الراصد القديم

2014/10/02

"داعش"والدواعش الامريكان وكذلك في قطر والسعوديه وسلام

محمود كامل الكومى

دوله رئيس الوزراء اللبنانى "تمام سلام " في قطر , الهدف حث تميم وموزه على أن يبذلا مساعيهما الدنيئه  من اجل أطلاق سراح الجنود اللبنانيين المختطفين من قبل ارهابى داعش والنصره , وقد سبق سَفرت رئيس الوزراء اللبنانى  الى الدوحه توجيه الشكر للأمير "تميم" من خلال خطاب متلفز وجهه الى الشعب اللبنانى بمناسبه مقتل جنود لبنانيين على يد ارهاب داعش والنصره ,ولم يكن الشكر الموصول بين تمام سلام والامير القطرى , وما تبعه من زياره قام بها سلام للدوحه في تلك الساعات ,الا أعتراف بالارهاب وحث الدواعش وما يدورون في فلكهم او حتى من هم على خلاف وان سايروا طريق ارهابهم , على ان يتمعنوا في الارهاب ويتحصنوا خلف الامير القطرى وهم يذبحون السبايا والضحايا كالخرفان , منتهكين حرمه الدم في الاسلام والتمثيل بالجثث والذبح بالتكبير والتهليل , وحاشا لله رب العالمين ولاحول ولاقوه الا بالله .

تمددت داعش وصارت تجذب الدواعش من كل الانحاء , طالما بترودولار قطر هو الذى يضخ الدماء في تنظيم الارهاب الداعشى , وبدى الرهان على ارهابى داعش من جانب سمو الامير القطرى تميم الصاعد لحكم الاماره بعد ان صرع من منحه اسم الاب محللا نكاح موزه الجهادى في تل ابيب وسفاحها المسمى تميم , وبعد ان خسر حمد بن خليفه رهانه في القصير فَقُبِرَ بها , وجيىء بتميم ليراهن على الدواعش من جديد في سوريا ولبنان , من اجل خنق المقاومه السوريه وحزب الله اللبنانى , فأَسالَ المال بالملاين وجذب الارهاب من كل مكان , واستولت تل ابيب على خزانه الامير القطرى , وعلى اثرها زودت الدواعش والحر السوري والنصره الارهابيه بكل ما طلبوه من سلاح وعتاد لتدمير سوريا ولبنان .

لم يكن ل تميم ان يتماها في ذلك المنح والعطاء المبين لفريق الدواعش ولا لكل ارهابى الانحدار من القاعده والاخوان المسلمين , الا بأوامر أمريكيه صهيونيه , بعد ,أن بذرت المخابرات الامريكيه والصهيونيه بذور الارهاب في منطقتنا العربية , وشدت من عوده ورعرت وجوده من خلال خزائن وبترودولار الاسر الخليجيه وخاصه آل سعود في المملكه السعوديه , و آل حمد في النتوء القطرى  المحمى بالقواعد الامريكيه , وتحققت بذلك مارمت اليه السياسه الامريكيه منذ أمد في أثاره الفوضى الخلاقه في الشرق الاوسط وخاصه الدول التى استعصت على الخنوع للسياسه الامريكيه , والاعتراف بأسرائيل العنصريه الاستيطانيه ( كسوريا وحزب الله في لبنان وليبيا  ) , بل وحتى في الدول التى بدت الاقرب للحظيره الامريكيه ( كمصر منذ كامب ديقيد السادات وتونس بن على عميل الامريكان ), حين بدى ان دور الحكم فيها قد حقق غاياته واخضع شعوبه لبرمجه الامبرياليه والصهيونيه وبدى ان الشعب قد فاض به الكيل وان الصحوه الشعبيه قد تخرج هذه البلدان من حظيره الامريكان , فكانت الفوضى الخلاقه التى استعملت فيها المخابرات الامريكيه قوى الارهاب والاخوان المسلمين التى اخرجت الربيع العربى عن مساره الثورى الى الكفر بالثوره , وهنا ادرك الشعب المصرى الصباح حين صحح المسار وعزل رئيس الاخوان صديق بيريز وانهى على حكمهم بالمحروسه وهرب قيادات الارهاب الاخوانى من مصر متخذين من الدوحه ملاذ وابواق هجوم من قناه الخنزيره على مصر الثوره بعد 306213
,
وعلى طريق الصمود صارت سوريا الاسد تقاتل وتقف وجه عثره في طريق تحقيق الموؤامره الكونيه عليها ,
وفتح اردوجان عميل الصهاينه وشريك اسرائيل في كل المناورات العسكريه ,  اراضى تركيا معبرا للارهاب على سوريا وليبيا ومصر بصفته عضوا بحلف الاطلنطى المنوط بقواته حمايه اسرائيل واثاره الفوضى في عالمنا العربى , وكانت الاوامر الاطلسيه ل تميم بتلبيه مطالب اردوجان من البترودولار القطرى .

وبدت قفزت تنظيم "داعش " الى بلاد الرافدين نذير شؤم على القوى التى غذته وساهمت في تكوينه وانعاشه , واصبح التنظيم الارهابى الداعشى قاب قوسين او ادنى من منابع النفط في الخليج , واصبحت حدود مملكه آل سعود في مرمى ارهاب داعش , ,وباتت "أربيل " والدوله الكرديه في مهب الريح ومنى الباشمركه بهزائم , ولم تصمد أمام هجمات الدواعش ,وهنا كان الضوء الاخضر للقوات الجويه الامريكيه بنصره الاكراد خط الدفاع الاول عن اسرائيل , والمسمار الذى دق في نعش الدوله العراقيه الموحده , وشن الطيران الامريكى هجمات منتقاه على قياده داعش والوياتها التى هددت اركان الدوله الكرديه المتماهيه مع الصهيونيه والمسمار الذى ارادته اسرائيل وامريكا يدق في نعش وحده امتنا العربية , هذا على المدى الآنى واللحظى كانت فوره أمريكا ضد من رعته وربته ورسمت له طريق الفوضى , حين خرج عن الخط المرسوم وصار يهدد الاكراد حلفاء بنى صهيون
فصدت الطائرات الامريكيه عنهم الهجوم وارجعت داعش عن طورها اللامرسوم .

لكن بعيدا عن اللحظه الآنيه , فأن المخابرات الامريكيه والصهيونيه أدركت أن تنظيم داعش قد شد عوده وقد خرج عن ما بدى انه طريقه المرسوم بفعل عملائها , وذلك حين هدد منابع النفط في الخليج بل وبدى قريبا من القواعد الامريكيه بها , والادهى انه قام بتنفيد حكم الاعدام في من اختطفهم من الامريكان والانجليز , فأستشاط  "اوباما" غضبا وكذلك "كاميرون ", فكان اجتماع "جده " بهدف تكوين حلف لشن الحرب على "داعش " والقضاء عليها , وبدى هذا هو الهدف المعلن , لكن هذا الهدف كان يخفى بين طياته هدفا طالما حلمت به الاداره الامريكيه واوعزت الى المملكه السعوديه ودوله قطر تمويل تنفيذه , وهو القضاء على الجيش العربى السوري ونظام الرئيس الاسد , وعلى ذلك فأن الحرب على داعش يستتبع مطاردتها في سوريا , ويكون للقوات الامريكيه والاطلسيه ان تنتهك المجال الجوى السوري وتطال قذائفها وحدات جيشنا العربى السوري ويتم ضربها بحجه انها أخطأت في اصابه هدفها المعلن وهو القضاء على  ارهابى تنظيم داعش , يؤكد ذلك ويعضضه ماصرحت به المملكه السعوديه , انها ستفتح على ارضها قواعد تدريب لما سمى بالجيش الحر السوري , لمحاربه الجيش الوطنى السوري وتدمير الدوله السوريه , وعلى ذلك فأن امريكا في مارمت اليه من اجتماع جده تحاول ان تحقق هدفين في وقت واحد الاول هو تأديب داعش بعد ان خرجت عن الطريق الذى رسمته لها المخابرات الامريكيه والقضاء عليها ان امكن بعد ان حققت الهدف الامريكى وهو خلق الفوضى والرعب في الوطن العربى , ومحاوله استشعار البعض في وطننا العربى ان امريكا هى من يحميهم من الارهاب , والهدف الثانى لاجتماع جده وهو غير معلن , وهو تدمير الجيش السوري والقضاء على نظام الرئيس الاسد وتمكين قوى المعارضه العميله من الحكم في سوريا وذلك من خلال الحرب على داعش في سوريا .

لكن يبقى أن اجتماع "شنغهاى " في الصين , جاء بالتوازى مع اجتماع جده وعلى النقيض منه , ليؤكد على وحده سوريا وتدعيم نظام الرئيس الاسد وامداد الجيش السوري بالسلاح لمواجهه الارهاب , والتحذير من التدخل في سوريا , رغم محاولات امريكا كسب ود ايران التىباءت بالفشل , كما اعلنت القياده المصريه بأنها لن تشارك بأى قوات خارج الحدود المصريه , وان أمريكا تغاضت على الارهاب الذى يلف سيناء المصريه , ويهد دالحدود المصريه الغربيه في ليبيا , ولم يوجه جل اهتمامه الا لارهاب داعش , وذلك لهدف في نفس يعقوب يضمر الشر لوحده سوريا , وصرحت الخارجيه المصريه بأن وحده الاراضى السوريه مسأله امن قومى وان الحل في سوريا لابد ان يكون سياسيا , وبدت تركيا بعيده عن هذا الحلف لعلها تخاطب ود داعش لاشياء خاصه بأمنها القومى , وبالبناء على ذلك يكون التحالف الذى ارادته أمريكا من اجتماع جده وقد انهار قبل أن يبدأ .

تتابعت الاحداث , وتواكبت مع , حدثين جديرين بالاعتبار الأول : زياره دوله رئيس الوزراء اللبنانى "تمام سلام " للدوحه وحث الامير القطرى بما له من نوايا " سيئه "مع قيادات تنظيم داعش الارهابى , وبصفته الممول السخى لهذا التنظيم , ان يجد له مخرجا في الاقراج عن الجنود اللبنانيين المختطفين من داعش وغيرها , والثانى: هو قرارالحكومه القطريه بأمهال من هم على اراضيها من قيادات الاخوان المسلمين الارهابيه في مصر مغادرتها خلال شهر , والذى يعمق النظر في هذين الحدثين يجده انهما على النقيض فيما يرمى اليه كل منهما
فالحدث الاول يرمى الى تكريس الارهاب وتعضيض كل من يموله والاعتراف والثناء على دوره القذر في التمويل وخلق الارهاب , بل والارتفاع  بالاقزام ومساعدتهم على انتشار العهر والفجور وتحويل الامير الديوس الى بطل قومى , فمع تعاطفنا الشديد مع حنود الجيش اللبنانى المختطفين ,والمطالبه بالافراج عنهم والسماح لقوى المقاومه اللبنانيه البطله بالتعاون مع الجيش اللبنانى  بأن تفضيا على هذا التنظيم الارهابى وتحرر الجنود اللبنانين من قبضتهم , فاذا برئيس الوزراء اللبنانى يتنكب الطريق ويهين الجيش اللبنانى البطل , ويمتثل لما أراده تميم من الخضوع لمشيئته وارادته وتعظيم دوره الديوس , ليكون وهو من ساعد على الارهاب في لبنان وموله وساهم في اختطاف الجنود اللبنانيين هو أيضا من ينال شرف تحريرهم من قبضه اتباعه الشياطين , أعتقد ان شعبنا اللبنانى لم ولن يساير منطق رئيس وزرائه حتى ولم تم تحرير الجنود اللبنانيين , أما عن الحدث الثانى وهو طرد قيادات الاخوان المصريين من قطر , فأن المغزى من هذا القرار , تجد صداها في قوه القرار المصرى والذى حاصر الدور القطرى وفضحه , والذى صمم اعلاميا ورسميا وشعبيا على أن حاكم قطر هو من انصاف الرجال ومن العملاء طالما ينفذ الاوامر بمتويل وحمايه الارهابيين والارهاب , وفضح دور قناه الجزيره في اثاره الشعوب وتأليبها لاثاره الفوضى في ربوع وطننا العربى .

يبدو أن الارهاب والارهابين قد بدااااا أنهم بعون الله الى زوال ويبقى على قطر والسعوديه وخاصه آل سعود وآل حمد , أن يدركا جيدا انهما ان لم ينفضا ايديهم من تمويل الارهاب والارهابين , وان يتبرأ كل منهما من العماله للمخابرات الامريكيه والموساد , وان يتطهرا بالوضوء سبع مرات منهم مره بالتراب , فأن القضاء على اركان حكمهما آت ..آت  , لامناص .... فمن تعامل مع الشيطان لن يسلم من شيطنته وعاجلا سيصاب بمارج من نار ,
وعلى الشيطان الامريكى الصهيوني  الاكبر الذى الذى أحضر عفريت الارهاب , أن يصرف عفريته الآن , والا خرج العفريت من قمقمه الذى يسكنه ( خفاء) في واشنطن وتل أبيب ,وعواصم الغرب الاستعماريه , ليعيدها الى سيرتها الاولى ,حين كانت تغط في ثبات عميق من التخلف والجهل , فأنتشلتها الحضارات الفرعونيه في مصر والبابليه والآشوريه في العراق والفيتيقيه في سوريا ولبنان , ثم الاسلاميه التى اضاءت من الاندلس  لاوروبا النور ,
فهل من مجيب ؟!!!!!!!!!!!!!

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر