الراصد القديم

2013/02/03

المؤامرة المستمرة ، ، جذورها وابعادها


د . موسى الحسيني

عام 1905 طلب رئيس الوزراء البريطاني في حينها السير كامبل بنرمان من مجموعة من العلماء والخبراء والاكاديميين الاوربيين التفرغ لدراسة كيفية الحفاظ على استمرارية الحضارة الاوربية ، وديمومة سيطرتها على مستعمراتها في اسيا وافريقيا ومنعها من الانحدار . بعد دراسة استمرت ثلاثة اعوام من 1905-1907 . توصل الدارسين ان اكبر خطر يهدد المصالح الغربية – الاوربية يكمن في البحر الابيض المتوسط وشواطئه الجنوبية والشرقية بشكل خاص . فجاء بالتقرير مايلي :" فعلى الجسر البري الضيق الذي يصل اسيا بافريقيا وتمرفيه قناة السويس شريان حياة اوربا وعلى جانبي البحر الاحمر وعلى طول ساحلي البحر الهندي وبحر العرب حتى خليج البصرة حيث الطريق الى الهند والى الامبراطوريات الاستعمارية في الشرق ، في هذه البقعة الشاسعة الحساسة يعيش شعب واحد ، تتوفر له من وحدة تاريخية ودينية ووحدة لسانه واماله ، كل مقومات التجمع والترابط والاتحاد، وتتوفر له نزعات تحررية ، وفي ثرواته الطبيعية ومن كثرة تناسله كل اسباب القوة والتحرر والنهوض . ويبلغ تعداده الان 35 مليون نسمة ، ويمكن ان يرتفع في مدى قرن واحدالى مائة مليون نسمة بالنسبة الى شرائعه الاسلامية التي تتيح تعدد الزوجات وتؤدي الى زيادة النسل والتكاثر، فكيف يمكن ان يكون وضع هذه المنطقة اذا توحدت فعلا امال شعبها واهدافه، واذا اتجهت هذه القوة في اتجاه واحد"
واستطرد التقرير في التساؤل :
"ماذا لو دخلت الوسائل الفنية الحديثة ومكتسبات الثورة الصناعية الاوربية لىهذه المنطقة !. وماذا سيكون اذا تحررت هذه المنطقة من قبل اهلها "
يجيب التقرير على هذا السؤال ، بما يلي :
"عند ذاك ستحل الضربة القاضية حتما بالامبراطوريات الاستعمارية ، وعندها ستتبخر احلام الاستعمار بالخلود، فتنقطع أوصاله ثم يضمحل وينهار كما انهارت امبراطوريات الرومان والاغريق ."
" وبناء على ذلك فانه يمكن معالجة الموقف على النحو التالي :
1 : على الدول ذات المصالح المشتركة ان تعمل على استمرار تجزأة المنطقة ، وتاخرها ، وابقاء شعبها على ما هو عليه من تفكك وتاخر وجهل .
2 :ضرورة العمل على فصل الجزء الافريقي في هذه المنطقة عن الجزء الاسوي ، وتقترح اللجنة لذلك اقامة حاجز بشري، قوي وغريب ، يحتل الجزء البري الذي يربط اوربا بالعالم القديم ويربطها معا بالبحر الابيض المتوسط، حيث يشكل في هذه المنطقة وعلى مقربة من قناة السويس قوة صديقة للاستعمار وعدوة لسكان المنطقة ." (665-667)
هذا النص مأخوذ من كتاب " مفصل العرب واليهود في التاريخ " للكاتب القومي العربي ، اليهودي العراقي الدكتور المهندس احمد سوسه .
يعني ان المؤامرة بدأت من هناك ، ومنذ ذلك الزمن ، ولم يكن تخطيط هذه الدول العربية الكارتونية العاجزة كل بمفردها من تحقيق تنمية حقيقية واستقلال فعلي ، مجرد صدفة او لمقومات خاصة يمكن ان تمثلها كل دولة على حدة يمكن ان تؤهلها لان تقيم دولة . لعل هذا ما يفسر لنا تخاذل الحكومات الرجعية العربية التي عايشت تصنيع الدولة العبرية منذ البداية فهي تعرف جيدا ان تصنيعها بهذا الشكل المجزأ وقيام او تصنيع الكيان الصهيوني تم ونفذ لنفس الغرض وهو تدمير الامة العربية ومنعها من النهوض وتحقيق تنميتها ودولتها المستقلة ،ودورها الحقيقي هو تبادل الحماية والادوار لتحقيق نفس الاهداف الاستعمارية .
كانت فرنسا الدولة الاكثر اندفاعا في تفتيت الاجزاء العربية التي استولت عليها بعد الحرب العالمية الاولى .ان احدا لم يلاحظ ان دولا مثل مراكش ( الاسم القديم للمملكة المغربية الحالية ) والجزائر ،وتونس ، وهي باستثناء مراكش او المغرب كانت مجرد ولايات عثمانية ، قسمتها فرنسا وسمتها باسماء اكبر المدن فيها . اما سوريا فقد قسمها غورو ، بعد اسقاطه للمملكة العربية فيها (1918-1920) الى خمسة دول ، اقتطع منها البقاع ليضمه الى ولاية جبل لبنان ، ويصنع منها دولة لبنان الحالية ،وقسم سوريا الحالية لاربع دول هي دولة دمشق ، دولة حلب ، دولة العلويين في الشمال ، ودولة الدروز في جبل العرب . اما بادية الشام التي خضعت للتقسيم حسب معاهدة سايكس بيكو ، قام البريطانيين بتصنيع دولة في قسمها الجنوبي سُميت بامارة شرق الاردن ( الاردن هو اسم النهر المعروف بهذا الاسم ولم يكن يوما اسما لمنطقة جغرافية ) ، بقرار من ونستون تشرشل وزير المستعمرات البريطانية خلال ما عرف بمؤتمر القاهرة ( اذار 1920) ،الذي التقى فيه تشرشل بجميع القناصل والمندوبين البريطانيين بالمنطقة لتدارس اوضاعها وتحديد الاسس العامة للسياسة البريطانية فيها ، فاعلن عن تشكيل دولة شرق الاردن لتكون ملجأ للفلسطينيين الذين سيتم ترحيلهم من فلسطين بعد قيام الدولة العبرية المخطط تصنيعها حسب توصيات لجنة كامبل بنرمان عام (1905-1907)المذكورة في اعلاه . والا فان توجهات الامير عبد الله بن الحسين عند وصوله الى معان في شهر تشرين ثاني 1920 ، كانت بهدف تشكيل قاعدة للثورة هناك للانطلاق وتحرير سوريا من الاستعمار الفرنسي باعتبار ان مدن ما عرف بامارة شرق الاردن ليست الا أجزاء من الوطن الام سوريا . لم تكتفي فرنسا في تمزيق سوريا بهذا الشكل بل منحت عام 1937 ، لواء الاسكندرونة السوري الى تركيا لضمان ولائها وابعادها عن التحالف مع المانيا كجزء من الاستعدادات لما عرف بالحرب العالمية الثانية .
تمكن قادة سوريا كالشيخ صالح العلي في جبل العلويين وابراهيم هنانو في حلب ، وسلطان الاطرش في جبل الدروز او جبل العرب من خلال انتفاضاتهم التي كانوا يخططون لها بالاتفاق مع الزعماء السوريين من المناطق المختلفة بحيث كانت ثوراتهم تشمل جميع البلاد السورية الحالية ، ولا تنحصر بمناطقهم .محققين بذلك وحدة الارادة السورية متجاوزين اي خلافات دينية ومذهبية . ( للاطلاع على تفاصيل اكثر حول الممارسات الفرنسية في سوريا يمكن مراجعة كتاب ساطع الحصري : العروبة اولا ، الفصل المعنون " بين حلب وبين عمان "، ص : 20-30).
ما يؤسف له الان ويفترص ان حجم المعلومات وانتشارها ما يوفر فرصا اكبر للمعرفة والاطلاع على الاطماع الغربية في سوريا ، ومعفة الاسباب الحقيقية لاندفاع الغرب في تاييد المتمردين في سوريا والمساهمة النشطة للرجعيات العربية المتخلفة في اثارة النعرات والخلافات الطائفية ، ما يؤشر الى تدني الوعي عند الكثير من ابناء شعبنا العربي السوري من المندفعين في القتال لتحقيق توصيات مؤتمر كامبل بنرمان وتنفيذ المؤامرة التي افشلها واحبطها اجدادهم . في موقف اشبه ما يكون انتحارا ذاتيا جماعيا . لم يعد خافيا ان اهم متطلبات ما يسمى بالتمرد السوري هو حل الجيش السوري واعادة تقسيم سوريا الى دويلات صغيرة متناحرة ، واخراجها من دائرة الصراع العربي- الصهيوني كما جرى في العراق من خلال الغزو والاحتلال ، ومصر من خلال معاهدة كامب ديفيد .
والا فان نموذج الديمقراطية التي يدعي الغرب الحرص عليها ، تبدومعالمها واضحة في العراق الذي لم يتم لحد الان اصلاح واعادة الطاقة الكهرباء وغيرها من الخدمات العامة الاخرى ، رغم ان ميزانية العراق لهذا العام وصلت الى 107 مليار دولار لم يستفيد منها الشعب الا فتاتا . ورغم ارتفاع ثمن هذه الديمقراطية الى اكثر من مليون ونصف قتيل ، وتشريد ما يقارب المليونين من منازلهم ، وتبديد وسرقة مئات المليارات من الاموال العراقية . ومع ذلك لم يتجاوز حلم المواطن العراقي الان ، في العراق الديمقراطي الجديد، باكثر من يوم امن ، ورغيف خبر وقدح ماء نظيفان ،وكهرباء لاكثر من 3-4 ساعات.

عام 1905 طلب رئيس الوزراء البريطاني في حينها السير كامبل بنرمان من مجموعة من العلماء والخبراء والاكاديميين الاوربيين التفرغ لدراسة كيفية الحفاظ على استمرارية الحضارة الاوربية ، وديمومة سيطرتها على مستعمراتها في اسيا وافريقيا ومنعها من الانحدار . بعد دراسة استمرت ثلاثة اعوام من 1905-1907 . توصل الدارسين ان اكبر خطر يهدد المصالح الغربية – الاوربية يكمن في البحر الابيض المتوسط وشواطئه الجنوبية والشرقية بشكل خاص . فجاء بالتقرير مايلي :" فعلى الجسر البري الضيق الذي يصل اسيا بافريقيا وتمرفيه قناة السويس شريان حياة اوربا وعلى جانبي البحر الاحمر وعلى طول ساحلي البحر الهندي وبحر العرب حتى خليج البصرة حيث الطريق الى الهند والى الامبراطوريات الاستعمارية في الشرق ، في هذه البقعة الشاسعة الحساسة يعيش شعب واحد ، تتوفر له من وحدة تاريخية ودينية ووحدة لسانه واماله ، كل مقومات التجمع والترابط والاتحاد، وتتوفر له نزعات تحررية ، وفي ثرواته الطبيعية ومن كثرة تناسله كل اسباب القوة والتحرر والنهوض . ويبلغ تعداده الان 35 مليون نسمة ، ويمكن ان يرتفع في مدى قرن واحدالى مائة مليون نسمة بالنسبة الى شرائعه الاسلامية التي تتيح تعدد الزوجات وتؤدي الى زيادة النسل والتكاثر، فكيف يمكن ان يكون وضع هذه المنطقة اذا توحدت فعلا امال شعبها واهدافه، واذا اتجهت هذه القوة في اتجاه واحد"
واستطرد التقرير في التساؤل :
"ماذا لو دخلت الوسائل الفنية الحديثة ومكتسبات الثورة الصناعية الاوربية لىهذه المنطقة !. وماذا سيكون اذا تحررت هذه المنطقة من قبل اهلها "
يجيب التقرير على هذا السؤال ، بما يلي :
"عند ذاك ستحل الضربة القاضية حتما بالامبراطوريات الاستعمارية ، وعندها ستتبخر احلام الاستعمار بالخلود، فتنقطع أوصاله ثم يضمحل وينهار كما انهارت امبراطوريات الرومان والاغريق ."
" وبناء على ذلك فانه يمكن معالجة الموقف على النحو التالي :
1 : على الدول ذات المصالح المشتركة ان تعمل على استمرار تجزأة المنطقة ، وتاخرها ، وابقاء شعبها على ما هو عليه من تفكك وتاخر وجهل .
2 :ضرورة العمل على فصل الجزء الافريقي في هذه المنطقة عن الجزء الاسوي ، وتقترح اللجنة لذلك اقامة حاجز بشري، قوي وغريب ، يحتل الجزء البري الذي يربط اوربا بالعالم القديم ويربطها معا بالبحر الابيض المتوسط، حيث يشكل في هذه المنطقة وعلى مقربة من قناة السويس قوة صديقة للاستعمار وعدوة لسكان المنطقة ." (665-667)
هذا النص مأخوذ من كتاب " مفصل العرب واليهود في التاريخ " للكاتب القومي العربي ، اليهودي العراقي الدكتور المهندس احمد سوسه .
يعني ان المؤامرة بدأت من هناك ، ومنذ ذلك الزمن ، ولم يكن تخطيط هذه الدول العربية الكارتونية العاجزة كل بمفردها من تحقيق تنمية حقيقية واستقلال فعلي ، مجرد صدفة او لمقومات خاصة يمكن ان تمثلها كل دولة على حدة يمكن ان تؤهلها لان تقيم دولة . لعل هذا ما يفسر لنا تخاذل الحكومات الرجعية العربية التي عايشت تصنيع الدولة العبرية منذ البداية فهي تعرف جيدا ان تصنيعها بهذا الشكل المجزأ وقيام او تصنيع الكيان الصهيوني تم ونفذ لنفس الغرض وهو تدمير الامة العربية ومنعها من النهوض وتحقيق تنميتها ودولتها المستقلة ،ودورها الحقيقي هو تبادل الحماية والادوار لتحقيق نفس الاهداف الاستعمارية .
كانت فرنسا الدولة الاكثر اندفاعا في تفتيت الاجزاء العربية التي استولت عليها بعد الحرب العالمية الاولى .ان احدا لم يلاحظ ان دولا مثل مراكش ( الاسم القديم للمملكة المغربية الحالية ) والجزائر ،وتونس ، وهي باستثناء مراكش او المغرب كانت مجرد ولايات عثمانية ، قسمتها فرنسا وسمتها باسماء اكبر المدن فيها . اما سوريا فقد قسمها غورو ، بعد اسقاطه للمملكة العربية فيها (1918-1920) الى خمسة دول ، اقتطع منها البقاع ليضمه الى ولاية جبل لبنان ، ويصنع منها دولة لبنان الحالية ،وقسم سوريا الحالية لاربع دول هي دولة دمشق ، دولة حلب ، دولة العلويين في الشمال ، ودولة الدروز في جبل العرب . اما بادية الشام التي خضعت للتقسيم حسب معاهدة سايكس بيكو ، قام البريطانيين بتصنيع دولة في قسمها الجنوبي سُميت بامارة شرق الاردن ( الاردن هو اسم النهر المعروف بهذا الاسم ولم يكن يوما اسما لمنطقة جغرافية ) ، بقرار من ونستون تشرشل وزير المستعمرات البريطانية خلال ما عرف بمؤتمر القاهرة ( اذار 1920) ،الذي التقى فيه تشرشل بجميع القناصل والمندوبين البريطانيين بالمنطقة لتدارس اوضاعها وتحديد الاسس العامة للسياسة البريطانية فيها ، فاعلن عن تشكيل دولة شرق الاردن لتكون ملجأ للفلسطينيين الذين سيتم ترحيلهم من فلسطين بعد قيام الدولة العبرية المخطط تصنيعها حسب توصيات لجنة كامبل بنرمان عام (1905-1907)المذكورة في اعلاه . والا فان توجهات الامير عبد الله بن الحسين عند وصوله الى معان في شهر تشرين ثاني 1920 ، كانت بهدف تشكيل قاعدة للثورة هناك للانطلاق وتحرير سوريا من الاستعمار الفرنسي باعتبار ان مدن ما عرف بامارة شرق الاردن ليست الا أجزاء من الوطن الام سوريا . لم تكتفي فرنسا في تمزيق سوريا بهذا الشكل بل منحت عام 1937 ، لواء الاسكندرونة السوري الى تركيا لضمان ولائها وابعادها عن التحالف مع المانيا كجزء من الاستعدادات لما عرف بالحرب العالمية الثانية .
تمكن قادة سوريا كالشيخ صالح العلي في جبل العلويين وابراهيم هنانو في حلب ، وسلطان الاطرش في جبل الدروز او جبل العرب من خلال انتفاضاتهم التي كانوا يخططون لها بالاتفاق مع الزعماء السوريين من المناطق المختلفة بحيث كانت ثوراتهم تشمل جميع البلاد السورية الحالية ، ولا تنحصر بمناطقهم .محققين بذلك وحدة الارادة السورية متجاوزين اي خلافات دينية ومذهبية . ( للاطلاع على تفاصيل اكثر حول الممارسات الفرنسية في سوريا يمكن مراجعة كتاب ساطع الحصري : العروبة اولا ، الفصل المعنون " بين حلب وبين عمان "، ص : 20-30).
ما يؤسف له الان ويفترص ان حجم المعلومات وانتشارها ما يوفر فرصا اكبر للمعرفة والاطلاع على الاطماع الغربية في سوريا ، ومعفة الاسباب الحقيقية لاندفاع الغرب في تاييد المتمردين في سوريا والمساهمة النشطة للرجعيات العربية المتخلفة في اثارة النعرات والخلافات الطائفية ، ما يؤشر الى تدني الوعي عند الكثير من ابناء شعبنا العربي السوري من المندفعين في القتال لتحقيق توصيات مؤتمر كامبل بنرمان وتنفيذ المؤامرة التي افشلها واحبطها اجدادهم . في موقف اشبه ما يكون انتحارا ذاتيا جماعيا . لم يعد خافيا ان اهم متطلبات ما يسمى بالتمرد السوري هو حل الجيش السوري واعادة تقسيم سوريا الى دويلات صغيرة متناحرة ، واخراجها من دائرة الصراع العربي- الصهيوني كما جرى في العراق من خلال الغزو والاحتلال ، ومصر من خلال معاهدة كامب ديفيد .
والا فان نموذج الديمقراطية التي يدعي الغرب الحرص عليها ، تبدومعالمها واضحة في العراق الذي لم يتم لحد الان اصلاح واعادة الطاقة الكهرباء وغيرها من الخدمات العامة الاخرى ، رغم ان ميزانية العراق لهذا العام وصلت الى 107 مليار دولار لم يستفيد منها الشعب الا فتاتا . ورغم ارتفاع ثمن هذه الديمقراطية الى اكثر من مليون ونصف قتيل ، وتشريد ما يقارب المليونين من منازلهم ، وتبديد وسرقة مئات المليارات من الاموال العراقية . ومع ذلك لم يتجاوز حلم المواطن العراقي الان ، في العراق الديمقراطي الجديد، باكثر من يوم امن ، ورغيف خبر وقدح ماء نظيفان ،وكهرباء لاكثر من 3-4 ساعات.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر