الراصد القديم

2014/02/01

فيصل الأمريكي هو ذاته فيصل الصهيوني المُقنع

 

سعود السبعاني

 فيصل الذي خلع أخيه طمعاً في السلطة لا يُستبعد أن يكون شارك في تصفية عبد الناصر  
مازال بعض الحمقى من مثقفي البترودولار يُرددون اسطوانة أن فيصل قطع البترول في 73
فتلك الأفعى السعوصهيونية لن تنجب سوى الأفاعي من على شاكلة سعود وتركي وخالد

أستطاع آل سعود منذ فترة الستينات الحافلة بالصراع والتنافس السعودي - المصري, أن يسخروا الدين ممثلاً بالمدرسة الوهابية إلى مطية تخدم مصلحتهم الدنيوية, وخصوصاً فيما يتعلق بتوجيه مشايخ السلاطين لتكفير الأنظمة القومية وعلى رأسها نظام جمال عبد الناصر العروبي, الذي وجدوا فيه خطراً يتهدد المزرعة السعودية فتحينوا الفرصة للإيقاع به في مخالفة شرعية مزعومة للإسلام السعودي حسب عقلية القطيع آنذاك, فكفروه وأحل دمه لأنه زنديق بمفهومهم كان يركز على الأخوة العربية ويتجاهل الأخوة الإسلامية, وسبحان مُغير الأحوال من حالٍ إلى حال, كيف تحولت الآن المدرسة الوهابية النفاقية للترويج للقومية والوطنية بدلاً من الأفكار الإسلامية!!
كما استأجر آل سعود بعض وسائل الإعلام العربية وأجروا بعض الكتبة لتحسين صورة النظام السعودي, والذود عن توجهات آل سعود الخيانية وتبرير عمالتهم لأمريكا والغرب ومن ثم إيجاد الحجج لتخاذلهم وتهاونهم مع أشقائهم في الدين والعقيدة من حكام تل أبيب الجدد!
فكان الغرب يرعى كيانين مُصطنعين لهم الأهمية بالنسبة للمصالح الغربية في المنطقة, فكلا الكيانين الممسوخين يتميزان بميزة لها مفعول السحر في تفكيك البلاد العربية ورسوخ وتثبيت المصالح الاستعمارية في المنطقة العربية؟

فالسعودية على كبر مساحتها ووفرة ثرواتها البترولية ستكون المخزون النفطي للغرب والعالم المُتقدم.
وإسرائيل ستكون الخنجر المغروس في قلب الأمة والتي ستكون عازلاً بين الجناح الشرقي والجناح الغربي للوطن العربي.
وكلا الكيانين يجب أن لا يؤثر أو يؤذي الكيان الآخر, لأن بقاء الأول من بقاء الثاني والعكس صحيح.
ولهذا كان آل سعود حريصين على الدوام في تقوية الكيان الصهيوني, ورفده بالمال والبترول عن طريق البنوك الأوربية وعبر الدول الغربية الوسيطة؟
فكل أموال آل سعود والتي تبلغ الترليونات محفوظة في بنوك غربية مملوكة لليهود, تم ويتم استثمارها في إنشاء الترسانة النووية الصهيونية وصناعة السلاح وبناء المستوطنات في دويلة إسرائيل المسخ.
وحتى جمال عبد الناصر عندما أراد أن يبني جيشه بعد أن دمرته إسرائيل, كان آل سعود يشكلون العقبة الكأداء أمامه وأمام نظامه, خوفاً على مصير أشقائهم في الدم والعقيدة في تل أبيب.
وإذا كان الكيان الصهيوني قد نشأ بوعد من بلفور وتخطيط بقلمي سايكس وبيكو؟
فأن الكيان السعودي كان بوعد من السير بيرسي كوكس وبتخطيط من جون فيلبي.
وإذا كان عبد العزيز جيء به من الكويت بعد أن كان لاجئاً يسترزق على موائد العميل البريطاني العتيد مبارك بن صباح, فجلب ليُنصب في درعية الغدر والخيانة,
فأن ولده النزواني سعود كان ثمرة انتقال الرعاية من الأب الانجليزي إلى الحاضن الأمريكي الجديد, فلم يرضي تطلعات أمريكا وخيب أمال تل أبيب جراء غبائه وإفراطه في ملاحقة النساء ونكاح الجواري.

فتحولت العهدة إلى الصهيوني المُحافظ فيصل الذي كان محط أنظار واشنطن, وحبيب قلب إسرائيل, حيث يعتبرونه اليهودي الأصيل الذي يرعى مصالح يهوذا أكثر من يهود الإشكناز أنفسهم.
فليس مستغرباً عندما تختار مجلة التايم الأمريكية فيصل بن عبد العزيز كأفضل رجل للعام على واجهة مجلتها, لأن فيصل هو أفضل من يخدم المصالح الصهيوأمريكية في المنطقة.
فيصل بن عبد العزيز كان من أشد الحريصين على دويلة إسرائيل المسخ, كان يحمل هم أبناء جلدته اليهود ويشعر بالمسؤولية الأخلاقية تجاههم خوفاً من أن تتكرر ضدهم مأساة المحرقة في الشرق مثلما ذاقوا ويلات الهولوكوست في الغرب.
فهو الذي اعترض بشدة على مقولة نسبت لعبد الناصر قيل أنها من بنات أفكار أحمد الشقيري:
فرد عليه فيصل غاضباً على تلك المقولة عبر صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية بالقول :
" إننا واليهود أبناء عم خلص، ولن نرضى بقذفهم في البحر كما يقول البعض، بل نريد التعايش معهم بسلام "

ذلك هو الصهيوني فيصل الذي كان يسعى بكل ما أوتي من قوة لتدمير الدول العربية المُعادية آنذاك لإسرائيل, وكان همه الوحيد هو بقاء إسرائيل وإشغال الدول العربية في الحروب والمشاكل, كي لا يتفرغوا لمحاربة إسرائيل لأن في زوالها زوال آل سعود.
فقد نشرت رسالة من الصهيوني الخبيث فيصل بن عبد العزيز آل سعود موجهة إلى الرئيس الأمريكي ليندون جونسون يُحرضه فيها على مصر وسوريا والعراق, هي بحق وثيقة تاريخية تكشف هذا الخائن الكبير الذي استطاع عبر وسائل إعلامه أن يسوق نفسه كحريص على استعادة القدس الشريف, وهو أول من سعى لإفشال وتعطيل محاولات الاستعادة خشية على عرشه الصهيوني المُرتبط بعرش يهوذا في تل أبيب.

تقول تلك لرسالة السعودية التي بعثها الملك فيصل إلى الرئيس جونسون ( وهى وثيقة حملت تاريخ 27 ديسمبر 1966 م, الموافق 15 رمضان 1386، كما حملت رقم 342 من أرقام وثائق مجلس الوزراء السعودي ) ما يلي :
من كل ما تقدم يا فخامة الرئيس، ومما عرضناه بإيجاز يتبين لكم أن مصر هي العدو الأكبر لنا جميعاً، وأن هذا العدو إن ترك يحرض ويدعم الأعداء عسكرياً وإعلامياً، فلن يأتي عام 1970 – كما قال الخبير في إدارتكم السيد كيرميت روزفلت – وعرشنا ومصالحنا في الوجود .....
لذلك فأنني أبارك، ما سبق للخبر الأمريكان في مملكتنا، أن اقترحوه، لأتقدم بالاقتراحات التالية : -
 -
أن تقوم أمريكا بدعم إسرائيل بهجوم خاطف على مصر تستولي به على أهم الأماكن حيوية في مصر، لتضطرها بذلك، لا إلى سحب جيشها صاغرة من اليمن فقط، بل لإشغال مصر بإسرائيل عنا مدة طويلة لن يرفع بعدها أي مصري رأسه خلف القناة، ليحاول إعادة مطامع محمد على وعبد الناصر في وحدة عربية.
بذلك نعطى لأنفسنا مهلة طويلة لتصفية أجساد المبادئ الهدامة، لا في مملكتنا فحسب، بل وفى البلاد العربية ومن ثم بعدها، لا مانع لدينا من إعطاء المعونات لمصر وشبيهاتها من الدول العربية إقتداء بالقول ( أرحموا شرير قوم ذل ) وكذلك لاتقاء أصواتهم الكريهة في الإعلام ..
 - سوريا هي الثانية التي لا يجب ألا تسلم من هذا الهجوم، مع اقتطاع جزء من أراضيها، كيلا تتفرغ هي الأخرى فتندفع لسد الفراغ بعد سقوط مصر.
- لا بد أيضا من الاستيلاء على الضفة الغربية وقطاع غزة، كيلا يبقى للفلسطينيين أي مجال للتحرك، وحتى لا تستغلهم أية دولة عربية بحجة تحرير فلسطين، وحينها ينقطع أمل الخارجين منهم بالعودة، كما يسهل توطين الباقي في الدول العربية.
 - نرى ضرورة تقوية الملا مصطفى البرازانى شمال العراق، بغرض إقامة حكومة كردية مهمتها إشغال أي حكم في بغداد يريد أن ينادى بالوحدة العربية شمال مملكتنا في أرض العراق سواء في الحاضر أو المستقبل،

علما بأننا بدأنا منذ العام الماضي (1965) بإمداد البرازانى بالمال والسلاح من داخل العراق، أو عن طريق تركيا وإيران.
يا فخامة الرئيس :
إنكم ونحن متضامين جميعاً سنضمن لمصالحنا المشتركة ولمصيرنا المعلق، بتنفيذ هذه المقترحات أو عدم تنفيذها، دوام البقاء أو عدمه ..
أخيراً.
أنتهز هذه الفرصة لأجدد الإعراب لفخامتكم عما أرجوه لكم من عزة، وللولايات المتحدة من نصر وسؤدد ولمستقبل علاقتنا ببعض من نمو وارتباط أوثق وازدهار .
المخلص : فيصل بن عبد العزيز
ملك المملكة العربية السعودية
انتهى نص الرسالة كما وردت في كتاب ( عقود من الخيبات ) وهي واحدة من مئات الرسائل السعودية الخبيثة التي ستظهر يوماً ما من أرشيف الولايات المتحدة الأمريكية .

ونتيجة لهذا الحقد الدفين الذي كان يكنه فيصل لعبد الناصر والمصريين فتجد أن بعض الإعلاميين والصحفيين المصريين يضجون هذه الأيام ويُطالبون بضرورة إعادة التحقيق في وفاة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر, ولا يستبعدون مشاركة المخابرات السعودية مع شقيقتها في تل أبيب في عملية اغتيال عبد الناصر.
خصوصاً بعد أن كشف الكاتب المصري المًخضرم محمد حسنين هيكل أخيراً في برنامجه على قناة الجزيرة القطرية, حكاية قيام المُخابرات المصرية بعملية التجسس على السفارة الأمريكية في القاهرة؟
حيث يذكر محمد حسنين هيكل بعض المعلومات المهمة التي كانت ثمار تلك العملية التجسسية الكبيرة, حيث يقول :
" توجه فيها أمين هويدي ـ مدير المخابرات العامة المصرية ـ إلى منزل الرئيس عبد الناصر في يوم 6 من ديسمبر 1969 ومعه تسجيل لحديث دار بين الوزير المفوض الأمريكي في سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل ومديرة مكتبه مع السفير الأمريكي في القاهرة ومندوب المخابرات المركزية الأمريكية في السفارة الأمريكية في القاهرة، واستمع الرئيس عبد الناصر بنفسه إلي الحديث الذي جاء فيه أن عبد الناصر هو العقبة الرئيسية في قيام علاقات طبيعية بين المصريين والإسرائيليين، وأن قادة إسرائيل (جولدا مائير، موشي ديان، أهارون ياريف، إيجال أللون) أجمعوا علي أن بقاء إسرائيل ونجاح المشروع الأمريكي في المنطقة مرهون باختفاء الرئيس جمال عبد الناصر من الحياة وأنهم قرروا اغتياله بالسم أو بالمرض، استمع عبد الناصر لخطة اغتياله قبيل وفاته بحوالي 10 أشهر ".
الجدير بالذكر  أن المخابرات السعودية برئاسة كمال أدهم هي من قامت لاحقاً بكشف أسرار تلك العملية للمخابرات الأمريكية بسبب سذاجة وحمق أنور السادات, وكمال أدهم هذا هو أخ غير شقيق لزوجة الملك الخبيث فيصل بن عبد العزيز المدعوة عفت؟ 
وهو يُعتبر خال أيضاً لكل من سعود وتركي الفيصل!؟
حيث كان الخائن المُغفل أنور السادات علي علاقة وطيدة برئيس المخابرات السعودية كمال أدهم الذي سأله عن صراعه مع من وصفهم بمراكز القوي وكيف يسعون لإثبات صلته بالأمريكيين, لكن أنور السادات طمأنه قائلاً له :
«إحنا بنسجل داخل السفارة الأمريكية» .. فبهت كمال أدهم أو على حد قول أنور السادات " الواد كمال كان حيقع من طوله لما قلت له ".
بعد عشرين يوماً فقط من معرفة كمال أدهم بعملية - الدكتور عصفور - اختفت ميكروفونات المخابرات المصرية تدريجياً من السفارة الأمريكية!! 

صورة لرئيس المخابرات السعودية السابق كمال أدهم
إذن من يخلع شقيقه الكبير وينفيه خارج البلاد ويُعامله بطريقة مُذلة لا يُستبعد أن يتآمر على عدوه وخصمه التقليدي, وربما يكون هو الطرف الرئيسي في عملية التخلص منه, وذلك هو ديدن اليهود عبر تاريخهم المُخزي منذ أيام الرسالة المحمدية الغراء, وهو جزء بسيط من تآمر وخيانة ذلك اليهودي الخبيث المُقنع بالإسلام فيصل بن عبد العزيز.
وأما ادعاءات بعض الحمقى ومرتزقة آل سعود من أن فيصل هو من قام بقطع البترول عن الدول الغربية في حرب 1973م؟
فهؤلاء المُطبلين إما لم يقرؤوا أحداث تلك الفترة؟
وإما أنهم يعرفون الحقيقة ولكن مهمتهم تتطلب أن يلووا عنق الحقائق, ويفبركوا الأحداث لصالح آل سعود, كي تصب في خانة الخائن فيصل؟
فالسعودية على خلاف ما يظن الكثير من الحمقى لم تقطع البترول نهائياُ, بل خفضته بنسبة خمسة بالمائة, لمرتين فقط, وفي المرة الثالثة توقفت الحرب وتوقف التخفيض؟
ولكن يُصر مرتزقة آل سعود وزبانيتهم أن يجعلوا من فيصل أسطورة كاذبة؟
ولذلك وكي نذر رماد الحقائق في عيون هؤلاء المرتزقة ونبين الوقائع من ضلل, فإليكم ما قاله وزير البترول السعودي السابق أحمد زكي يماني الذي كان في فترة الحرب يشغل منصب وزير البترول السعودي.
مع العلم أن أحمد زكي يماني هذا هو من أكبر المُتزلفين لآل سعود, وشهادته تلك التي باح بها لقناة الجزيرة القطرية, تؤخذ على من لسان محب متملق وليس كاره ومُعاد آل سعود.
ففي برنامج زيارة خاصة الذي يُقدمه سامي كليب على قناة الجزيرة بتاريخ 16/9/2006 جاء فيه :
(( سامي كليب : كان فيه اعتراضات عربية وفق علمك؟
أحمد زكي يماني : الاعتراضات اللي كانت هي إما بأننا نأمم شركات البترول لدينا, هذا كان اعتراض رأي العراق أو أننا نسحب كل أرصدتنا من الغرب ونقاطع الغرب وهذه كانت روية ليبيا وهكذا يعني كانت اعتراضات يعني ليست في مجال البترول بالمعنى الصحيح الخطة اللي جاءت واللي يعني أنا وضعت أسسها في فيينا مع صديقين لي واحد منهم لا يزال موجود حي خضر حرز الله وصديق توفاه الله مصري اسمه نور الدين فراج هذه الخطة هي اللي حملتها معي للملك فيصل أنا وضعتها وكأني أقرأ أفكار الملك فيصل لأني أعرف..
سامي كليب: شو كان فيها؟
أحمد زكي يماني : كانت مُجرد تخفيض إنتاج البترول شهرياً بنسبة 5% وهكذا يعني الضغوط تزداد كان الهدف منها استخدام البترول ليس كسلاح ولكن كأداة سياسية لإشعار الرأي العام في الغرب أنه هناك مشكلة ما بين إسرائيل وما بين العرب هذا كان الهدف طبعاً, يعني بعض الأخوة من الدول العربية انسحبوا كنا نجتمع تحت مظلة أوابك منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول ولهذا اجتمعنا لما انسحب بعض الوزراء اجتمعنا تحت مظلة وزراء البترول العرب واتخذنا هذا القرار اللي اتخذ.
سامي كليب: طبعا الحرب قامت وسلاح النفط لم يستخدم بشكله الصحيح آنذاك ولا تزال حتى الآن الكتابات كثيرة في الواقع والتحليلات أنه عن الأخطاء التي ارتكبت البعض قال لم يكن من الضروري استخدام سلاح النفط لأنه أثر عكسياً والبعض الآخر يقول لا يعني الإجراءات التي اتخذت كانت في محلها اليوم تقييمك لما حصل بعد كل هذا التاريخ يعني بعد مرور أكثر من ربع قرن؟ )).
إذن الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز ربيب اليهود لم يقطع البترول نهائياً, ولم يوقف عمليات التصدير كما يظن بعض المُغفلين, بل خفض نسبة الإنتاج كما يحصل الآن عندما تنهار الأسعار فيلجأ أعضاء أوبك لخفض نسبة الإنتاج المعروض في سوق البترول, وكانت نسبة التخفيض آنذاك بنسبة 5% ولمرتين فقط, وبهذا حصد الملايين جراء ارتفاع الأسعار.

ثانياً كشفت ألاعيب فيصل من قبل العراق وليبيا آنذاك, فطالبوه بمواقف جادة وحقيقية إذا كان جاداً في مزاعمه, حيث طالبه العراق أن يقوم بتأميم شركة البترول أرامكو الأمريكية, وطالبته ليبيا بسحب أرصدته من البنوك الأمريكية والأوربية؟
لكن اليهودي الخبيث فيصل رفض تلك الاقتراحات, لأن هدفه لم يكن نصرة العرب والمُسلمين ولم يكن جاداً فعلاً بقطع أو منع تصدير البترول؟
بل هي عملية مناورة سياسية لغرض الضغط على بعض أشقائه اليهود المُتشددين في تل أبيب وعلى رأسهم غولدا مائير كي يوافقوا على مبدأ السلام حتى لا يأتي اليوم الذي يتم فيه إبادتهم وسحقهم جميعاً والقضاء على كيانهم المسخ بالكامل.
وهي نفس مشورة وزير الخارجية الأمريكي اليهودي هنري كيسنجر للسادات, عندما طالبه بأخذ ولو أمتار قليلة من سيناء حتى يشكل ضغط على غلودا مائير وتقبل بمبدأ السلام, وهذا ما حصل فعلاً.
فكلاهما أشد حرصاً على بقاء الكيان الصهيوني, واليهودي السعودي فيصل لا يقل حرصاً عن حرص وخشية شقيقه في الدم والعقيدة اليهودي الأمريكي هنري كسينجر. 
إذن لكل الأغبياء والحمقى والمغفلين والخبثاء أيضاً, ممن يريدون أن يتعلقوا بوهم مواقف فيصل المزورة, نقول لهم أن الشجرة السعودية المردخائية الخبيثة لا تثمر ثمراً صالحاً وهي شجرة سوء.
وقد ثبت تاريخياً أن فيصلكم الخبيث هذا هو ألعن من الصهاينة أنفسهم, ولولا أن سيرته السياسية النتنة التي تضج بالمؤامرات والخيانات قد كفتنا, لكنت أسهبت في تاريخه الشخصي المُخزي والقذر الذي يعرفه أهالي الحجاز خصوصاً في فترة شبابه.
وللحديث بقية.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر