الراصد القديم

2013/06/01

ما أحوجنا إلى القائد الخالد جمال عبد الناصر في هذا الزمن الرديء.. ارفع رأسك اخي العربي ان عهد الهزائم قد ولى



اكرم برجس المغوّش

تمر علينا ذكرى رحيل قائد الامة العربية الرئيس الخالد جمال عبد الناصر وامتنا العربية من المحيط الى الخليج في ضياع تام...مؤامرات وقتل وذبح وشعبنا وجيشنا يدفع الثمن والعدو الصهيوني والتحالف الغربي يعربدون ويرقصون على ضحايانا وكأن شيئاً لم يكن...

عبد الناصر العظيم الذي كان طيب الله ثراه رمزاً للاصلاح عندما رفض ان يأخذ والده اكثر من ساعي بريد لانه ليس لديه المؤهلات فلم يكافئ المسؤول الذي اراد ان يعلي والده بل انّبه لانه خرج عن القانون. هذا هو الاصلاح الحقيقي ولو اقتدى الحكام والمسؤولين العرب بالقائد العظيم جمال عبد الناصر لما وصلنا الى ما نحن عليه اليوم من هزائم وكوارث لان الربيع العربي لم يكن ربيعاً حقيقياً حيث الدمار ما زال ماثلاً وما زال الدم المسفوك يسيل ودياناً وانهاراً في طول العالم العربي وعرضه ولم يتعلم حكامنا من ان الحق يعلو ولا يعلى عليه واننا نناشد في ذكرى البطل الخالد جمال عبد الناصر شعبنا ان يوقفوا القتال ويتركوا السلاح جانباً ويبدأوا بالحوارات السلمية مع بعضنا البعض لنصل الى ما نريد.

كفانا قتل وذبح ودمار ونحن نشاهد في وطننا الغالي سورية والعديد من الدول العربية الدمار وقتل الجيش والمواطنين والعدو الصهيوني مع التحالف الغربي فرحين على ما وصلنا اليه ....وقادتنا الاحرار العظام سلطان باشا الاطرش وهنانو والعلي ورفاقهم من مجاهدين وشهداء ابرار يناشدون شعبنا من عالم الخلود الى وقفة واحدة في وجه الغزاة الغرباء الذين يدمرون بلادنا وهنا استعيد التاريخ وما قاله المجاهد الكبير والشاعر الشهير شبلي الاطرش :عمرك لا تأمن لتركي لو كان صايم عابد لله...الاتراك الذين يقودهم اردوغان هم نفسهم من احتلوا بلادنا وقتلوا اجدادنا وها هم يعيدون التاريخ ...والتاريخ لا يرحم...من منّا لا يريد الاصلاح...والاصلاح ليس بتدمير البنى التحتية وقتل الجيش والشعب...انهضوا ايها الاحرار وتكاتفوا واقضوا على المؤامرات عندئذ يكون الربيع العربي الذي ننشده وينشده كل حر شريف بطل...حيث قال القائد المعلم كمال جنبلاط قائد الحركة الوطنية اللبنانية: منذ اول لحظة عرفناه توسمنا فبه الخير واحببناه.

عرفنا الرئيس جمال عبد الناصر لاول مرة يوم كان قائداً لجماعة الضباط الاحرار وكانت الحكومة السورية قد اوفدتنا الى القاهرة وكلفتنا باسمها وباسم رئاسة الاركان التي كان يتولاها اللواء الوطني الكبير الصديق شوكت شقير بان نعرض على المسؤولين المصريين مشروعاً للوحدة العسكرية وكان المشروع يتضمن :توحيد القيادة وانشاء صندوق مشترك للانشاءات العسكرية وتنسيق الاسلحة والتدريب فاستقبلنا الرئيس عبد الناصر في غرفة بسيطة جداً ومتواضعة في بيت صغير كان يلجأ اليه للتأمل والتفكير والراحة ويضيف ان ابرز ظواهر القائد عبد الناصر كانت الوداعة والبساطة والصراحة المقرونة بحدس استنتاجي لعواقب الامور ويتابع قائلاً عندما زرناه في ايام الوحدة المصرية السورية في دمشق عاصمة الخلافة الاموية كنت ارى فيه وكأنه وريث لبعض كبار الخلفاء الفاطميين عبر التاريخ فكان يفاتحنا بأمور كثيرة تدل على صوابية تقديره للامور وكان حماس الشعب العربي في كل مكان يرنو الى تطلعه الى ذاته وامله وكأن الدنيا بأسرها اشرقت مفاعل الموعد الكبير وعلى منحة القدر وعلى منعة الزمان

...الكلام للقائد كمال جنبلاط عن القائد جمال عبد الناصر هام جداً ونأمل نشره في المستقبل حيث ارتحل الى دار الخلود وليس في جعبته الا عدة جنيهات واسرة محترمة وجماهير غفيرة وان الشهيد يكتب عن الشهيد....ونحن نرد التحية الى القائد العظيم جمال عبد الناصر مع الموسيقار الخالد فريد الاطرش:

حيّوا البطل بطل الجهاد
يعيش لنا حامي البلاد
اتجمعوا تحت العلم
عنوان كفاحنا ومجدنا
يا اهل العروبة والهمم
حيّوا معي جمالنا

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر