواقع العسكرية وفقدان سيطرته على العديد من المدن”.
وأبدى عبد العظيم “قلقه البالغ من ارتفاع مستوى العنف في سورية”، لافتا إلى أن “الأمور تنتقل من خطر إلى أكثر خطورة”، محذرا في الوقت ذاته من “اتساع دائرة العنف، مشيرا إلى أن النظام سيقدم على المزيد إذا بقي الحال على ماهو عليه”.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر