الراصد القديم

2019/01/31

خيانة السادات و بلاغ الفريق الشاذلي للنائب العام


فاروق أمام

السادات قتل آلاف الجنود المصريين بامره وبالتواطؤ مع امريكا وبالمخالفة لراى الشاذلى والقادة فقد فشلت طائرات امريكا ان تجد ثغرة فى حائط الصواريخ المصرى لتنفذ منها لضرب الصواريخ لان قائد الدفاع الجوى محمد على فهمى قد احكم وضع الصواريخ بحيث لا تستطيع امريكا ان تجد ثغرة فى حائط الصواريخ يمكن من خلالها اختراقه والتى لم تجد حل الا تسلل جيش اسرائيل وعبور القناه وضرب الصواريخ وكيف وقد استعد الشاذلى وابقى على الفرقة 4 و21 بالضفة الغربية ولم يعبروا لحماية مؤخرات الجيش الثانى والثالث ولابادة اى تسلل من اسرائيل وظل شارون منتظرا يريد العبور طوال الفترة من يوم 6 الى 13 ولكن امريكا تمنعه وتقوله ستباد لوجود فرق لم تعبر بعد ولم تجد امريكا بدا من طلب من السادات من عبور الفرقتين واغروه بالمقابل واستجاب السادات فامر بعبور فرقتين 4 و21 والتقدم الى الممرات ابعد من حماية الصواريخ بحجة تخفيف الضغط عن سوريا واقنع الشاذلى احمد اسماعيل بان اسرائيل لديها 8 فرق امامنا فى سيناء وهى كافية لتدمير اى هجوم بدون سحب جندى واحد من سوريا وتكون النتيجة استشهاد جنودنا دون استفادة سوريا من ذلك ، وكذلك عندما صدر الامر الى قائدى الجيش الثانى والثالث اعترضا وحاولوا اقناع احمد اسماعيل طوال يوم 12 اكتوبر وفشلوا مرددا ان السادات اصدر الامر وبعد عبور الفرقتين ومعهم 400 دبابة ارادت امريكا التاكد من عدم وجود فرق اخرى مختفية فارسلت طائرتان تحلقان على ارتفاعات عالية لا تستطيع طائرة الصعود اليها ولا صاروخ ، لتصوير ساحة القتال وعندما لاحظها الشاذلى اخذ يستغيث لكن من يجيب ، هل يجيب من تواطا ؟ وتم تدمير 250 دبابة فى ساعة وسمى هذا اليوم باليوم الاسود وطلب الشاذلى بعودة ما تبقى من الفرق التى عبرت لمقاومة 30 دبابة اسرائيلية تسللت وعبرت القناه قال السادات لو كررت طلبك ساسجنك وتم عبور 1000 دبابة اسرائيلية لم تجد من يقاومها لان الفرقتين التى عبرتا كان الشاذلى قد اعدهما لصد اى تسلل لاسرائيل وامر السادات بان يهجم اللواء 25 على جيش اسرائيل فى قلب سيناء دون حماية حتى من الطائرات لانها ستسقط قبل ان تحمى اللواء لعدم كفاءة اى طائرة فى العالم امام الطائرة الامريكية ولذا فقد عبر الشاذلى بالجيش فى حماية الصواريخ التى مداها 15 كيلو فقط وامتنع التقدم بعد ذلك بدون حماية واتصل قائد اللواء بالشاذلى وقال له انا مش خايف من الموت بس ارجع الى الضفة فى حماية الصواريخ وسابيد من يعبر القناة من الاسرائيليين ولكن ماذا تستفيد من قتلى دون تحقيق الهدف فرد الشاذلى ان السادات لا يريد الا ذلك وكان تعليق عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث حسبى الله ونعم الوكيل ثلاث مرات وقال هذا اللواء سيباد عن آخره وعندما تقدم اللواء بعيدا عن مظلة الصواريخ ابيد عن آخره ولم ينجو جندى واحد ، وعبرت اسرائيل قناة السويس ودمرت الصواريخ وحاصرت الجيش الثالث ومدينة السويس حتى ميناء الادبية التى نقلت كل ما تسطتيع نقله ودمرت الباقى ونهبت كل ما يمتلكه اهل المنطقة واستمر الحصار 121 يوم بعد اسشهاد الالاف ولم ترجع اسرائيل بدباباتها الا بعد رجوع الدبابات المصرية التى عبرت الى سيناء وحول انتصار اكتوبر الى هزيمة تحتفل بها اسرائيل كل عام وامرت امريكا الدول العربية بان تدفع للسادات مقابل خيانته 20 مليار دولار ودفعت الدول العربية ما عدا الكويت لان السادات طلب الشيك باسم محمد انور السادات ومن يريد التفاصيل فليرجع لقراءة كتاب الشاذلى الذى صودر من قبل واصبح الآن متاحا بالاسواق وكذلك كتاب عبد المنعم واصل والى اللقاء فى فضائح مفاوضات السلام وتفريط وخيانة السادات فيها واستقالة وزير الخارجية محمد ابراهيم كامل اعتراضا على ذلك .ولمن يندهش فقد اشترت امريكا تعاون قائد بالعراق اثناء غزو العراق فى الهجوم على بغداد وصرحت انها اشترت القائد بثمن صاروخ فلا غرابة ان يصنع السادات ذلك وقد قدم الشاذلى بلاغا للنائب العام بهذه الواقعةولكن النائب العام لا يستطيع التحقيق فى البلاغ لان السادات سيعين غيره ولذا فهذا بلاغ للمصريين ليعرفوا حقيقة السادات .

من الفريق سعد الدين الشاذلي
الى : السيد النائب العام
بلاغ خيانة ضد انور السادات …

تحية طيبة.. وبعد، أتشرف أنا الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية في الفترة ما بين 16 مايو 1971 وحتى 12 ديسمبر 1973، أقيم حاليا بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية بمدينة الجزائر العاصمة وعنواني هو صندوق بريد رقم 778 الجزائر- المحطة b.p 778 alger. Gare بأن اعرض على سيادتكم ما يلي:

أولا:
إني أتهم السيد محمد أنور السادات رئيس جمهورية مصر العربية بأنه خلال الفترة ما بين أكتوبر 1973 ومايو 1978، وحيث كان يشغل منصب رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية بأنه ارتكب الجرائم التالية:

الإهمال الجسيم :
وذلك أنه وبصفته السابق ذكرها أهمل في مسئولياته إهمالا جسيما واصدر عدة قرارات خاطئة تتعـارض مع التوصيات التي أقرها القادة العسكريون، وقد ترتب على هذه القرارات الخاطئة ما يلي:
نجاح العدو في اختراق مواقعنا في منطقة الدفرسوار ليلة 15/16 أكتوبر 1973 في حين أنه كان من الممكن ألا يحدث هذا الاختراق إطلاقا.
فشل قواتنا في تدمير قوات العدو التي اخترقت مواقعنا في الدفرسوار، في حين أن تدمير هذه القوات كان في قدرة قواتنا، وكان تحـقيق ذلك ممكنا لو لم يفرض السادات على القادة العسكريين قراراته الخاطئة.
نجاح العدو في حصار الجيش الثالث يوم 23 أكتوبر 1973، في حين أنه كان من الممكن تلافي وقوع هذه الكارثة.

تزييف التاريخ :
وذلك أنه بصفته السابق ذكرها حاول ولا يزال يحاول أن يزيف تاريخ مصر، ولكي يحقق ذلك فقد نشر مذكراته في كتاب أسماه البحث عن الذات وقد ملأ هذه المذكرات بالعديد من المعلومات الخاطئة التي تظهر فيها أركان التزييف المتعمد وليس مجرد الخطأ البريء.

الكذب :
وذلك أنه كذب على مجلس الشعب وكذب على الشعب المصري في بياناته الرسمية وفي خطبه التي ألقاها على الشعب أذيعت في شتى وسائل الإعلام المصري. وقد ذكر العديد من هذه الأكاذيب في مذكراته البحث عن الذات ويزيد عددها على خمسين كذبة، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:

ادعاءه بأن العدو الذي اخترق في منطقة الدفرسوار هو سبع دبابات فقط واستمر يردد هذه الكذبة طوال فترة الحرب.
ادعاءه بأن الجيش الثالث لم يحاصر قط في حين أن الجيش الثالث قد حوصر بواسطة قوات العدو لمدة تزيد على ثلاثة أشهر.

الادعاء الباطل :
وذلك أنه ادعى باطلا بأن الفريق الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية قد عاد من الجبهة منهارا يوم 19 أكتوبر 1973، وأنه أوصى بسحب جميع القوات المصرية من شرق القناة، في حين أنه لم يحدث شيء من ذلك مطلقا.

إساءة استخدام السلطة :
وذلك أنه بصفته السابق ذكرها سمح لنفسه بأن يتهم خصومه السياسيين بادعاءات باطلة، واستغل وسائل إعلام الدولة في ترويج هذه الادعاءات الباطلة. وفي الوقت نفسه فقد حرم خصومه من حق استخدام وسائل الإعلام المصرية التي تعتبر من الوجهة القانونية ملكا للشعب للدفاع عن أنفسهم ضد هذه الاتهامات الباطلة.

ثانيا:
إني أطالب بإقامة الدعوى العمومية ضد الرئيس أنور السادات نظير ارتكابه تلك الجرائم ونظرا لما سببته هذه الجرائم من أضرار بالنسبة لأمن الوطن ونزاهة الحكم .

ثالثا:
إذا لم يكن من الممكن محاكمة رئيس الجمهورية في ظل الدستور الحالي على تلك الجرائم، فإن أقل ما يمكن عمله للمحافظة على هيبة الحكم هو محاكمتي لأنني تجرأت واتهمت رئيس الجمهورية بهذه التهم التي قد تعتقدون من وجهة نظركم أنها اتهامات باطلة. إن البينة على من ادعى وإني أستطيع- بإذن الله- أن أقدم البينة التي تؤدى إلى ثبوت جميع هذه الادعاءات، وإذا كان السادات يتهرب من محاكمتي, على أساس أن المحاكمة قد تترتب عليها إذاعة بعض الأسرار، فقد سقطت قيمة هذه الحجة بعد أن قمت بنشر مذكراتي في مجلة “الوطن العربي” في الفترة ما بين ديسمبر 1978 ويوليو 1979 للرد على الأكاذيب والادعاءات الباطلة التي وردت في مذكرات السادات.

لقد اطلع على هذه المذكرات واستمع إلى محتوياتها عشرات الملايين من البشر في العالم العربي ومئات الألوف في مصر.

الفريق سعد الدين الشاذلي

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر