الراصد القديم

2013/09/30

تاريخ القدس ؟؟؟ يدحض ادعاءات الاسرائليين ؟؟ وخراب الهيكل تزوير للتاريخ , والقدس عربيه اسلاميه ، عاصمة دولة فلسطين



علي ابوحبله

إصرار حكومة نتنياهو على الاستمرار بتهويد المدينة ألمقدسه ألمعروفه بتاريخها العربي والإسلامي هو إشعال للحرب الدينية التي في حقيقتها امتداد للحرب الصليبية وتأتي خطوة إقامة هيكل الخراب بباب ألمغاربه والمقام على ارض الوقف الإسلامي امتداد لتلك القرارات المزورة للتاريخ بضم الحرم الإبراهيمي الشريف ومسجد بلال وقبة راحيل للتراث اليهودي حيث أن تغليف أحجار خراب الهيكل بصور التاريخ الإسلامي والتراث الإسلامي تزوير حقيقي للتاريخ ولتاريخ القدس حيث أن الخطوة التالية لإقامة خراب الهيكل الذي يبعد ثلاثمائة متر عن المسجد الأقصى خطوه تسبق هدم المسجد الأقصى الأمر الذي يؤكد النية المبيتة لحكومة اليمين ألحاخامي الإسرائيلي بافتعال حرب دينيه امتداد للحرب الصليبية ، ونحن نستعرض تاريخ المدينة ألمقدسه الذي يعود لأكثر من خمسة ألاف سنه حيث تعد من أقدم مدن العالم وتدل الأسماء الكثيرة التي أطلقت عليها على عمق هذا التاريخ حيث أطلقت عليها الشعوب والأمم التي استوطنتها أسماء مختلفة ، فالكنعانيون الذين هاجروا إليها في الألف الثالثة قبل الميلاد أسموها اورساليم وتعني مدينة السلام واشتقت من هذه التسمية كلمة " أورشليم " التي تنطق بالعبرية " يروشاليم " معناها البيت المقدس وقد ورد ذكرها في التوراة 680 مره ثم عرفت في العصر اليوناني باسم الياء ومعناه بيت الله ومن أهم الأعمال التي قام بها الكنعانيون في القدس شق نفق لتامين وصول المياه إلى داخل المدينة من نبع جيحون الذي يقع في وادي قدرون والذي يعرف اليوم بعين سلوان . وقد سكنت قبيلة اليبوسيين احد البطون الكنعانية العربية المدينة حوالي 2500 ق .م . فأطلقوا عليها اسم يبوس .
وخضعت مدينة القدس للنفوذ المصري الفرعوني بدءا من القرن 16 ق . م . وفي عهد الملك اخناتون تعرضت لغزو الخابيرو وهم قبائل من البدو ، ولم يستطع الحاكم المصري عبدي خيبا أن ينتصر عليهم فظلت المدينة بأيديهم إلى أن عادت مرة أخرى للنفوذ المصري في عهد الملك سيتي الأول 1317 – 1301 ق .م .
لقد دام حكم اليهود للقدس 73 عاما طوال تاريخها الذي امتد لأكثر من خمسة آلاف سنه . فقد استطاع داود السيطرة على المدينة في عام 977 او 1000 قبل الميلاد وسماها مدينة داود وشيد بها قصرا وعدة حصون ودام حكمه 40 عاما ثم خلفه من بعده ولده سليمان الذي حكمها 33 عاما وبعد وفاة سليمان انقسمت الدولة في عهد ابنه رحبعام وأصبحت المدينة تسمى أورشليم وهو اسم مشتق من الاسم العربي الكنعاني شاليم أو ساليم الذي اشارت التوراة الى انه حاكم عربي يبوسي كان صديقا لابراهيم ( سفر التكوين 14 : 18 – 20 والرساله الى العبرانيين في الانجيل ( 5 – 1 : 20 : 6 ) من عام 586 _ 537 ق .م . احتل الملك البابلي نبوخذ نصر الثاني مدينة القدس بعد ان هزم اخر ملوك اليهود صدقيا بن يوشيا عام 586 ق . م . ونقل من بقي من اليهود اسرى الى بابل بمن فيهم الملك صدقيا نفسه . ومن عام 537 – 333 ق .م . خضعت المدينه للعصر الفارسي حيث سمح الملك الفارسي قورش عام 538 ق .م لمن اراد من اسرى اليهود في بابل بالعودة الى القدس ثم خضعت للعصر اليوناني من عام 333 _ 63 . ق . م . حيث استولى الاسكندر الأكبر على فلسطين بما فيها القدس عام 333 ق . م . وبعد وفاته استمر خلفائه المقدونيون والبطالمة في حكم المدينه واستولى عليها في العام نفسه بطليموس وضمها مع فلسطين إلى مملكته في مصر عام 323 ق .م . ثم في عام 198 ق .م . اصبحت تابعه للسلوقيين في سوريا بعد أن ضمها سيلوكس نيكاتور . وتاثر السكان بتلك الفتره بالحضارة الاغريقيه وخضعت القدس من عام 63 ق . م . الى عام 363 م للحكم الروماني حيث استولى قائد الجيش الروماني بومبيجي على القدس عام 63 وضمها الى الامبراطوريه الرومانيه وشهد الحكم الروماني للقدس والذي استمر حتى عام 636 حوادث كثيره ففي الفتره من 66 الى 70 م قام اليهود في القدس باعمال شغب وعصيان مدني قمعها الحاكم الروماني تيطس بالقوه فاحرق المدينه واسر الكثير من اليهود وعادت الامور الى طبيعتها في ظل الاحتلال الروماني للمدينه المقدسه ثم عاود اليهود التمرد والعصيان مرتين عام 115 و 132 م وتمكنو بالفعل من السيطره على المدينه الا ان الامبراطور الروماني هدريان تعامل معها بعنف واسفر ذلك عن تدمير القدس للمرة الثانيه واخرج اليهود المقيمين فيها ولم يبق الا المسيحيين ثم امر بتغيير اسم المدينه الى ايلياء واشترط الا يسكنها اليهود وقد نقل الامبراطور الروماني قسطنطين الاول عاصمة الامبراطوريه الرومانيه من رومه الى بيزنطه واعلن المسيحية ديانه رسميه للدوله فكانت نقطة تحول بالنسبة للمسيحيين في القدس حيث بنيت كنيسة القيامه عام 326 م ثم انقسمت الامبراطوريه الرومانيه عام 395 الى قسمين متناحرين مما شجع الفرس على الاغاره على القدس ونجحوا في احتلالها في الفترة من 614 الى 628 م ، ثم استعادها الرومان مرة اخرى وظلت ايديهم حتى الفتح الاسلامي عام 636 م .
العصر الإسلامي للقدس
في عام 621 تقريبا شهدت القدس زيارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد اسري به ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى ثم صعد الى السموات العلى .
دخل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدينة القدس سنة 15 / 636 ه او 638 م على اختلاف في المصادر بعد ان انتصر الجيش الاسلامي بقيادة ابي عبيده عامر بن الجراح واشترط البطريرك صفرونيوس ان يتسلم خليفة المسلمين عمر رضي الله عنه المدينه بنفسه فكتب معهم العهدة العمريه وهي وثيقه منحتهم الحريه الدينية مقابل الجزية وغير اسم المدينة من الياء إلى القدس ، ونصت الوثيقة أن لا يسكنها احد من اليهود ومنذ ذالك التاريخ اتخذت المدينة طابعها الإسلامي واهتم بها الأمويون 750 – 661 م والعباسيون 750 – 878 – م وشهدت نهضة علميه في مختلف الميادين ومن أهم الآثار الاسلاميه في تلك الفترة مسجد قبة الصخرة الذي بناه عبد الملك بن مروان في الفترة من 682 – 691 م وأعيد بناء المسجد الأقصى عام 709 م وشهدت المدينة بعد ذالك عدم استقرار بسبب الصراعات العسكرية التي نشبت بين العباسيين والفاطميين والقرامطة وخضعت القدس لحكم السلاجقة عام 1071 م
سقطت القدس في أيدي الصليبيين عام 1099 بعد خمسة قرون من الحكم الإسلامي نتيجة الصراعات على السلطة بين السلاجقة والفاطميين وبين السلاجقة أنفسهم وقتل الصليبيون فور دخولهم القدس قرابة 70 ألف من المسلمين وانتهكوا المقدسات وقامت في القدس منذ ذلك التاريخ مملكه لاتينيه تحكم من قبل ملك كاثوليكي فرض الشعائر الكاثوليكية على المسيحيين الأرثوذكس مما أثار غضبهم
العصر الإسلامي الثاني
استطاع صلاح الدين الأيوبي استرداد القدس من الصليبيين عام 1187 بعد معركة حطين وعامل أهلها معاملة طيبه وأزال الصليب عن قبة الصخرة واهتم بعمارة المدينة
لكن الصليبيون نجحو في السيطرة على المدينة بعد وفاة القائد الإسلامي صلاح الدين في عهد الملك فريدريك ملك صقليه وظلت بأيدي الصليبيين 11 عاما إلى أن استردها نهائيا الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 1244 م
تعرضت المدينة للغزو المغولي عام 1243 / 1244 م لكن المماليك هزموهم بقيادة سيف الدين قطز والظاهر بيبرس في معركة عين جالوت عام 1259 وضمت فلسطين بما فيها القدس الى المماليك الذين حكمو مصر والشام بعد الدولة الايوبيه حتى عام 1517 م
العثمانيون
دخلت جيوش العثمانيين فلسطين بقيادة السلطان سليم الأول بعد معركة مرج دابق ( 1615 – 1616 ) م وأصبحت القدس مدينه تابعه للامبراطوريه العثمانية وقد أعاد السلطان سليمان القانوني بناء أسوار المدينة وقبة الصخرة وفي الفتره من عام 1831 – 1840 أصبحت فلسطين جزءا من الدولة المصرية التي اقامها محمد علي ثم عادت الى الحكم العثماني مرة اخرى وانشات الدولة العثمانيه عام 1880 متصرفية القدس وازيل الحائط القديم للمدينه عام 1898 لتسهيل دخول القيصر الالماني وليام الثاني وحاشيته اثناء زيارته للقدس وظلت المدينه تحت الحكم العثماني حتى الحرب العالميه الاولى التي هزم فيها الاتراك العثمانيون واخرجوا من فلسطين
الاحتلال البريطاني وتزوير التاريخ
سقطت القدس بيد الجيش البريطاني في 8 – 9 / 12 / 1917 بعد البيان الذي اذاعه الجنرال البريطاني اللنبي ومنحت عصبة الامم حق الانتداب على فلسطين واصبحت القدس عاصمة فلسطين تحت الانتداب البريطاني ( 1920 – 1948 ) ومنذ ذالك التاريخ دخلت المدينه عهد جديد من ابرز سماته زيادة اعداد المهاجرين اليهود اليها خاصة بعد وعد بلفور عام 1017
مشروع تدويل القدس
أحيلت قضية القدس إلى الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية ،فأصدرت الهيئة الدولية قرارها في 29 نوفمبر تشرين الثاني 1947 بتدويل القدس
انتهاء الانتداب البريطاني عام 1948 وسحبت قواتها واستغلت العصابات الصهيونيه حالة الفراغ السياسي والعسكري واعلنت قيام الدوله الاسرائيليه وفي 3 ديسمبر كانون الاول 1948 اعلن ديفيد بن غوريون رئيس وزراء اسرائيل ان القدس الغربيه عاصمه للدوله الاسرائيليه الوليده في حين خضعت القدس الشرقيه للسياده الاردنيه حتى هزيمة حرب حزيران 1967 التي اسفرت عن ضم القدس باكملها لسلطة الاحتلال الاسرائيلي
هذا هو التاريخ بحقيقته التاريخ الذي يدحض أي ادعاء بحق اليهود بالقدس وفلسطين ويدحض كل ادعاء كاذب بوجود الهيكل اواي تراث لاسرائيل في الارض الفلسطينيه انه التزوير للتاريخ من قبل حاخامات اسرائيل وخراب الهيكل هو نقطة التفجير للحرب الدينيه الذي هو في مسلسل تاريخ المدينه المقدسه التي لن ولن تخضع لغير المسلمين والعرب على اعتبار انها مدينه مقدسه لانها اولى القبلتين وثالث الحرمين وهي مسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وعلى كل العقلاء من الاسرائليين التحرك لاطفاء نيران هذه الحرب الدينيه التي في محصلتها المزيد من الدمار وحصد الارواح فهل من تحرك عربي واسلامي لحماية القدس ومن تحرك دولي لوأد الفتنه والحرب الصليبيه التي يشعل نيرانها هذا المسمى خراب الهيكل الذي هو تزوير وتزييف لحقائق التاريخ

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر