الراصد القديم

2014/08/01

العدوان الصهيوني وصمت الحكومات وتدنى حماس وعباس


محمود كامل الكومى

لن أستكين , لن أَستكين , حتى وأن جمعوا الردى لهزيمتى لن استكين فالأرض غالية ويوما لن تهون , لن استكين فالشعب أدرك واعياً من للعدى السند المجيد

يشق الهتاف عنان السماءِ وتضحى اراده شعبنا الفلسطينى تتحدى الزمان , ورغم صمت الحكومات العربيه المريب وتآمر عباس الغريب , وأجرام حماس فى حق حاضنها السورى , وتدخلها الأخوانى المتماهى مع اخوان مصر فى بث الفوضى والارهاب فى ربوع سيناء ,ومساعده المجرمين فى فتح السجون المصريه وترويع الآمنين , الا أن شعبنا الفلسطينى القاطن فى ربوع المخيمات والذى يدفع كل يوم الضريبه من دمه للتمسك بحق العوده للفلسطينيين , والقابع ابنائه خلف القضبان فى سجون الأحتلال , يعلنها للملأ انتفاضه ثالثه تشعل الأرض نارا من تحت اقدام الأحتلال الصهيونى , وعلى الدوام ليجبر مؤسسه العدو العسكريه الصهيونيه على التعبئه العامه بلا ميعاد , وهو مايُرهِق كاهل العدو ويساعد على تقويض اركان الدوله الصهيونيه , ويجبرها على أن ترضخ لكل الطلبات , بما يعطى الرساله للقوى التى تضخ الدماء الفاسده فى شريان العدو الصهيونى , أنه لافائده من كل هذه المساعدات , وأنه على كل العالم ان يقبل بحقيقه الوجود الفلسطينى على ارضه من النهر الى البحر.

من الضفه الغربيه حيث المقاومه الشعبيه لكل الحملات الصهيونيه التى تنتهك الحرمات وتحرق الأطفال أحياء , وتطلق النار على الأبرياء من النساء والشيوخ , فتقتل وتصيب المئات , الى قطاع غزه حيث موجات طائرات العدو الصهيونى التى تُغِيير بلارحمه ولاوازع من ضمير تدك منازل السكان , وتقضى على العشرات ممن يؤدون صلاه التروايح فى رمضان لتحيل قنابلها المسجد الى رماد , ولا عزاء لصائم فى رمضان فكل الصائمون خارج نطاق شعبنا الفلسطينى , لن يدركوا رمضان طالما غابت عنهم نصره الشعب الفلسطينى الذى يباد من أعداء الأنسانيه و الأديان الذين ناصبوا موسى العداء , واعدوا النار لحرق عيسى عليه السلام , وخانوا العهود مع نبى الاسلام , فعلى شعبنا العربى أن يدرك جيدا من للعدى السند المجيد , وأن فلسطين ليست خيانه محمود عباس , وهى ايضا ليست حماس بكل اجرامها فى سوريا وعلى الحدود المصريه , وان كتائب القسام هى فصيل مقاوم متمرد على ذاتيه الحركه الأخوانيه , وأن سرايا القدس تناصب عباس العداء , وان الجميع صار مدركا لحقيقه المؤامره التى تشنها الرجعيه العربيه على محور المقاومه ممثله فى دول الخليج , وأن لجوء خالد مشعل الى قطر , هو رمز لخيانه الأمه والمقاومه الفلسطينيه , وما يمثل ذلك من محاوله وضع راس القضيه الفلسطينيه منذ انفراد حماس بغزه وشق وحده الشعب الفلسطينى بين فكى قاعدتى العيديد والسيليه الأمريكيتين فى قطر.

وعلى رموز شعبنا العربى مُمَثله فى قواه الوطنيه والقوميه والناصريه , أن تقود العمل لتعبئه جماهيرالشعب العربى من الخليج الى المحيط وأن تحشد قواه وتشحذ من هممه ليجود بالغالى والنفيس والدم والروح من اجل مسانده شعبنا الفلسطينى فى محنته ووقف حملات الأباده التى تقودها قوى الشر الصهيونيه ضده , وان تسخر كل امكانياتها الأعلاميه والدعائيه لترسيخ حقيقه الصراع مع العدو الصهيونى بانه صراع وجود وليس صراع حدود , وان شعبنا الفلسطينى هو جزء من شعبنا العربى , الذى يقاوم الاستبداد وسوء التصرف من حكوماته وبعض قواه والتى يدخل فى اطارها حماس الاخوانيه ومحمود عباس , وأن الشعب الفلسطينى برىء من تصرفتهما الهوجاء.

على الشعب العربى أن يجمع المساعدات الماديه والعينيه والطبيه, والمستشقيات المجهزه بأطقمها وان يوصلها الى الأرض المحتله بكل السبل , وان يشعل الارض ناراً فى السفارات الصهيونيه فى عمان والقاهره والمكاتب التجاريه المخابراتيه الصهيونيه على أرض الخليج والشركات السياحيه الصهيونيه وكل ماهو كذلك على كل بقعه من ارضنا العربيه , والأهم ان يفتح باب التطوع للعمل الفدائى داخل الأرض المحتله , وان يقوم بتهريب السلاح الى الداخل الفلسطينى عبر كل الحدود مع فلسطين وبعيدا عن اعين الحكومات , وعار علينا ان تقوم القوى الأرهابيه الظلاميه بالنفاذ داخل حدود سوريا والعراق لتعيث فيهما فسادا وتقتيلا بمساعده قطر وآل سعود , ولانستطيع نحن أن نفعل ذلك من اجل حمايه وطننا وشعبنا الفلسطينى .

أن سجل نضالنا يشهد لشعبنا أن الشعب الذىقاوم الأستعمار فتحطمت على ارضه فى السويس الأمبراطوريتين الأنجليزيه والفرنسيه , وحطم خط بارليف , وقهر العدو الصهيونى وطرده من ارض لبنان , ودحر العدو الصهيونى فى تموز 2006 فى جنوب لبنان , بما جعل الداخل الصهيونى يدرك جيدا حقيقه وجوده الغير آمن فى فلسطين لأول مره , لقادر اليوم ان يصوغ ارادته من جديد
لتتماهى مع الحقيقه الخالده والواقعيه بأن الصراع مع العدوالصهيونى هو صراع وجود وليس صراع حدود , وان وجود الاستيطان الصهيونى على ارض فلسطين هو يد طولى للأمبرياليه والأستعمار تمكنها من السطو على مقدرات الأمه العربيه ونهب ثرواتها تمهيدا لتغيير الخريطه الجيوسياسيه للوطن العربى بمحو فلسطين من بين طياتها وتشكيل الدويلات العربيه بعد شرذمتها ودمجها فى شرق اوسط جديد تقوده عصابات اسرائيل .

أن الرأى العام العربى بكل قواه وادواته مطالب الآن بالتوجه الى الراى العام الغربى والأمريكى ,المتروك نهبا للآله الصهيونيه تعبث فيه وتحركه وفق ارادتها لتَقلِب الحقائق وتُغَير الوقائع , وتحيل جرائمها اللاانسانيه والعنصريه الى دفاع عن النفس , وتوهم المواطن الغربى أن عدوانها هو دفاع عن النفس ضد شياطين آتت من السماء تريد أن تنتج محرقه لليهود من جديد , أن أحراق الطفل “محمد أبو خضير ” حيا من قبل المستوطنين الصهاينه بأوامر من حاخام يهودى ليمثل اردىء أنواع الارهاب والعنصريه والتشفى ومعاده الساميه والأنسانيه كلها وهو عمل فظيع وعار على كل المنظمات الانسانيه فى العالم اجمع ان تتركه سدى , وكان يجب على الرأى العام العربى ان يقوم بكل ما من شأنه توضيح حقيقه العصابات الصهيونيه وعنصريتها وديموجاجيتها وأفعالها المجافيه للأنسانيه مدللا على ذلك بأحراق الشهيد ابوخضير حيا بأوامر حاخام صهيونى وبايدى قطعان المستوطنين , واجبار الحكومه الفلسطينيه على رفع الدعاوى أمام المحكمه الجنائيه الدوليه ازاء هذا العمل الأجرامى , وكذلك فأن جريمه ضرب مسجد فى غزه يؤمه موصلين يقيمون صلاه التروايح فى ليله رمضان وقتل العشرات واصابه المئات , لابد أن تصعد على أعلى المستويات حتى يدرك العالم اجمع وشعوبه المغيبه بفعل سيطره آله الصهيونيه الأعلاميه عليها , أن ماتشنه اسرائيل من أعتداء على غزه لايحترم حقوق الانسان ولا حرمه دور العباده , انما هو اباده للشعب الفلسطينى وهولوكوست آخر تشنه العصابات الصهيونيه لتحرق به الشعب الفلسطينى , ومخيماته ودور عبادته وزيتونه وكرومه لتقضى على الأخضر واليابس وتنسف السلام على أرض السلام والأديان.

وعلى كل المهاجرين العرب فى دول اوروبا وامريكا ان تتصدى ل اللوبى الصهيونى فيها وان تعمل على سحب البساط من تحت اقدامه والا تترك شعوب البلدان الغربيه والأمريكيه نهبا لديموجاجيته وارهابه الفكرى , وأن توضح حقيقه الواقع الصهيونى العنصرى والاستيطانى , والحق الفلسطينى المغتصب , وأن ما تحاول ان تصوره اسرائيل من تضخيم للصواريخ الفلسطينيه على اسرائيل , أنما هى أقل بقليل من رد الفعل الطبيعى للأعتداءات الصهيونيه , بالطائرات وبالبوارج الحربيه على سكان غزه الآمنين .

وسلاما على شعبنا الفلسطينى وهو يزود عن أمتنا العربيه , محو خريطتها الجيوسياسيه , وتحويلها الى شرق اوسط جديد , تقوده اسرائيل لتعيث فيه فسادا ونهبا , وأن تمكنت من ذلك لشنت حرب أباده على جموع شعبنا العربى فى وطننا العربى من المحيط الى الخليج .
فهل يدرك شعبنا العربى حقيقه هذا الأستراتيجيه الأمبرياليه الصهيونيه , فيسارع الى الأندماج فى الثوره الفلسطينيه يعضدها ويزود عن نفسه حلم الصهيونيه بالقضاء على عنصريتها وأجهاض هدفها الأستراتيجى.
اعتقد ان شعبنا العربى لن يستكين , كما الشعب الفلسطينى , فكلنا من اجل حلم العوده على طريق النضال ضد اسرائيل , يجب أن نسير , ومن اجل وحده الأمه العربيه التى لاتتحق الا بالقضاء على الكيان الصهيونى , يجب أن يكون هدفنا الذى يجب أَلا يغيب الذى يجب أَلا يغيب .

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر